مشاهدة النسخة كاملة : قبل الإعلان عنها.. فوضى وتلاعب في تصحيح مسابقة Brevet 2013


Dah_2010
07-13-2013, 04:17 PM
قبل الإعلان عنها.. فوضى وتلاعب في تصحيح مسابقة Brevet 2013


انباء عن تلاعب شديدا وفوضى عارمة شهدها تصحيح مسابقة ختم الدروس الإعدادية "ابريفه" خلال الأسبوع الماضي؛ ستجعل النتائج التي يحصل عليها التلاميذ غير دقيقة، مشيرا إلى أن الكثيرين منهم سيتضررون، محملا الوزارة مسؤوليتها عن الحادث.

وأوضح المصدر ( الذي تحدث لأخبار- انفو ) أن عدد المشاركين في المسابقة يبلغ: 36 ألف تلميذ، وإذا ما افترضنا أن معدل حجم إجابة التلميذ الواحد في مادة اللغة العربية هو: 3 صفحات (علما أن بعضهم يكتب في إجابته: 6 صفحات) فإن مجموع الصفحات التي يلزم تصحيحها في مادة اللغة العربية وحدها سيبلغ: 108 آلاف صفحة.

وأضاف المصدر أن وزارة التعليم الثانوي لم تكلف سوى: 20 أستاذا فقط بتصحيح هذه الـ: 108.000 صفحة، وهو ما يعني أن الأستاذ الواحد ملزم بتصحيح حوالي: 5400 صفحة، وتفرض عليه الوزارة إكمال التصحيح في مدة لا تتجاوز خمسة أيام، وتستمر الفترة المخصصة للتصحيح من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثانية ظهرا.

وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة فإن الأستاذ الواحد سيكون ملزما بتصحيح: 1080 صفحة في ظرف زمني لا يتجاوز ست ساعات؛ مما يجعل التصحيح بعيدا عن الدقة والموضوعية، كما يجعل إعادة التصحيح لمرة ثانية وثالثة ـ والتي يلجأ إليها في المسابقات أحيانا ـ أمرا مستحيلا، على حد قوله.

ويؤكد المصدر أنه أمام الصعوبات التي يواجهها الأساتذة أثناء قراءة الإجابات والتي يكون بعضها بخطوط تصعب قراءتها بسرعة، فإن المسئولين في الوزارة يتجولون داخل القاعات للضغط على الأساتذة للإسراع بعملية التصحيح، مؤكدين لهم أن الوزارة غير ملزمة بالتعويض لهم عن العمل لمدة أكثر من خمسة أيام.

وأشار المصدر من داخل قاعة تصحيح مسابقة ختم الدروس الإعدادية في ثانوية البنات وسط العاصمة انواكشوط أن هذا التلاعب والفوضى حصل في بقية المواد؛ حيث لم يخصص لتصحيحها العدد الكافي من الأساتذة، وبالتالي لم يعد أمامهم سوى التصحيح السريع "وفق الطريقة التي تفرضها الوزارة" ـ بحسب تعبيره.

وهو ما أثار امتعاضا شديدا لدى بعض الأساتذة الذين اتهموا الوزارة بالتلاعب بالمبالغ المخصصة للتصحيح؛ من خلال اقتصارها على عدد يسير من الأساتذة تكلفهم بتصحيح هذا الكم الكبير من الصفحات، مما يحيل على ملابسات تصحيح مسابقات الباكلوريا وكونكور ومدى خضوعه للمعايير المطلوبة.

نقلا عن الأخبار