مشاهدة النسخة كاملة : الزهار: الصهاينة لا يريدون أن يدفعوا ثمن شاليط


أبوسمية
04-28-2010, 02:41 PM
حماس" تسعى إلى علاقات مميزة مع مصر والأردن

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/1227.imgcache.jpg

الزهار: الصهاينة لا يريدون أن يدفعوا ثمن شاليط

النصيرات - المركز الفلسطيني للإعلام



أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حركته تبذل كلَّ جهدها من أجل التوصُّل إلى مصالحة وطنية شاملة لجميع القضايا والإشكاليات.

وقال الزهار -خلال لقاء نظَّمته اللجنة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، مساء أمس الثلاثاء (27-4)، بحضور النائبين في "المجلس التشريعي" الدكتور عبد الرحمن الجمل والدكتور سالم سلامة والعديد من قيادات حركة "حماس" ولفيف من المواطنين-: "إن حركة "حماس" تريد مصالحةً صادقةً في جوهرها ومضمونها، ولا تريد اتفاقًا مثل الاتفاقيات السابقة".

وتحدث الزهار، خلال المحاضرة، في 4 محاور رئيسية هي: (المصالحة، والعلاقة مع الدول العربية، وقضية القدس، وقضية الأسرى)، مؤكدًا أن حركة "فتح" -برئاسة محمود عباس- هي من تضع العراقيل والصعوبات أمام المصالحة الفلسطينية، مرجعًا السبب في ذلك إلى استجابة "فتح" لمطالب أمريكا و"إسرائيل".

ولفت الزهار في محور العلاقة مع الدول العربية إلى أن "حماس" تسعى للتعامل مع كلِّ الدول العربية بما يتناسب مع مصلحة الشعب الفلسطيني، وبما يحقِّق أهدافه وأمنياته، موضحًا أن هناك دولاً مركزيةً تحرص "حماس" على أن تكون علاقتها جيدةً معها؛ كالأردن ومصر، مرجعًا السبب في ذلك إلى البُعد التاريخي لهاتين الدولتين.

وثمَّن الزهَّار علاقة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، قائلاً: "كل من يريد أن يقف مع الشعب الفلسطيني من الدول العربية والإسلامية، ويعمل على دعمه مرحَّبٌ به ونحن نستقبله".

وحول التطورات الأخيرة في مدينة القدس والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال، جدَّد الزهار تأكيده أن "القدس ثابتٌ من ثوابت الشعب الفلسطيني، ولا يستطيع أحدٌ أن يتنازل عنها، ولن يستطيع الاحتلال أن يحقِّق أحلامه فيها بإقامته للهيكل المزعوم"، مبينًا أن القدس للشعب الفلسطيني عاجلاً أم آجلاً، مستشهدًا ببعض الشواهد والقصص والآيات القرآنية؛ التي تؤكد أحقية الفلسطينيين بمدينة القدس.

وفى قضية صفقة التبادل مع الاحتلال الصهيوني، أوضح الزهار أن "الحركة أنهت حتى هذه اللحظة 120 جولةً من المفاوضات، والكثير من الجولات السابقة كانت برعاية العديد من الدول، كمصر وألمانيا".

وأرجع الزهار أسباب فشل هذه المفاوضات إلى إلغاء الحكومة الصهيونية جوهرَ اتفاق الصفقة مع حركة "حماس"، معزيًا ذلك إلى أن الصهاينة لا يريدون أن يدفعوا ثمن هذه الصفقة، مؤكدًا أن حركته ستبقى محتفظةً بالجندي غلعاد شاليط لحين استجابة الاحتلال الصهيوني لمطالب المقاومة الفلسطينية.

نقلا عن المركز الفللسطيني