مشاهدة النسخة كاملة : إن كنت سائلا فهذا الجواب


أبوسمية
04-06-2010, 09:03 PM
إن كنت سائلا فهذا الجواب

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=150w__________.jpg (http://www.alakhbar.info/files/________.jpg)

محمد جميل بن منصور


فاجأتني الرسالة التي وجهها إلى الأستاذ محمد الكوري ولد العربي والتي اطلعت عليها متأخرا (يوم 04/04/2010) نظرا لظروف السفر ومشاغله، ورغم أنه كان بالإمكان إرسال الرسالة على نحو آخر وبأسلوب مختلف لو أن الأمر أمر أسئلة تبحث عن أجوبة، ورغم أن الناس قرأت الرسالة وتداولت خبرها قبل أن تصل مقصدها ويعلم بها صاحبها.

ورغم أن السائل – وهو محمد الكوري – لم يكتف بطرح أسئلة بل قدم لها باتهام عام – يفهم مقصده من السياق – وأحكام مطلقة – يُدرك من تعني بالنظر للكاتب والمكتوب والمكتوب له -وقطعها بالنيل من التيار الإسلامي ونسبة مواقف له لا يشهد لها مكتوب ولا منطوق ولا مفهوم، ورغم أن كثيرا من أسئلة صاحبنا جاءت بأسلوب حمل في أكثر من مرة إجابة على مقياس رغبته وما يريده لي – صح أو لم يصح كان له شاهد أو لم يكن –رغم كل هذا فإني راد على أسئلتك ومرسل رسالتي مع ذات البريد الذي اخترته أنت.
ويدفعني لهذا الرد أمران: أولهما أني لا أحب تجاهل الآخرين خصوصا إذا كانوا أصحاب رأي مهما اختلفت معه أو خلته مبالغا ويجانب أصحابه الموضوعية والإنصاف والعدل أحيانا.
أما ثانيهما فهو أن الموضوع المثار من الأهمية والجوهرية بحيث لا ينبغي تركه لصورة يضعها كاتب تتداخل عنده الحسابات السياسية الضيقة مع القضايا الكبرى التي لا تستساغ المزايدة في شأنها.

لهذا أتوقف عند المقدمة والحديث عن المغرضين الذين يقولون ما لا يفعلون - وبالمناسبة لم يسبق لي أن نظمت شعرا ولا يبدو أني قادر على ذلك في المستقبل – ويضمرون ما لا يعلنون ويجمعون بين الحب والبغض والعداوة والنصح إلى آخر متناقضات أو متقابلات ولد العربي التي لم أفهم الهدف من إيرادها ولا الرسالة المقصودة من خلالها .
وبعد فاصل افتراضي يبدأ محمد الكوري أسئلته وهاهي أجوبتها باختصار يمليه المقام
1- يسألني لمن توجهون خطابكم، وأي جمهور يستقبل لسانكم وأي جمهور ينتخبكم، وأي ثقافة تنتج قواعدكم الحزبية وكوادر قياداتكم؟
والجواب: أننا نوجه خطابنا للموريتانيين جميعا، يستقبله بعضهم ونسعى لإيصاله للبقية، وينتخبنا (أعني حزب تواصل ومرشحيه) أهل موريتانيا ممن اقتنع بما عندنا أو تعاطف معنا من خلال أحدنا، أما الثقافة التي تنتج قواعدنا وكوادر قياداتنا فهي الثقافة الإسلامية التي شرحناها من خلال رؤيتنا الفكرية وتعمل أنشطتنا التكوينية والثقافية لترسيخها ولأني أعرف مغزى سؤالك أزيد فأقول: إن ناخبينا من العرب أكثر ومستقبلي خطابنا من ذوي الثقافة العربية أوسع، ولكن أملنا أن نصل إلى الجميع ونسمع صوتنا لكل الموريتانيين .

2- يسأل محمد الكوري: أيهما أكثر حضورا على امتداد التراب الوطني: اللغة العربية أم اللغة الفرنسية؟

والجواب: إنها اللغة العربية دون شك أو تردد، بل لا وجه للمقارنة أصلا والسؤال غير لائق وطرحه على تواصل وأهله مبالغة في الإثارة.
3- يسألني: كم نسبة المفرنسين في صفوفكم، وكم المؤهلون للمنافسة في سوق العمل منكم باللغة الفرنسية، وكم نسبة الذين تقصيهم اللغة العربية وهل تحتاجون حقا للترجمة إلى الفرنسية؟

والجواب: أن نسبة المفرنسين في صفوفنا محدودة، والمؤهلين للمنافسة في سوق العمل بها منا ليسوا بالكثيرين ويترتب على ذلك محدودية من ستقصيهم اللغة العربية في التيار الإسلامي، أما عن احتياجنا للترجمة فموجود لأن بعض إخواننا لا يفهمون اللغة العربية وقدر الله لهم أن يدرسوا باللغة الفرنسية فنترجم لهم لأنهم شركاء لنا يهمنا أن نسمعهم وأن يسمعونا ولا نريدهم للتنوع أو تكملة للمشهد ولا نرضى لهم الإلغاء أو الهامشية بحجة كثرتنا نحن معاشر المتحدثين باللغة العربية.
4- يسأل محمد الكوري هل عندكم إحصائيات عن ضحايا اللغة العربية من العرب والزنوج في سوق العمل الوطني؟
والجواب: أني أعرف أنهم موجودون وأن ضحايا آخرين في سوق العمل موجودون ولكن الإحصاءات بالمعنى الدقيق لا تتوفر لدي وأفرق بالمناسبة بين الإحصاءات والتقديرات والافتراضات التي تهدف إلى إسناد موقف أو تبرير توجه.
5- ويسأل أيضا هل حقا أن تعريب الإدارة يشكل خطرا على إخواننا الزنوج في بواديهم وقراهم ومدنهم؟
وجوابي: إن تعريب الإدارة بمعناه الدستوري الذي لا يقوم على فلسفة إقصائية ويحترم للآخرين حقهم في الإدارة ولو لم يعرفوا العربية –إن كانوا تكونوا بغيرها- لا يشكل خطرا على إخواننا من منحدري النهر ولا غيرهم.
6- ويتابع أسئلته: هل لكم أن تعطوني فكرة عن الفرق بين دفاع السفارة الفرنسية عن لغتها وبين المدافعين عنها في صفوفكم تلميحا وتصريحا؟
والجواب: أن هذا السؤال مستفز وصاحبه أكثر اهتماما بالتحامل منه بالسؤال أو النقد ... عموما نحن خبرتنا بالسفارات حديثة وتدخل في إطار العلاقات العامة مع الممثليات الدبلوماسية التي تعكس مواقف وسياسات دولها، والخارج شقيقا كان أو صديقا ننظر إليه باحترام وتقدير ونتعاطى معه باستقلالية لا تبعية فيها ولا بيعة.

7- ويسأل أيضا ما هو الحل المناسب لإنصاف اللغة العربية في موريتانيا، وفي ذات الوقت يطمئن إخواننا الزنوج، وماذا تقترحون لنزع الشحنة الإيديولوجية في هذا الموضوع ...؟
والجواب: إن الحل المناسب يقوم على تقديم اللغة العربية باعتبارها لغة جامعة والدفاع عنها مسؤولية كل الموريتانيين وباعتبارها تتكامل مع لغات الساكنة الأخرى للوطن البولارية والسنونكية والولفية ولا تلغيها، أما نزع الشحنة الإيديولوجية في الموضوع فبسيط وقريب، أن لا نطرح هذه اللغة -التي اختارها الله لسانا لآخر كتبه- إلى الناس باعتبارها لغة يستعلون بها على الآخرين، ألا نقدمها لأنها لغة أكثرية لا حضور ولا تطور معها للغات وثقافات أبناء الوطن الآخرين من منتسبي القوميات الأخرى.
8- ويسألني محمد الكوري، هل للإسلام لغة أصلا أم لا لغة للإسلام، وبالتالي العربية كالفرنسية أداتا تعبير وتواصل محايدتان في نقل الثقافة.
وأجيبه: للقرآن لغة هي العربية، بذلك ولذلك حازت السبق واستحقت الريادة واستحقت التقديم، أما لغات الإسلام فكثيرة فكلما استوعبت لغة معارف الإسلام وفكره ونشرت ذلك أصبحت لغة إسلامية، أما أن العربية كالفرنسية فلا، فلغة القرآن لا يمكن أن تتساوى مع لغة المستعمر يا هذا.
9- ويواصل أسئلته: ما هي الهوية بالنسبة للموريتانيين في ملتكم؟ وما هي أركانها؟ وهل منها اللغة الفرنسية؟ أم أن الهوية مفهوم من مفاهيم جاهلية القرن الواحد والعشرين؟ أم أنها تشمل المسلمين من الثقلين الإنس والجن؟
والجواب: أن أركان الهوية عندنا هي الإسلام قاعدة وأساسا ومنطلقا هو الحد لها والكاشف عنها والحاكم عليها، ثم اللغة العربية لغة جامعة ورسمية ثم اللغات الوطنية الأخرى مثرية ومكملة يسعى لتطويرها والرفع من شأنها...وليس من أركان الهوية عندنا اللغة الفرنسية يا محمد الكوري، أم أن هذا الكلام غير واضح والمعلن فيه لا يوافق المضمر؟
والهوية ليست من مفاهيم جاهلية القرن الواحد والعشرين، وأنا بالمناسبة لست من القائلين بهذا المصطلح ولا أري صوابيته على هذا النحو وأعرف أن في الناس جاهلية ولكن لا يمكن وصفهم بالجاهلية.
وعموما نحن لسنا من الذين يقدسون القادة والمفكرين، ونعرف أن كلامهم يعبر عن سياقه ولحظته ومستوى فهم صاحبه، وأن كل كلام يؤخذ منه ويرد إلا كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم ولذلك لا نتعب أنفسنا في التكرار والتبرير وادعاء صلاحية المقولات الوضعية للأفراد في كل زمان ومكان.
10- ويسأل أيضا: هل توافقون أن الحديث عن اللغة العربية هو شوفينية وعنصرية؟
والجواب: نعم أحيانا يكون كذلك حين ينسى صاحبه البعد الجامع للغة العربية، وحين يختار تقديمها لغة قوم يريدون نفي الآخر أو إلحاقه.

11- وتستمر الأسئلة: هل عندكم شفعاء يشفعون للغة العربية بين يدي حركة افلام التي يعتبر رموزها الحديث عن العربية تجاوزا للخطوط الحمراء ويفتح باب الحرب الأهلية.
وجوابي: أننا في تواصل –فيما يبدو- لسنا مرضيين من طرف الغلاة والمتطرفين في أي طرف كان ولأي المجموعات العرقية انتسبوا، مع أننا نرى ضرورة التعاطي مع الجميع والحوار معه.

12- ويعود محمد الكوري إلى موضوع الفرنسية ويسأل: هل ترون أن المحافظة على اللغة الفرنسية في إداراتنا هو الثمن اللازم للوحدة الوطنية وأن الذين يدافعون عنها محقون، وأن الذين يدافعون عن اللغة العربية شرذمة من القوميين الشوفينيين.

وأجيب: لا علاقة لهذا بذاك، والوحدة الوطنية لا حاجة لها في الفرنسية وليست ركنا من أركانها.. ولكن المحافظة عليها لمن لا يعرف غيرها –في انتظار حل منصف موحد – لازم لبقائه متمتعا بحقوقه دون أن يحد ذلك من جعل العربية لغة الإدارة والعمل على نحو غالب، أما الذين يدافعون عن الفرنسية لغة رسمية فغير محقين والذين يدافعون عن العربية محقون وهم كثير ولكن أصواتا من بينهم قد تفسد عليهم وعلى نفسها وعلى اللغة العربية وعلى البلد.

13- ويسأل: هل بإمكاني حفاظا على الوحدة الوطنية أن أتنكب العربية وأمارس شعائري باللغة الفرنسية وأقرأ القرآن بترجماته الفرنسية، أو أن أحافظ على العربية في الصلوات الخمس وفي الجمعة وكفى.
والجواب: أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يكون بالإعلاء من شأن أساسها وعمودها الفقري: الإسلام، ومن لوازمه في هذه البلاد اللغة العربية، لغة جامعة واللغات الوطنية الأخرى مكملة ومثرية ومطورة.

14- ويعبر محمد الكوري عن ارتباكه بين ما تعلمه عن مكانة اللغة العربية في الإسلام وبين ما يسمعه ويقرأه من كلام رموز ترفع الإسلام شعارا ولا ترى في الدفاع عن لغة القرآن سوى عمل عنصري والدفاع عن الفرنسية حق مكفول.

وتعليقي: أنني كنت أظن أن الجميع يرفع شعار الإسلام ولا يرضى أن ينفرد به طرف دون الآخرين... وقد أخطأ هؤلاء الذين لا يرون في الدفاع عن لغة القرآن سوى عمل عنصري ويعتبرون الدفاع عن الفرنسية حقا مكفولا.
أما نحن فنرى ضرورة الدفاع عن لغة القرآن وعن القرآن قبلها لأنها منه نالت فضلها وأخذها دونه خطأ وخطيئة.
15- وأما تنويرك يامحمد الكوري حول المشكل اللغوي بين العربية والفرنسية في موريتانيا فقد لا يكون واردا وأنت تصدر الأحكام وتوزعها على الناس يمنة ويسرة... تمهل قليلا وفكر قبل أن تكتب وراجع نفسك وأدخل النسبية في مقولاتك، فالزمن دوار وحركة التاريخ مسرعة، والزمن والتطور لابد أن يتركا أثرهما على الأسلوب والمنطق، فشيئا من المسؤولية وقليلا من الحكمة وبعضا من التجاوز لأساليب لم تعد لائقة ولا صحيحة ولا مفيدة.

16- وأخيرا يختم محمد الكوري: فهل تقبلون الاحتكام في هذا الموضوع إلى الديمقراطية أي الاستفتاء على العربية أو الفرنسية في الإدارة الوطنية؟

والجواب: أننا نقبل الاحتكام إلى الديمقراطية، وبالمناسبة ليس في هذا الموضوع فقط بل في سائر الأمور التي يفصل فيها الناس، و أتمنى أن ندرك جميعا أن الديمقراطية ليست اختيارا مؤقتا أو محدود المجال نقبله حين نتصور أنه يصب في مصلحتنا أو مصلحة رؤيتنا ونرفضه ونشكك فيه ونعتبره تقليدا للغرب وخضوعا لنظرياته حين يكون في الاتجاه الذي لا نرضاه، ثم إن الاختيار الذي سنطرحه على الاستفتاء ليس بين العربية والفرنسية فهذا محسوم دستوريا وشعبيا، بل الذي سنطرحه على الناس أي الخطين أفضل:
• تغليب اللغة العربية وجعلها لغة الإدارة والعمل دون تفريط في حقوق أبناء الوطن ممن لا يعرفها ولم يدرسها، أم التعريب الشامل الذي يجمع دعاته بين عدوانية الخطاب وإقصائية الممارسة في التطبيق.
هذا عن أجوبة الأسئلة التي طرحها محمد الكوري ولد العربي إن كان سائلا حقا..
ويهمني في الختام أن أورد بعض الملاحظات التي أراها ضرورية:
1- أن بلادنا عاشت في الماضي - وللأسف ثمة مؤشرات أنها يمكن أن تعيش ذلك حاضرا ومستقبلا - ظروفا صعبة ومؤلمة تخاصم فيها أبناء الوطن الواحد وتصارعوا وكادوا يتحاربون..بل إن الأمر وصل حد المأساة سنوات 89-90-91 مما ترك شرخا بالغا في النسيج العرقي الاجتماعي لهذا البلد وساكنته، من هنا لا يقبل من أحد مسؤولا حكوميا كان أو فاعلا سياسيا أو كاتبا صحفيا أن يتعامل مع موضوع الوحدة الوطنية بمختلف أبعاده دون روية واعتدال فالكلمة العابرة والتصريح المتشنج، والخطوة غير المدروسة والتوظيف السياسي والحزبي لحالة الاستقطاب عند عامة الناس؛ كل منها قابل لأن يوتر الأوضاع ويضر بانسجام المواطنين..

وهكذا فإننا مطالبون جميعا بقدر كبير من المسؤولية وأن نبتعد عن منطق تسجيل النقاط وكسب المؤيدين، فالأمر جلل والناظر لحال العالم من حولنا وخصوصا المجتمعات المتعددة الأعراق والألسن والفئات سيدرك كم هو خطير ترك العنان لمنطق العصبيات أو الاستجابة لداعي العرق أو الفئة أو اللون أو اللسان.
2- أن اللغة العربية لغة آخر الكتب السماوية الذي نزل بآخر الرسالات إلى البشرية، وهي بهذا المعنى انتقلت من لغة قوم إلى لغة أمة وتحولت من لسان عرق إلى وسيلة للدين الخاتم، يعبد بها رب العالمين وتنشر بها معارف الشريعة، وجعلها لغة البلاد الرسمية ولغة الإدارة الغالبة خيار لا عدول عنه إلى غيره، ولا مجال للمساومة حوله، ولكن ذلك لا ينبغي أن يطرح على نحو يسيء إليه ويفهمه شركاء الوطن أنه إلحاق أو إلغاء، ولذلك يصحب هذا الخيار العمل الجاد على تطوير وتعزيز اللغات الوطنية من بولارية وسوننكية وولفية حتى تكون في المستوى المطلوب والمنزلة اللائقة.

وكون اللغة العربية لغة الإدارة والوطن لا يعني إقصاء من لا يعرفها من الوظيفة والمسؤولية، فجهل اللسان العربي ليس سببا في المنع من حقوق المواطنة والتمتع بها.
في نفس الوقت تحتاج البلاد أن تشرع في تحديد رؤية تعليمية وثقافية من شأنها حل هذا الإشكال والتوصل إلى خلاصات وحدوية تحفظ الهوية وتستوعب التنوع وتشجع الانفتاح.
3- أن الموقف من اللغة الفرنسية يتطلب بعض الموضوعية –بعد خروج المستعمر واستقلال الوطن- كسائر لغات العالم ينفتح عليها ويستفاد منها، والحساسية من تاريخها الاستعماري وضعفها على المستوى العالمي بالمقارنة مع الانجليزية مثلا يخففان من الخوف من هيمنتها اليوم، ثم إنها -على نحو مؤقت- لغة تواصل جزئية بين بعض الناس الذين لم تتح لكل منهما معرفة لغة الآخر والتعامل معها ضمن هذه الحدود وبقدر هذه الضرورة لا ضير فيه.

4- أنني أدعو الجميع سلطات وقوى سياسية وفعاليات مهتمة ومثقفين إلى حوار جدي حول هذا الموضوع وغيره من متعلقات الوحدة الوطنية وملفاتها المختلفة..
حوار لا يقتصر على تيارين أو ثلاثة –مما قد يفهم منه إقصاء لهذا الطرف أو ذاك- بل يشمل كل المهتمين فالأحادية خطر على مثل هذه المواضيع واستسهال الاختيارات فيه عواقب وخيمة، ولا شيء أحسن من الحوار ولا خلاصات أنضج من خلاصاته.
• إن اللغة العربية تواجه كثيرا من الأعداء والتحديات وحاجتها إلى كسب الأنصار والأصدقاء أولى من اتهام الأكثر تأهيلا وأصالة في الدفاع عنها بالنكوص عنها والدفاع عن غيرها، نعم أعني التيار الإسلامي لأنه إذا لم يدافع هذا التيار عنها حينها لن تكون اللغة العربية وإنما ستكون لغة العرب أو لغة عرب.
محمد جميل بن منصور
06/04/2010
نقلا عن الأخبار

أبو فاطمة
04-07-2010, 02:55 AM
أشكر أبو سمية
و أشكر جميل والرد شاف ولا مزيد عليه لمنصف