مشاهدة النسخة كاملة : من أجل موريتانيا: البلد يعيش وضعية خطيرة وعلى الحكومة والمعارضة أن يخرجوه منها..


أبو فاطمة
04-19-2010, 05:57 PM
من أجل موريتانيا: البلد يعيش وضعية خطيرة وعلى الحكومة والمعارضة أن يخرجوه منها..

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/320.imgcache.bmp (http://www.mushahed.net/vb/imgcache/320.imgcache.bmp)



ودعا التنظيم المذكور في بيان له تسلم موقع السراج الإخباري نسخة منه جميع الفاعلين السياسيين لاسيما الحكومة والمعارضة وأصحاب القرار والرأي أن يتحملوا مسؤولياتهم ويعملوا بشكل سريع وجاد من أجل الخروج بالبلاد من هذه الوضعية الخطيرة.

بيان حول أزمة التعريب

إن تنظيم"من أجل موريتانيا" يعبر عن قلقله البالغ حول مستقبل البلد في ظل الأزمة السياسية القائمة والتهديدات الخطيرة وغير المسبوقة للوحدة الوطنية وارتفاع أصوات المتطرفين ودعاة الفتنة فضلا عن الصدامات بين الطلاب في الجامعة.

وحرصا على مستقبل ووحدة البلاد فإننا ندعو جميع الفاعلين السياسيين لاسيما الحكومة والمعارضة وأصحاب القرار والرأي أن يتحملوا مسؤولياتهم ويعملوا بشكل سريع وجاد من أجل الخروج بالبلاد من هذه الوضعية الخطيرة.

وفي هذا الصدد فإننا نؤكد على مايلي:

1- ضرورة تنظيم حوار جاد بين الحكومة والمعارضة يناقش القضايا الكبرى المطروحة في الساحة والتي يتطلب حلها
مشاركة الجميع ولايمكن معالجتها من قبل حكومة تمثل طيفا سياسيا واحدا. وعلى رأس تلك القضايا تأتي الوحدة الوطنية.

2- أهمية أن توضح الحكومة سياستها حول موضوع التعريب وأن يبتعد أعضاؤها عن التصريحات غير المدروسة وغير
الواقعية والتي قد تفهم على أنها استفزاز للطرفين.

3- معالجة موضوع الإدارة بشكل يفتح المجال أمام جميع الخريجين دون أن يشعر أي طرف بظلم أو تمييز بسبب لغة تكوينه، وهنا نسجل أنه من غير المنطقي أن تبقى اللغة الفرنسية هي لغة العمل الوحيدة في حين أن أغلب الشعب الموريتاني لا يعرف سوى اللغة العربية كما أنه أيضا من غيرالمنطقي المطالبة في الوقت الحالي بجعل اللغة العربية هي لغة العمل الوحيدة لأن العديد من أبناء الوطن قد تم تكوينهم باللغة الفرنسية، حتى ولو كانت تلك المطالبة متماشية مع دستور البلد الحالي.

4- ضرورة إصلاح النظام التربوي بشكل سريع وعاجل بحيث يخرج أجيالا قادرة على التفاهم فيما بينها، فجميع الأنظمة التربوية السابقة أثبتت فشلها وأوجدت فئتين تتكلم كل منهما لغة واحدة وتعجز عن التفاهم مع الفئة الأخرى رغم انتماء الجميع لبلد واحد.

5- مطالبتنا بتنقية الأجواء والوصول إلى نقاط توافق بين مختلف الجهات المعنية قبل الذهاب إلى أي أيام تشاورية حول التعليم لأن إجراءها في ظروف مشحونة سيعقد المشكلة أكثر مما سيقدم لها حلولا عملية.


6- إشادتنا بالتوافق الذي حصل بين الهيئات التمثيلية المهمة للطلاب في البلد ونبذها للعنف وهو ما نرجو أن تلتزم به مستقبلا و أن تبعد كذلك عن كل المواقف المتطرفة وأن تتخذ من الحوار الحوار وسيلة وحيدة لنقاش القضايا المختلف حولها.


المنسقية العامة
18-04-2010

نقلا عن السراج الإخباري