مشاهدة النسخة كاملة : شهيدان وهبّة فلسطينية انتصاراً للأسرى


أبوسمية
04-17-2010, 07:15 AM
شهيدان وهبّة فلسطينية انتصاراً للأسرى

استشهاد أسير ومسيرات في الضفة وغزة في يوم الأسير الفلسطيني
فلسطين المحتلة - “الخليج”:
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/101.imgcache.jpg http://www.mushahed.net/vb/imgcache/102.imgcache.jpg (**********:gallery_prev();)1/2
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/103.imgcache.jpg (**********:gallery_next();)

استشهد، أمس، فلسطينيان، أحدهما أسير فلسطيني قضى في سجن النقب جنوب فلسطين المحتلة، فيما كان الشارع الفلسطيني مشتعلاً في تظاهرات عارمة بمناسبة يوم الأسير الذي يحل اليوم . وأوضحت مصادر فلسطينية أن الأسير رائد أبو حماد (31 عاما) وجد مستشهداً في زنزانته في المعتقل الصحراوي، وهو يمضي حكماً بالسجن عشر سنوات، لكن سلطات الاحتلال اكتفت بالإعلان أنه قضى “في ظروف غامضة” . ورفعت المسيرات الأسبوعية في الضفة الغربية إلى جانب شعارها الدائم مناهضة الجدار، شعارات تحدي قرارات “الترانسفير” والتضامن مع الأسرى الذين يخوضون إضراباً عن الطعام والزيارات . وشهد قطاع غزة تظاهرات مماثلة، في وقت كان الغزيون يشيّعون مقاوماً استشهد، أمس، في حي الشجاعية .


استشهد أسير فلسطيني داخل زنزانته في ظروف غامضة أمس، وأوضحت مصادر “إسرائيلية” أن أسيراً فلسطينياً (31 عاماً)، في معتقل “ايشل”، في النقب الصحراوي، وجد متوفى في زنزانته .


من جانبه، أكد وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع نبأ استشهاد الأسير، موضحاً أنه يدعى رائد أبوحماد .


وأشار قراقع الى أن الأسير كان يعاني من أمراض عدة خلال اعتقاله . وقالت صحيفة “يديعوت احرونوت” “الإسرائيلية” على موقعها الالكتروني ان الأسير كان يقضي حكماً بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة محاولة قتل أحد الجنود “الإسرائيليين” .


وحملت حركة “حماس” “إسرائيل” المسؤولية عن استشهاد الأسير . وأشارت إلى ان هذا الحادث “يصادف يوم الأسير الفلسطيني” .


وقمعت قوات الاحتلال، أمس، في الضفة الغربية وقطاع غزة، مسيرات حاشدة مناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان وقرارات الترانسفير، وفي الوقت ذاته للتضامن مع الأسرى المضربين في مناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يحل اليوم .


ففي الضفة، دعا مشاركون في المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان جماهير الشعب الفلسطيني إلى تكثيف الفعاليات الشعبية، لتعزيز صمود الأسرى . وأصيب، عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، جراء قمع الاحتلال لهذه المسيرات في كل من بلعين ونعلين والنبي صالح والمعصرة والولجة في محافظتي رام الله وبيت لحم .


ففي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله قمعت قوات الاحتلال مسيرة مناهضة للجدار والاستيطان ومتضامنة مع الأسرى . ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن رئيس مجلس محلي القرية بشير التميمي قوله إن الأهالي توجهوا بعد صلاة الجمعة في مسيرة سلمية حاشدة باتجاه أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها، فطاردتهم قوات الاحتلال وفرقتهم بالقوة، ما تسبب في اندلاع مواجهات .


واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، بعد محاصرتها منزل الأسير حاتم الأعرج في قرية الولجة شمال غرب محافظة بيت لحم، وذلك بعد توجه عشرات المتظاهرين في مسيرة سلمية لمناهضة الجدار والاستيطان والتضامن مع الأسرى، إلى منزل الأسير الاعرج بمناسبة يوم الأسير .


وداهم جنود الاحتلال المنزل واعتقلوا الشقيقين معتصم عمران حجاجلة (21 عاما)، ومحمد (17 عاما)، والشاب رامي رفيق حجاجلة (18 عاما) .


كما دعا مشاركون في مسيرة المعصرة بمحافظة بيت لحم، المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للأسرى . ورفع المشاركون في المسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في بيت لحم، بمناسبة يوم الأسير، والذكرى الثامنة لاعتقال مروان البرغوثي والثانية والعشرين لاستشهاد أبو جهاد، الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالجدار والاستيطان . ومنعت قوات الاحتلال المسيرة من مواصلة سيرها .


كما قمعت قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة نعلين الأسبوعية . وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في البلدة محمد عبد القادر عميرة، إن عددا من المشاركين في المسيرة أصيبوا بحالات إغماء جراء استنشاقهم للغاز المدمع، فيما اعتدى الجنود على العديد منهم بالضرب . وشارك في التظاهرة العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين .


وقمعت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت من وسط بلدة بلعين واتجهت للجدار، وردد المشاركون الهتافات الوطنية نصرة للقدس والمقدسات ودعوا إلى الوحدة الوطنية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية كرمز للوحدة الوطنية . وعند وصول المسيرة موقع البوابة الغربية قوبلت بزخات من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق .


وفي قطاع غزة، شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرتين منفصلتين دعت إليهما حركتا “حماس” والجهاد الإسلامي، أمس، تضامناً مع الأسرى بمناسبة يوم الأسير، ورفضاً للقرار “الإسرائيلي” العنصري القاضي بترحيل عشرات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية .


وانتظم آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة انطلاقاً من مساجد شمال القطاع بعد صلاة الجمعة، مرددين هتافات مناصرة للأسرى، داعية المقاومة لخطف مزيد من جنود الاحتلال لمبادلتهم بأسرى . وندد المتظاهرون بقرار الاحتلال الترانسفيري . وقال الناطق باسم “حماس” في شمال غزة عبد اللطيف القانوع إن سياسة أسر الجنود ما زالت ماثلة أمام أعين كتائب القسام لتحرير الأسرى، مشدداً على أن “الأسرى لن يتحرروا إلا بالمزيد من أسر الجنود” .


وفي مدينة خان يونس جنوب غزة، نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة حاشدة دعماً للأسرى ورفضاً للقرار . وقال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن نجاح المصالحة الفلسطينية يعتبر رداً قوياً وفاعلاً لمواجهة قرار الترانسفير . وشدد الهندي على أهمية دعم صمود الأسرى وتفعيل قضيتهم، محملاً الكيان المسؤولية عن أي خطر قد يلحق بهم .


وأصيب فلسطينيان بجروح بعد اقتحام قوات الاحتلال حفلاً تضامنياً مع الأسرى لمناسبة يوم الأسير في الخليل .


وقال مصدر طبي ومشاركون في الحفل ان يزن عماد محمود اصليبي وصبري ابراهيم صبري عوض (15 عاماً) أصيبا برصاص معدني بعدما أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية والقنابل المسيلة للدموع تجاه المشاركين في حفل تضامني مع الأسرى في بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل .


وذكر المصدر الطبي أن العديد من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع .

نقلا عن الخليج الإماراتية