مشاهدة النسخة كاملة : مسيرتان لحماس والجهاد في غزة تضامناً مع الأسرى واحتجاجاً على قرار الإبعاد


ام خديجة
04-16-2010, 03:21 PM
مسيرتان لحماس والجهاد في غزة تضامناً مع الأسرى واحتجاجاً على قرار الإبعاد




أطفال يتظاهرون في خان يونس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال


غزة- شارك آلاف الفلسطينيين بعد ظهر الجمعة، في مسيترتين منفصلتين دعت لهما حركتا حماس والجهاد الإسلامي شمال وجنوب قطاع غزة، تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية واحتجاجاً على قرار يتيح إبعاد الفلسطينيين من الضفة.
ففي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، خرج آلاف عدة من أنصار حركة حماس في مسيرة (الوفاء للأسرى والمسرى) ورددوا هتافات تحث الذراع المسلح للحركة لأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين للضغط على إسرائيل لتنفيذ صفقة تبادل يطلق بموجبها الأسرى في السجون الإسرائيلية.

ودعا القيادي في الحركة وعضو كتلتها البرلمانية محمد شهاب، في كلمة لها خلال المسيرة إلى أوسع تحرك تضامني مع الأسرى ومناهضة الإجراءات الإسرائيلية في القدس.

وأكد أن حركته لن تتخلى عن مساعيها لإطلاق سراح الأسرى بكل الوسائل، داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى مساندة التحركات الفلسطينية في هذا الإطار.

وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، شارك حشد كبير من أنصار الجهاد الإسلامي في مسيرة رفضاً لقرار إسرائيلي يتيح إبعاد آلاف الفلسطينيين عن الضفة، وتضامناً مع الأسرى الذين ينظمون سلسلة فعاليات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاعتقالية ولإجبار السلطات الإسرائيلية على السماح لذوي أسرى غزة والمنوعين أمنياً بزيارة ذويهم، ووقف سياسة إجبار ذويهم على التعري قبل الزيارة.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي في كلمة له، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني (يصادف 17 أبريل/ نيسان) لزاما علينا أن نتذكر معاناة وآلام آلاف الأبطال الصابرين في سجون الاحتلال.

وانتقد الهندي سماح السلطة الفلسطينية بدخول الإسرائيليين المدن الفلسطينية والتنقل فيها تحت غطاء أنهم مرشدون سياحيون وفي إشارة منها لاستباب الأمن في الضفة الغربية ما يعني نجاحهم في قمع وحصار وتصفية المقاومة في الضفة.

وقال: في الوقت الذي كانت تقوم فيه إسرائيل بقرار ترحيل آلاف الفلسطينيين من الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 عن مدن الضفة الغربية كانت السلطة تسمح لليهود بدخول المدن الفلسطينية.

وأضاف: (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو وجه لطمة لشركائه في أوسلو الذين كانوا يزعمون أن غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية كما وجه لطمة لأصحاب اتفاق وادي عربا حين قرر ترحيل آلاف الفلسطينيين إلى الأردن ولم نسمع بعدها إلى عبارات الاستنكار والشجب.

وأوضح الهندي أن قرار التهجير تهدف من وراءه حكومة التطرف والإرهاب إلى زيادة عدد سكان القدس الشرقية من اليهود وتقليص عدد السكان العرب من مدن الضفة الغربية.

نقلا عن القدس العربي







أطفال يتظاهرون في خان يونس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال


غزة- شارك آلاف الفلسطينيين بعد ظهر الجمعة، في مسيترتين منفصلتين دعت لهما حركتا حماس والجهاد الإسلامي شمال وجنوب قطاع غزة، تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية واحتجاجاً على قرار يتيح إبعاد الفلسطينيين من الضفة.
ففي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، خرج آلاف عدة من أنصار حركة حماس في مسيرة (الوفاء للأسرى والمسرى) ورددوا هتافات تحث الذراع المسلح للحركة لأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين للضغط على إسرائيل لتنفيذ صفقة تبادل يطلق بموجبها الأسرى في السجون الإسرائيلية.

ودعا القيادي في الحركة وعضو كتلتها البرلمانية محمد شهاب، في كلمة لها خلال المسيرة إلى أوسع تحرك تضامني مع الأسرى ومناهضة الإجراءات الإسرائيلية في القدس.

وأكد أن حركته لن تتخلى عن مساعيها لإطلاق سراح الأسرى بكل الوسائل، داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى مساندة التحركات الفلسطينية في هذا الإطار.

وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، شارك حشد كبير من أنصار الجهاد الإسلامي في مسيرة رفضاً لقرار إسرائيلي يتيح إبعاد آلاف الفلسطينيين عن الضفة، وتضامناً مع الأسرى الذين ينظمون سلسلة فعاليات احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاعتقالية ولإجبار السلطات الإسرائيلية على السماح لذوي أسرى غزة والمنوعين أمنياً بزيارة ذويهم، ووقف سياسة إجبار ذويهم على التعري قبل الزيارة.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي في كلمة له، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني (يصادف 17 أبريل/ نيسان) لزاما علينا أن نتذكر معاناة وآلام آلاف الأبطال الصابرين في سجون الاحتلال.

وانتقد الهندي سماح السلطة الفلسطينية بدخول الإسرائيليين المدن الفلسطينية والتنقل فيها تحت غطاء أنهم مرشدون سياحيون وفي إشارة منها لاستباب الأمن في الضفة الغربية ما يعني نجاحهم في قمع وحصار وتصفية المقاومة في الضفة.

وقال: في الوقت الذي كانت تقوم فيه إسرائيل بقرار ترحيل آلاف الفلسطينيين من الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48 عن مدن الضفة الغربية كانت السلطة تسمح لليهود بدخول المدن الفلسطينية.

وأضاف: (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو وجه لطمة لشركائه في أوسلو الذين كانوا يزعمون أن غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية كما وجه لطمة لأصحاب اتفاق وادي عربا حين قرر ترحيل آلاف الفلسطينيين إلى الأردن ولم نسمع بعدها إلى عبارات الاستنكار والشجب.

وأوضح الهندي أن قرار التهجير تهدف من وراءه حكومة التطرف والإرهاب إلى زيادة عدد سكان القدس الشرقية من اليهود وتقليص عدد السكان العرب من مدن الضفة الغربية.