مشاهدة النسخة كاملة : الزهار: محاولات إسقاط "حماس" لن تنجح


أبوسمية
04-30-2010, 10:33 AM
إغلاق المعابر يدفع إلى حفر الأنفاق"

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/1372.imgcache.jpg

الزهار: محاولات إسقاط "حماس" لن تنجح
[ 30/04/2010 - 08:19 ص ]

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ملف المصالحة الفلسطينية لا يزال متوقفًا، وأن مصر لا تزال على موقفها الرافض فتح ورقة المصالحة التي أعدَّتها لأي تعديلات، في حين تكتفي باقي الأطراف العربية بالدعوة إلى تحقيق المصالحة.

وقال الزهار في حديثٍ مع "القدس العربي" نشر الجمعة (30-4) إن غياب عدد كبير من الزعماء والملوك العرب عن القمة العربية الأخيرة التي عقدت في مدينة سرت الليبية ساهم في عدم تحقيق اختراق على صعيد المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى أن الآمال التي تم البناء عليها قبل القمة كانت غير حقيقية.

مزايدات "الشعبية" و"الديمقراطية"

وانتقد القيادي الفلسطيني موقف الجبهتين الشعبية والديمقراطية من الواقع في غزة، متسائلاً عن سبب صمتهما عما يجري من تضييقٍ على المواطنين في الضفة الغربية.

وأكد أنه لا حضور شعبيًّا للفصيلين، ومن ثم لا يجوز لهما الحديث باسم الشارع، قائلاً: "هؤلاء الذين دخلوا الانتخابات الفلسطينية -عام 2006- وحصلوا على نسبة غير معتبرة لا يجوز لهم أن يتحدثوا باسم الشارع الفلسطيني".

وأشار إلى أن "الجبهة الشعبية" دخلت الانتخابات وحصلت على 3 مقاعد من 132 مقعدًا، و"الجبهة الديمقراطية" و"فدا" و"الحزب الشيوعي" دخلوا الانتخابات وحصلوا على مقعدين من 132 مقعدًا، مؤكدًا أنه "لا يجوز لهؤلاء أن يتكلموا أو يتحدثوا باسم الشارع الفلسطيني".

وتابع: "هم يتحدثون عن ضرائب فرضت على المواطنين.. أولاً، الضرائب التي فرضت على البلديات كانت إعفاءً لهم من كل الضرائب قبل سنة 2009، والآن المطالبة هي بدفع ضرائب 2009 و2010، كما أن الضرائب التي فرضت على السجائر ثلاثة شواقل - أقل من دولار- على كل علبة سجائر، بينما في رام الله يأخذون 5.6 شواقل -أكثر من دولار ونصف الدولار- فلماذا لم يقوموا في الضفة الغربية بمظاهرات ضد الضرائب التي فرضت على السجائر؟!".

وأضاف: "السجائر سلعة موجودة يتداولها الناس، والكل يشكون من انتشارها، ومن ثم لا بد من الحد منها، ولحدها لا بد من رفع أسعارها لتستخدم الأموال التي لبناء بنى تحتية مثل الشوارع كما حدث في شارع النصر، وأيضًا في المرافق العامة".

وشدد على أن ما جرى ضجة مفتعلة فقط ليظهروا لأنفسهم أنهم موجودون في الشارع وأنهم يتبنَّون رأيه.

مخطط لإنهاء سيطرة "حماس"

وحول ما يتردد عن إمكانية تحريك الشارع في غزة لضرب "حماس"، تساءل الزهار: "هذه الأطراف التي تتحرك.. هل ستكون بقوة "إسرائيل" التي ضربت غزة في الحرب الأخيرة؟! هل ستكون "الجبهة الشعبية" و"الديمقراطية" و"فتح" وأيضًا العملاء الموجودون في هذه المنطقة الذين يلعبون لصالح "إسرائيل" وأمريكا؛ هل سيكونون بقوة "إسرائيل"؟!"، مشددًا على أن محاولات إسقاط الحركة ستبوء بالفشل.

وأضاف: "هل الشارع الفلسطيني فقط هو "الجبهة الشعبية" و"الديمقراطية" و"الحزب الشيوعي" و"فتح" حتى نقول إن الشارع الفلسطيني سيتحرك، فكيف يتم الحديث بإغفال الغالبية العظمى من الشارع الفلسطيني المؤيدة لحركة "حماس" والحكومة؟!".

الأزمة المالية

وبشأن ما يتردد عن أزمة مالية تمر بها حركة "حماس"، أوضح أن "الحركة محاصرة منذ شباط (فبراير) 2006، ومنذ ذلك التاريخ استطاعت أن تدير حكومة أكثر من أربع سنوات؛ ولذلك فهي تتعرض لضغوط هنا وهناك، ولكن حركة "حماس" معافاة، والدليل على ذلك أننا في الحكومة العاشرة في 2006 استلمنا حكومة مدينة برواتب لمدة ثمانية أشهر".

وأكد أن الإشكاليات كلها أن الكثير من البنوك لا تتعامل بنقل الأموال بحجة الخوف من أمريكا و"إسرائيل"، ومن ثم من يحاول أن يصوِّر الأمور وكأنها أزمة يحاول أن يبرِّر للعدو الصهيوني بأن سياسته في الحصار نجحت، وأن "حماس" على وشك السقوط، رافضًا أن يخوض في تفاصيل واقع هذه الأزمة.

صفقة التبادل

وفي شأن آخر أكد أن الاتصالات على صعيد صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" والاحتلال التي يقوم بجهود الوساطة فيها الألمان والمصريون من أجل إطلاق سراح الجندي الصهيوني غلعاد شليط مقابل المئات من الأسرى الفلسطينيين.. متوقفة بسبب تعنت الاحتلال.

الأنفاق

وحول أزمة الأنفاق على الحدود الفلسطينية - المصرية، شدد الزهار على ضرورة عدم تصوير الأمر وكأن المعركة معركة أنفاق بين "حماس" ومصر.

وقال: "الأنفاق قضية شخصية، والذين يقومون عليها أشخاص وعائلات وأفراد وتجار، ومن ثم محاولة تصوير الأمر وكأن مصر دخلت مع "حماس" في معركة حول الأنفاق هذا كلام غير صحيح"، مضيفًا: "إذا أغلقت هذا النفق يفتح ألف نفق بدله؛ لأن القضية بالنسبة إليهم قضية مربحة، وهي قضية تجارية بالدرجة الأولى، وقضية عائلية وشخصية يقوم بها تجار، و"حماس" ليست لها علاقة بهذا الموضوع".

وأكد أن الأنفاق تمثل شريان حياة لغزة، ولكنه شدد على أن "حماس" لا تشتغل تاجرًا في غزة.

وقال: "(حماس) تطالب بفتح المعابر بشكلٍ طبيعيٍّ حتى تتم التجارة عبر هذه الطرق الشرعية.. عندما يتم إغلاق هذه المعابر، وتحاصر "حماس" يصبح أمام الناس فرص للاستثمار لسد هذا النقص.. نحن في الحقيقة نؤيد هذا الموضوع، ولكننا لسنا طرفًا فيه".

وأضاف: "نحن نؤيد فتح المعابر ونريد أن تكون التجارة سوية وأن نكون مثل باقي الدنيا، ولكن عندما يفرض الحصار الذي ليس له أي مبرر قانوني لا يمكن أن نسكت عن مثل هذه الأمور، ومن ثم يذهب الشارع الفلسطيني لاستخدام هذه الأنفاق لكسر الحصار".


نقلا عن المركز الفلسطيني