مشاهدة النسخة كاملة : مساء اليوم الأول للملتقي: عروض ومداخلات في الصميم


أبو فاطمة
04-19-2010, 02:13 AM
مساء اليوم الأول للملتقي: عروض ومداخلات في الصميم



17.4.2010-20:50 بدأت الجلسة المسائية من الملتقي تحت رئاسة نائب رئيس الحزب السيد الحاج عمر محمود باه الذي افتتح جلسته بتوضيح بعض النقاط التي تناولها الأخ ادريسا كمرا والمتعلقة بظاهرة الرق في المجموعات الزنجية موضحا ان في المجموعة الب وتم تخصيصها للمداخلات التي تناولت الموضوعين الدين تمت إثارتهما في الجلسة الصباحية ومن تهم المداخلات مداخلة الفقيه محمدنا ول المختار الحسن التي تكونت من مجموعة من النقاط 1- ان الله انزل الشرائع لمصالح العباد 2- مسألة الاسترقاق ليست من أصول الإيمان وإنما فرع من فروع الفقه 3- لم نجتمع لنصدر فتوى في مسألة الرق لتكون جامعة ومانعة 4- يجب أن تكون المداخلات على منصة الملتقى مضبوطة بضوابط الشرع والتأصيل ولا ينسب للشرع تجاوزات خرجت عنه. 5- يجب التفريق بين مطلق الرق والرق المطلق 6- اختفاء ظاهرة الاسترقاق لا يستلزم اختفاء الأحكام المرتبطة بالظاهرة، ومن هنا نلازم بين متلازمتين لا يلزم بعضهما البعض، ووجود هذه الأحكام لا يناقض دعوتنا إلى الحرية لأن الشارع تشوف للحرية وليس من باب نسخ الأحكام التي توجد مع الظاهرة وترتبط بها. 7- مسألة الرق حسب رأي الشيخ ترجع في أصولها إلى عقوبات تنوعت أسبابها حسب الشرائع مثل كونها عقوبة للسرقة في الشريعة الإبراهيمية، وضرب مثالا بقصة يوسف وإخوته. 8- الرق هو إحدى عقوبات الكفر مع أنه قد يوجد كفر ولا يوجد رق. 9- ما وجد في موريتانيا من ممارسات الرق تعتبر بعيدة عن الاسلام فلم يثبت لنا التاريخ رقيقا اشتهر بالعلم في هذه البلاد رغم وجود ذلك في الاسلام، وضرب مثالا لذلك بسالم مولى أبي حنيفة وربيعة الرأي. 10- إن الاسترقاق في موريتانيا اليوم يترتب عليه مفسدة محققة. وركز محمد الحافظ ولد اكاه في مداخلته على ضرورة فهم أن هذا الموضوع وراءه مواضيع حساسة كان من الأفضل دراستها عن طريق لجان مخصصة بدلا من اللقاءات التي لا تخلو من الارتجالية والتأثر بالاتجاه العام، ولا ينبغي معالجتها معالجة خارجية، رئيس الحزب ذكر في مداخلته ان اهتمامه بالظاهرة يعود الي سببين أولهما درس الفقه في المعهد العالي حين ذكر الأستاذ نصا يقول اختلف في ابن الأمة هل يلحق بابن الدابة ام بابن الحرة والثانية انه حضر محاضرة للسيد كسعود ول بلخير قال فيها أفضل السود بلال اتحدي ان تحدو بضانيا يسمي عليه ثم تساءل موقف الاسلام من الرق هل هو موقف مؤقت معلل ام هو للتأبيد مؤصلا للعبارة ما ذكره ابن حجر في الفتح عن الدباغ متطرقا الي اجتهادات العلماء في ذالك واستطرد انه بعد جمعه للنصوص الشرعية حصرا الواردة في الكتاب والسنة والحديث توقف عند ظاهرة كيف لدين وكيف لفكرة ولمنهج ان يحارب جزءا منه مبينا ان علاج الاسلام للظاهرة قام علي عنوانين المعاملة بالتكييف بمعني الانتقال بالكائن البشري من وضعية الجاهلية الي وضعية الإنسانية في الاسلام وتجلي في ادب الخطاب والنهي عن النداء بعبدي وأمتي والعدل في الإنفاق والقسط في التكاليف التجفيف للإنهاء وضرب مثلا علي ذالك قصة بيع إخوة يوسف له وكانوا ينوون قتله وكون كفارة القتل الخطأ عتق رقبة مستخرجا دلالة فكرية ينبغي الوقوف لديها وهي ان الرق قتل والعتق إحياء لنفس بشرية وختم مداخلته بكلمة للعلامة ول عدود رحمه الله في مقاله بعد قرار العتق في 1981 التي قال فيه كنا معذورين قبل التنبيه فما عذرنا بعد التنبيه ثم توالت المداخلات وتناولت أصل الرق وتاريخه وما كان موجودا منه في موريتانيا والأمم الاخري كما تساءلت الدكتورة ياي انضو بعد تنازلها لعادة الفصل بين الأرقاء والعبيد في المساحد في المجموعات الزنجية هل المساجد بيوتا لله ام بيوتا للاسياد وان هده الظاهرة حساسة وانه تم قتل الروح الإنسانية في هولاء الأرقاء حتي إن بعضهم بسبب الفقر يرفض المطالبة بحريته حتي لاينقطع مصدر رزقه ونبهت الأخت الغيدة بنت لغويلي أن الشريحة أيضا ساهمت في تهميش نفسها بابتعادها عن العلم مذكرة أنه في صدر الإسلام قد احتلوا مكانة علمية كبيرة ورفعت الجلسة عند الساعة التاسعة والنصف مساء علي أن تستأنف في الصباح




التجمع الوطني للإصلاح و التنمية

نقلا عن موقع تواصل