مشاهدة النسخة كاملة : رد الحزب الحاكم علي تصريحات ولد بلخير وحذر من التلاعب بوحدة البلاد


ام خديجة
04-10-2010, 06:50 AM
الحزب الحاكم يرد علي تصريحات ولد بلخير ويحذر من التلاعب بوحدة البلاد

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__arton1815-6c9d3.jpg (http://www.alakhbar.info/files/arton1815-6c9d3.jpg)

رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين


انتقد الحزب الحاكم تصريحات رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير بشأن الأوضاع السياسية في موريتانيا وطالب قادة المعارضة بالكف عن استغلال التركيبة العرقية بموريتانيا للانتقام من الشعب الرافض لها وفق تعبير الحزب.

وقال بيان صادر عن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية حصلت "الأخبار" علي نسخة منه عن بعض الأطراف السياسية "ربطت مبررات وجودها بالعزف على وتر العنصرية والفئوية كل ما كان هناك تعثر لحظها السياسي في كسب جولة من جولات التدافع السياسي التي ينبغي أن تكون نتائجه وسيلة لتربية النخب على احترام الخيار الشعبي والتسليم به، والخضوع له".


وأنتقد الحزب ما اسماه محاولة البعض العودة بالبلاد إلي منطق "إما أن أو الطوفان" أو سياسة "الغاية تبرر الوسيلة" مهما كانت بغيضة وهدامة، أو منهجية "التهويل والتخويف والتلويح بمشكلات تهدد وجود البلد" ما لم يكن لأطراف معينة من المعارضة موقع في سلطة لم يمنحهم الشعب ثقته لممارستها، والتكفل بها، وكأن حجب الشعب ثقته عنهم جريمة حكمها الإعدام الذي يجب أن ينفذ بأي وسيلة ولو كانت قذرة ضد أمة وشعب.

وقال الحزب "إن موريتانيا التي يتم التنافس على قيادتها من طرف الأحزاب السياسية المختلفة يجب أن تكون وَحدَةً، وأرضا، وشعبا، وسيادة، فوق الجميع، وألا يهبط الخطاب السياسي إلى النهش في جذورها وأصولها، وألا تمتد أي يد أو أي لسان إلى العبث بوحدتها وثوابتها، فالشعب الموريتاني عصيٌ على أن يستعمل وقودا لتحقيق أطماع سياسية موهومة لهذا الطرف أو ذاك، ودون الهبوط إلى الأداء المتأزم لبعض أحزاب المعارضة، وحتى لا نصل إلى المحظور الوحيد في قاموس هذه الأحزاب وهو الإساءة المتعمدة لرموزها، لأن الإساءة إلى قيادة منتخبة ترمز لسيادة بلد بكامله، هي اللعبة المفضلة لهذه الرموز، كما أن الإساءة إلى شعب بكامله بضرب المشترك والناظم في نسيجه يعد وسيلة الضغط المفضلة التي تستعملها بعض أطراف المعارضة".


وعن الحوار الذي طالبت به تلك المجموعات قال البيان "بخصوص الحوار الذي طالبت به نكتفي بتذكيرها بأنها الرافضة له، وفور تفرغها من لعبة المطالبة والرفض، فنحن جاهزون على الأسس المتعارف عليها في الديمقراطيات العريقة، ولكننا نتساءل هل الحوار الذي تطالب به يكون قبل الحسم الذي تهدد به، وتبشر به أنصارها أم بعده؟ فالخيار لها".

نقلا عن الأخبار