مشاهدة النسخة كاملة : سفير عباس في موسكو يمتهن الخيبة والفشل


أبوسمية
04-17-2010, 07:23 AM
أخفق مع المفتي أيضاً
سفير عباس في موسكو يمتهن الخيبة والفشل


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/104.imgcache.jpg
جانب من اللقاء الذي فشل سفير عباس في منعه
موسكو – المركز الفلسطيني للإعلام


ما زالت الهزات الارتدادية لفضيحة السفارة "الفلسطينية" في موسكو والتي نشرها "المركز الفلسطيني للإعلام" بتاريخ 4\4\2010، تحظى باهتمام المتابعين للشأن الفلسطيني والروسي على حدٍّ سواء؛ حيث تصدّرت الفضيحة قائمة المواد الأكثر قراءة وطباعة وإرسالاً وتعليقاً، وأمام هذا الاهتمام يكشف "المركز" حلقة أخرى من مسلسل "البطولات" التي قام بها سفير عبّاس في موسكو فائد مصطفى في سعيه المحموم لإفشال زيارة وفد "حماس" برئاسة مشعل إلى روسيا، والتي باءت كلّها بالفشل الذريع .
الزمان؛ مساء يوم الجمعة 5\2\2010، قبيل زيارة الوفد الحمساوي لموسكو بثلاثة أيام، المكان؛ على هامش الاحتفالية التي أقامتها الكنيسة بمناسبة مرور عام على تنصيب البطريرك كيريل، أمّا الحدث فيتلخّص في سعي سفير عبّاس في موسكو لدى الشيخ راوي عين الدين مفتي روسيا ومحاولة إقناعه بإلغاء لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل والوفد المرافق له .
يقول مصطفى في التقرير الموجه إلى عباس، شارحاً كل الإجراءات والاتصالات التي قام بها "لإفراغ الزيارة من مضمونها" التقيت مع المفتي الشيخ راوي عين الدين، فنصحته أن يحاول الاعتذار عن اللقاء تحت أي ذريعة حتى لا يحرج نفسه "..
دعوة المقاطعة التي وجّهها مصطفى للمفتي لم تلق أذناً صاغية عند الأخير، وطلبه من المفتي أن يتعذّر بـ "أي ذريعة" كان ردّه الرفض القاطع الذي أبلغه إيّاه المفتي، وتمّ اللقاء رغم "نصائح" فائد مصطفى .
غير أنّ مصطفى أشار إلى أنّ مفتي روسيا "طلب أن نرسل له ورقة تتضمن الموقف الذي يتحدّث به في اللقاء معه (مع مشعل)"!! وأضاف مصطفى "فأرسلت له في اليوم التالي ملخص باللغة الروسية لوثيقة اللجنة المركزية لحركة فتح حول المراحل التي مرّت بها إعداد الوثيقة المصرية للمصالحة وإنهاء الانقسام والتي ترفض حركة حماس التوقيع عليها"، ويؤكد مصطفى في تقريره لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عبّاس أنّ المفتي استجاب لطلبه!! حيث طالب الأخير حركة حماس بـ "الاستجابة لمبادرات إنهاء الانقسام والتوقيع على ورقة المبادرة المصرية ".
آمال مصطفى المتبددة خابت مرتين الأولى حين لم يفلح في منع المفتي من لقاء مشعل ووفد الحركة، والثانية حين ظن أن "تبرع" سيده اللاشرعي والمنتهي الولاية لمسجد موسكو قبل سنتينن سيفلح في شراء ذمم الناس وتبديل أفكارهم، وكان عباس قد أرسل شيكا بمبلغ 25 ألف دولار مساهمة في مشروع توسعة مسجد موسكو المركزي، ومنحه المفتي حينها ما يسمى "وسام الفخر"، فهل ظن أن ذلك المبلغ كفيل بشراء "الإدارة الدينية في روسيا" وتحويل المفتي إلى دمية يحرّكها مصطفى كيف شاء؟!.


نقلا عن المركز الفلسطيني