مشاهدة النسخة كاملة : حراس تفرغ زينه: مشغلون خارج القانون


ام خديجة
04-11-2010, 01:47 PM
حراس تفرغ زينه: مشغلون خارج القانون

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__sdc13780.jpg (http://www.alakhbar.info/files/sdc13780.jpg)

أن ولد سلمه طالب بتدخل الدولة لتوفير سبل العيش الكريم لحراس المنازل (الأخبار)


شكا عدد من حراس المنازل في مقاطعة تفرغ زينة من أن الأجور التي يتقاضونها تقل بكثير عن الحد الأدنى للأجور الذي يلزم به القانون.


وقال هؤلاء العمال إنهم يتقاضون مبالغ لا تتجاوز 12.000 ألف أوقية في حين يلزم القانون أن لا تقل الأجور عن 22.000 كما شكوا من أنهم لا يحظون بحقوق العمل الأخرى كالرعاية الصحية.

ويقول حراس المنازل إن العقود التي يعملون بها عقود مؤقتة تنتهي باكتمال المنازل وإنهم لا يتلقون تعويضات بعدها انتهائها رغم أن الحراسة قد تدوم لسنتين.




http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__mrm.jpg (http://www.alakhbar.info/files/mrm.jpg)


مريم بنت أغوينيت تقول إن المبلغ الذي تتقاضاه لا يكفي لمؤنة أبنائها (الأخبار)


معاناة بأوجه عديدة

حي "سانتر متير" الواقع شمال غرب المقاطعة مثال على معاناة هؤلاء العمال حيث يقول الحراس الموجودين به إن الأجور التي يتلقونها لا تكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار به فضلا عن توفير رصيد يعين على بناء مستقبل كريم لهم ولأبنائهم.


فأسعار الحي كما يقول هؤلاء الحراس مرتفعة لأن محلاته سبرماكارت كبيرة تبيع المواد التي تناسب الأغبياء أما المحال الصغيرة التي تناسب أسعارها الفقراء فلا توجد في الحي "لذلك نطالب بتوفير محلات مدعومة الأسعار لكي نتمكن من شراء حاجياتنا" كما يقول أن ولد سلمه أحد حراس المنازل.


وبالإضافة لارتفاع الأسعار يقول هؤلاء الحراس إنهم يعانون أيضا من ندرة في المياه حيث لا يتوفر في الحي إلا الصهاريج الكبيرة التي لا يقدرون على شرائها.

كما يمثل النقل مشكلة لهؤلاء كما يقول ولد سلمة الذي يضيف أنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة للحصول على سيارة أجرة حتى في حالة مرض أحدهم، مطالبا بتوفير نقل في طاقة الحراس.


السكن وجه آخر للمعاناة حيث أن هؤلاء الحراس يسكنون في أكواخ من القماش (امبارات) أو في الغرف التي لم يكتمل بناؤها لهذا يطالبون بسكن لائق وتوزيع قطع أرضية عليهم كما تقول "ايي" التي تضيف متهكمة "لكن لا نريدها في تلك الأماكن النائية مثل لمغيطي وكوسوفو" .


وتضيف "أيي" إن الدولة تدخت مرات لهدم الأكواخ التي يبنونها في القطع الأرضية التي لم تبن بعد وأنها وعدتهم بحل مشكل السكن لما احتجوا على تركهم بلا مأوى "لكن تبين أن ذلك كلام للتهدئة ولم يعودوا بعد ذلك" .




..وبحث عن العمل

ورغم عدم رضا هؤلاء العمال عن ظروف عملهم فإن آخرين لا يزالون تحت ضغط الفاقة يقبلون على هذا العمل، ولكن لا يجدون دائما فرصا كما هو حال "م ن" التي تقول إنها قدمت للحي منذ أيام ولم تجد فرصة عمل لتوقف مشاريع البناء بسبب أزمة السيولة "أو كلت الفظة" حسب ما قيل لها.

نقلا عن الأخبار