مشاهدة النسخة كاملة : المصري يعتبر الرهان على المفاوضات "بيع للوهم"


أبوسمية
04-23-2010, 10:23 AM
"نحن أقرب من أي وقت مضى للنصر"
المصري يعتبر الرهان على المفاوضات "بيع للوهم"
[ 22/04/2010 - 07:15 م ]

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/639.imgcache.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام


انتقد مشير المصري، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، استمرار سلطة محمود عباس (المنتهية ولايته) في الرهان على المفاوضات والوساطة الأمريكية، ووصف ذلك بأنه "ليس إلا بيعا للوهم"، ودعا قيادة السلطة إلى العودة للحضن الفلسطيني والإعلان عن فشل العملية السياسية بالكامل.
وقلّل المصري في تصريحات لوكالة "قدس برس" من أهمية التعويل على الزيارة المرتقبة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة، وقال: "بالتأكيد فإن التعويل على المفاوضات وعلى زيارة ميتشل ليس إلا بيعا للوهم، ومحاولة لتسويق الإدارة الأمريكية وإظهارها بأنها وسيط نزيه وشفاف، وأنه قادم لحل الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية، نحن نعتقد أن هؤلاء، وأعني بذلك فريق السلطة الفلسطينية، ربطوا مستقبلهم السياسي ووجودهم أصلا بالمشروع الانهزامي الاستسلامي، وآن الأوان بدلا من بيع الوهم والتسويق للمشاريع الفاشلة على مدى 18 عاما أن يعلنوا فشل العملية السلمية وأن يعودوا إلى الشعب الفلسطيني والتحالف مع باقي الفصائل الفلسطينية".
وأضاف المصري "زيارة ميتشل ستضاف إلى زياراته السابقة الفاشلة التي كانت لدعم العدو الصهيوني، وتحمل رسائل التأييد والدعم له. وأنا أعتقد أن المراهنة الإدارة الأمريكية خطأ طالما أنها لم تغير سياستها وطالما أنها لازالت تستخدم الفيتو انحيازا للعدو الصهيوني، حتى أن الإدارة الأمريكية تبدو كما لو أنها الوجه الآخر لإسرائيل، وتسعى عبر الخلاف المفتعل مع إسرائيل لابتزاز الشعب الفلسطيني".
ونفى المصري أن تكون "حماس" والمقاومة قد ضعفت ولانت قناتها مع استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وقال: "نحن نؤكد أنه إذا كان العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية ومن معهم محليا وإقليميا ودوليا يظنون أن الوقت لصالحهم هم مخطئون وواهمون، لقد جربوا كل ما في جعبتهم من خيارات وفشلوا أمام صمود الشعب الفلسطيني وثباته، ونحن لم تلن لنا أي قنا، ونحن أقرب من أي وقت مضى إلى لحظة النصر لكسر الحصار وفرض معادلة رهب جديدة مع العدو الصهيوني"، على حد تعبيره.


نقلا عن المركز الفلسطيني