مشاهدة النسخة كاملة : زمن الحوار ولى حسب قول قادة المعارضة وعلى عزيز الرحيل


ام خديجة
04-18-2010, 07:11 AM
قادة المعارضة نرفض الحوار ونطالب برحيل ولد عبد العزيز

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/197.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/kada_1.jpg) قادة المعارضة على المنصة الرسمية وهم يستعدون لشن الهجوم على ولد عبد العزيز (الأخبار)


أمطر قادة منسقية المعارضة ولد عبد العزيز وحكومته وابلا من الاتهامات والانتقادات الشديدة خلال مهرجان نظموه مساء اليوم السبت 17 ابريل 2010
أسموه مهرجان "التحدي"، حضره جمع غفير من أنصارهم.

قادة المعارضة أبدوا سخطهم على السياسيات التي ينتهجها ولد عبد العزيز، وامتعاضهم من شعاراته المرفوعة والتي وصفوها بـ"الجوفاء" متهمين إياه بـ"تعريض البلاد للخطر، وإساءة إدارة علاقاتها الخارجية، والدفع بها نحو فتنة طائفية والتخبط في سياسات غير محسوبة العواقب، مطالبين إياه بالرحيل".

خلال المهرجان بدا قادة المعارضة أكثر انزعاجا من اتهامات ولد عبد العزيز لهم بالدفع للحوار بغية الشراكة في التسيير والسلطة، كما أنهم بدوا أكثر وثوقا بقرب التغيير، وأن لحظة الحسم باتت قريبة.




النظام يجر البلاد إلى فتنة طائفية

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/198.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/masoud_3.jpg) ولد بلخير رفض الحوار وطالب ولد عبد العزيز بالرحيل


من جهته ندد الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير بالتشويش الذي يعمد الحزب الحاكم إلى فعله من خلال تنظيم 3 مهرجانات مسائية في أطراف العاصمة نواكشوط بالتزامن مع تجمع المعارضة بغية صد الجماهير عن الحضور وإشغال الناس.

وقال ولد بلخير إن نظام ولد عبد العزيز جر البلاد إلى فتنة طائفية تهدد وحدتها الوطنية، لكن المعارضة حسب قوله لن تقبل بتقسيم موريتانيا على أساس الثقافة أو اللغة، مضيقا: "لن نخضع للمتطرفين من كلا الطرفين"، وندرك أن العربية لغتنا ولايمكن أن نمتنع عن ترسيمها، ولكن ليس على حساب اللغات الوطنية ولا على حساب المساس بمصالح الفئات الأخرى. مستهجنا سلبية الحكومة تجاه القضية وعدم تصرفها من أجل إيقاف "الفتنة".

وطالب ولد بلخير –وهو يرتجف بشدة تعلوه سيماء الغضب- نريد أن نتكاتف حتى ننتزع الحكم من ولد عبد العزيز، فهو يحتقرنا (إمتن اعلين العلبه) ولم يقبل بالحوار، وأقول له علانية لا نريد الحوار.. نريد أن ترحل وتعطينا السلطة، وسنريك بأن "الحاذك بوغمزه والفاسد بو دبزه".





البلد بحاجة إلي تغيير شامل

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/199.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/dada.jpg) ولد داداه انتقد ممارسات ولد عبد العزيز ووصفها بالسيئة


قال رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه "إن البلاد لن تخرج من المعانات التي تعيشها اليوم ما لم يحدث تغيير حقيقي تكون الغلبة فيه لقوى المعارضة".

وأكد ولد داداه بـ "أن موريتانيا أمام قضية خطيرة وجسيمة ألا وهي مسألة التعريب التي ضربت بثقلها على الساحة السياسية، داعيا إلي ضرورة مراعاة الوحدة الوطنية وتماسكها والمحافظة عليها أولا وقبل كل شيء".

وشبه ولد داداه تآلف وتلاحم الشعب الموريتاني ووحدته في ما بينه ب "سواد العين وبياضها؛ حيث لا يمكن لها الاستغناء عن أحدهما".

ودعا ولد داداه النظام الحاكم في موريتانيا ألا يجعل من البلاد نقطة عبور تقود إلي الحرب مع الجيران، وتكرس الفساد الداخلي، متعهدا أن تظل منسقية المعارضة بالمرصاد لكل الممارسات السيئة التي يمارسها نظام ولد عبد العزيز في كل أنحاء البلاد.



النظام عاجز عن السير في طريق مستقيم

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/200.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/mawloud.jpg) ولد مولود: تخبط النظام الحالكم كمن يمارس هواية اتكسكادي


واصل قادة منسقية المعارضة الموريتانية انتقاداتهم اللاذعة التي وجهوها لنظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز؛ حيث قال محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوي التقدم اليساري "إن المعارضة الموريتانية هزت أركان نظام محمد ولد عبد العزيز حتى قام بالالتفات إلي المواطنين، لكنه التفات ضعيف وغير منضبط، لأن النظام عاجز عن السير في طريق مستقيم على مستوى الإصلاحات التي يدعي القيام بها" على حد تعبيره.

وشبه ولد مولود "سياسة النظام الحاكم بمن يمارس هواية "اتكاسكادي" قائلا أن ما يقوم به من انجازات هو عبارة عن مسلسل درامي يعرض على شاشة التلفزة و لا يريد أصحابه أن تنقطع الحلاقات التمثيلية التي تلهي المواطن البسيط عن الحالة المزرية للبلد".


وقال ولد مولود إن ولد عبد العزيز يرفض الحوار مع المعارضة لأنه لا يريد الحديث حول عدد من النقاط المثيرة والتي من بينها الفساد، وموقع الجيش من السلطة، وما شاب الانتخابات الرئاسية الماضية من خلل وتزوير.





الحكومة تكره معارضيها وتحتقر مسانديها

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/201.imgcache (http://www.alakhbar.info/files/b_2.jpg) جانب من حضور مهرجان منسقية المعارضة شرق المسجد العتيق المعروف شعبيا بجامع ابن عباس(الأخبار)


محفوظ ولد بتاح وزير العدل الأسبق والذي يقود حزبا ناشئا يدعى "اللقاء الوطني الديمقراطي" قال "إن الحكومة تكره معارضيها وتحتقر مسانديها، وإنما تهدف من خلال الشعارات التي ترفع إلى إقصاء المثقفين والموظفين السابقين ورجال الأعمال، وتزعم أنها تقدم شيئا للمواطن وفي الحقيقة إنما انتزعت أرضا من مواطنين ومنحتها لآخرين".

أما رئيس الوزراء السابق يحي ولد احمد الوقف الذي يترأس حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) فقد أكد بأنه مهرجان المعارضة يحل محل "إنذار وتنبيه"، مشيرا إلى أن أوضاع المواطن قد تدهورت في عهد ولد عبد العزيز بشكل كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فمنذ صعود النظام الجديد لم يقم بأي مشروع اقتصادي أو تنموي جديد، في ظل ارتفاع مذهل للأسعار.

وأشار ولد الوقف إلى أن المعارضة ممنوعة من المشاركة في منابر الإعلام العمومي الذي تحتكره السلطة، منددا بما أسماه "خطر المساس بالوحدة الوطنية" الذي اتهم السلطة بدفع البلاد إليه.

وشن رئيس حزب البديل محمد يحظيه ولد المختار الحسن هجوما لاذعا على الحكومة الحالية متهما إياها بفقدان السيطرة على الانفلات الأمني والفشل في التسيير السياسي وفي العلاقات الخارجية وفي كل المجالات؛ لأنها حسب وصفه خلقت ظرفية "سيئة" مواتية لكل القلاقل.. وأردف بأن الحل الوحيد لكل هذه المشاكل يكمن في الحوار، وأن دعوة المعارضة إليه ليست بغية توظيف أو امتيازات مادية.

وتعهد رئيس حزب طليعة القوى الديمقراطية عبد الرحمن ولد محمد الشيخ بالوقوف في وجه النظام الذي وصفه بـ"الفاشل" والمتنصل من العهود، مضيفا بأن الحزب الحكام حزب جديد وصل إلى السلطة عن طريق الانقلابات، ولن يستحوذ عليها في ظل تحرك أحزاب المعارضة الأقدم منه.

نقلا عن الأخبار