مشاهدة النسخة كاملة : دحلان يفشل بالحصول على ثقة الثوري لتعيينه نائبا لعباس


أبو فاطمة
05-04-2010, 05:23 PM
دحلان يفشل بالحصول على ثقة الثوري لتعيينه نائبا لعباس


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/1670.imgcache.jpg

ععمّان- المركز الفلسطيني للإعلام

أكد مصدر مطلعة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن قائد التيار الخياني في حركة "فتح" محمد دحلان قد فشل بالحصول على موافقة أغلبية أعضاء المجلس الثوري لتعيينه نائبا لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس.

وأضاف المصدر اليوم الثلاثاء (4-5) لمراسلنا في عمان أن دحلان دفع بعض مواليه في المجلس لإثارة هذه القضية، تمهيدا لطرح الموضوع بقوة وترشيح اسمه، وقد عقد مستشارو دحلان لقاءات مكثفة طوال انعقاد المجلس، وتم تقديم إغراءات مالية سخية لعدد كبير من الأعضاء في حال تأييدهم لترشيحه.

ولفت أنه على الرغم من الإغراءات وضخامة حجمها والضغوطات المعنوية والمادية التي قاموا بها، إلا أن دحلان وفريقه لم يستطعيوا أن يحشدوا أكثر من ثلث الأعضاء الذين يحق لهم التصويت.
واعتبرت أن دحلان تلقى صدمة جديدة بوزن الصدمة التي تلقاها حين خسر الانتخابات الداخلية الفتحاوية أمام عزام الاحمد، الذي فاز رئيسا لكتلة "فتح" في التشريعي إبان انتخابات 2006.

ويرى المصدر بأن دحلان لم ينجح فيما اراد، وذلك لأن قواعد "فتح" بالضفة الغربية تشعر بأن دحلان يحاول الالتفاف على القيادات التاريخية للحركة عبر تقديم نفسه كقيادي يلتف حوله الجماهير.

وأشارت إلى أن عباس استشعر خطورة دحلان بعدما رفعت صوره إلى جانب عباس في بعض المقرات الفتحاوية وعدد من المسيرات في شهور سابقة، الأمر الذي اعتبره عباس تجاوزا خطيرا خاصة مع الكولسات والتجمعات، التي افتعلها دحلان إبان الانتخابات الفتحاوية الهزلية التي أجريت في بيت لحم.

وعند سؤال المصدر حول إمكانية تولي دحلان منصب نائب الرئيس أو أي منصب سياسي رفيع آخر، أكد المصدر أن دحلان يخطط لخدعة كبرى قد يدفع عباس منصبه جراءها، لأن دحلان إذا لم يفعل ذلك فإنه لن يتولى أي منصب سياسي رفيع في السلطة يناسب طموحاته في المرحلة المقبلة على أقل تقدير.

ولم يكتف المصدر بذلك بل تابع قائلا إن بعض الأعضاء ما زالوا يرفضون تعيين دحلان مفوضا للإعلام وينكرون عليه ذلك.

ومن الجدير ذكره أنه قد استعر أوار الصراع على تعيين نائب رئيس السلطة بعد أن حذرت قيادات فتحاوية مقربة من دحلان، من أن القانون الأساسي للسلطة ينص على أن الرئاسة ستؤول إلى الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، وأن الوضع الحالي خطر على حركة "فتح" والسلطة خاصة مع الوعكات الصحية الأخيرة التي تعرض لها عباس.

نقلا عن المركز الفلسطيني