مشاهدة النسخة كاملة : عفوا.. يا ساسة..!!


أبو فاطمة
04-27-2010, 01:55 AM
عفوا.. يا ساسة..!!

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/1105.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/_______________52.jpg)
الحسن ولد الشريقي



لم تسلم الديمقراطية الوليدة من تعثرات جمة؛ كان آخرها تلك التي شهدتها بلادنا عقب الانتخابات الرئاسية 2007، حيث اتجهت معظم مكونات الطيف السياسي نحو التصعيد ضد نظام ولد الشيخ عبد الله، بما في ذلك تلك الأحزاب التي تبكيه اليوم، وهو أمر كشف عن تجليات تلك الديمقراطية "الزائفة" وصراعها الخفي والعلني بين القوى السياسية التي فرضت نفسها على مجتمعنا التقليدي بمختلف الوسائل والأهداف الخادعة والتي تطمح من خلالها للاستيلاء على مركز السلطة عندما يؤول إلي غيرها، والخاسر الوحيد هو الشعب الذي صدق بأن هناك حرية رأي وديمقراطية في طريقة الاختيار..!!.

بهذا التقديم وقع اختياري لضرورات التذكير؛ وكما يقال في الحديث" إن الذكرى تنفع المؤمنين"، حيث نشهد من حين لآخر أحداث وواقع تذكرنا بمدى التيه الذي تعانيه هذه الديمقراطية التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل، فنحن ما إن نبدأ في تجسيد هذه التجربة حتى نعود لنقطة البداية، إذ بحت كل الأصوات الحزبية والإيديولوجية ؛ وخاصة تلك التي تقف اليوم على مسافة من النظام باستيراد النموذج الغربي دون تحريف، وهو ما تم لها بمرور الوقت، إذ كانت تلك الأحزاب سباقة إلي تبني هذا الخيار ومباركته، ومع كل مخاض تقوم تلك القوى بإسقاطه تحت طرائق قددا؛ وتنكشف بعد حين أن تلك الادعاءات محض افتراء، فالهدف الخفي الذي دفع ويدفع لإجهاض ذلك المخاض غرائز السلطة والمناصب والامتيازات..!!.

فالصراع الخفي والعلني هذه الأيام بين النظام والمعارضة يكشف بجلاء عن التخبط في وحل الأزمات الذي يراد لهذه الدولة أن تظل أسيرة له، وكل ذلك يحدث عبر بوابة الشعب الذي يعاني وعانى الكثير من هذه السياسة الخادعة التي لا تجلب سوى عدم الاستقرار والتخلف..!!.

قبل أيام عمد بعض قادة أحزاب المعارضة ـ عن قصد أو بغير قصد ـ إلي بث روح الانقلابات وعدم الاستقرار، وهو أمر بالغ فيه بعض هؤلاء الساسة حين عبروا عن سخطهم من النظام، وتفكيرهم في قلبه بكافة الطرق، وما أبرئ هنا تلك الأحزاب التي تدعي دفاعها عن النظام بتلك اللغة السوقية، فليس من المنطق أن يظل استقرار بلادنا رهينة لنزوات ساستنا الموغلة في الأنانية والمفرطة في الذاتية..!!.

لقد أبان بعض قادة هذه الأحزاب عن نواياهم في العودة بالبلاد إلي مربع الأزمات، وهم من تنادوا إلي خيار الشعب وحكمه، وتفرقوا واختلفوا في صيغة حكم الشعب مرات عدة، كان آخرها ما أفرزته صناديق الاقتراع في الانتخابات الماضية، غير أن التجارب السابقة لتعاطي هذه الأحزاب مع قضاء الشعب ظلت غامضة ولم تكشف عن خلفيتها إلا منذ بعض الوقت، عندما عمد رئيس الجمعية الوطنية وزعيم المعارضة الديمقراطية إلي التلويح بعصا القوة لإزاحة نظام ساهموا في إعطاءه عباءة الشرعية بموافقتهم اللجوء إلي خيار الشعب، وهي لغة تخالف كل القوانين والأعراف السياسية، بل إنها ترقى إلي مراحل متقدمة من تنفيذ جريمة الاتفاق الجنائي، وهي معطيات فضحت زيف الإيمان بالديمقراطية، وأعطت للمواطن العادي صورة ظلت غائبة عنه عكست الوجه الحقيقي للحزبية على اعتبار أنها إجهاض للديمقراطية..!!.
نقلا عن الأخبار

ام خديجة
04-27-2010, 07:54 AM
يبدو أن صاحب المقال متشائم أكثر من الازم فالمعارضة تبحث عن مشاركة وهي تعلم علم اليقين أنها لاتملك وسيلة لإسقاط النظام والنظام يعلم ذالك ويتركها تتكلم .
ولكن الشعب بحاجة ماسة إلى التنمية وهذه تحتاج الى استقرار .
وعلى الجميع التفكير فى ذالك