مشاهدة النسخة كاملة : ولد مولود يدين تصريحات ولد محمد لغظف


ام خديجة
04-04-2010, 04:11 PM
قوى التقدم يدين تصريحات ولد محمد لغظف، ويحذر من التلاعب بالوحدة الوطنية

http://www.essirage.net/sys_images_news/ImgNew_04_04_2010_18_06_55.jpg (http://www.essirage.net/sys_images_news/ImgNew_04_04_2010_18_06_55.jpg)

دان المكتب السياسي لحزب اتحاد قوى التقدم المعارض التصريحات الأخيرة التى أدلى بها الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف معتبرا أنها تحمل روحا اقصائية وتذكى النعرات، وحذر الحزب فى قرار صادر بمناسبة نهاية اجتماع مكتبه السياسي من التلاعب بالوحدة الوطنية، منتقدا التصريحات التحريضية لبعض نشطاء المجتمع المدني فيما يعتقد أنه إشارة للتصريحات الأخيرة لبيرام ولد الداه ولد اعبيدي التى حمل فيها بقوة على قادة قوى التقدم إضافة إلى رئيس حزب تواصل.





وهنأ حزب اتحاد قوى التقدم فريقه البرلماني على أدائه المميز خلال الدورة الماضية، كما خذر من تداعيات ما سماه التدهور الأمني ومن التلاعب بعلاقات موريتانيا الخارجية، ومبابعة بعض القوى لزعيم دولة أجنبية فى إشارة إلى بيعة قادة عدد من الأحزاب القومية للعقيد معمر القذافي.

وفيما يلى قرارات المكتب السياسي لقوى التقدم كما توصل بها موقع السراج الإخباري.

في ختام دورته العادية الملتئمة في انواكشوط أيام 25، 26و27 مارس 2010م يوجه المكتب الوطني لاتحاد قوى التقدم أحر تهانئه لفريقنا البرلماني على أدائه المتميز خلال الدورة البرلمانية الأخيرة.

لقد كان لبرلمانيى حزبنا دور بارز في مقاومة الأغلبية وحكومتها وتعرية مغالطاتها وادعاءاتها الديماغوجية وذلك بشهادة المواطنين في مختلف ولايات ومناطق الوطن بما في ذلك مناضلو ومناصرو أحزاب الأغلبية.

وإن المكتب الوطني إذ يثمن هذا الأداء المميز ليشجع برلمانيي الحزب على مواصلة النضال لحمل هموم وانشغالات المواطنين على كافة الأصعدة.





انواكشوط27: مارس 20100م

المكتب الوطني





مشروع قرار حول تردي الأوضاع الأمنية



في ختام دورته العادية الملتئمة في انواكشوط أيام 25، 26 و27 مارس 2010م يسترعى المكتب الوطني انتباه المناضلين والمناضلات ومن خلالهم الرأي العام الوطني إلى خطورة مظاهر تدهور الأمن في بلادنا منذ بعض الوقت في ظل نظام محمد ولد عبد العزيز.

فقد تضاعف عدد الجرائم في المدن الكبرى وخاصة انواكشوط وانواذيبو مع ظهور ممارسات بشعة غير مألوفة تؤكد توغل مافيات الجريمة والمخدرات الذي حذر منه حزبنا في أكثر من مناسبة.

كما واكب تطور الجريمة المنظمة وما يثيره من رعب في صفوف المواطنين الأبرياء قلق آخر لا يقل خطورة، ينتاب السكان بفعل عدم احترام القوانين وعودة المحسوبية والانتهاكات الصارخة للحقوق في أبشع صورها.

إلا أن المواطن الموريتاني بدأ يستشعر خلال الأسابيع الماضية تهديدا أخطر لأمن البلاد ووحدتها بل وكيانها، يتمثل في إقدام السلطة القائمة على اشعال الأزمات مع الجيران والتلاعب بالتحالفات والتوازنات التي تقوم عليها علاقات بلدنا الدولية وشبه الإقليمية.

ومع ذلك فالأمن مهدد بفعل جملة من التصريحات والمواقف التي تكتسي أحيانا شكل تحريض لإذكاء الأحقاد والنزاعات الخصوصية.

فإذا كانت تصريحات الوزير الأول الأخيرة في ظاهرها كلمة حق من حيث مطالبة مشروعة ووجيهة بتطوير اللغة العربية وتفعيل دورها كلغة رسمية ولغة عمل فإن تلك التصريحات اكتست طابعا إقصائيا غير مسؤول بتنكره لخصوصية المكونات الزنجية الموريتانية وحقها في الاعتراف بهويتها وثقافتها والعمل على تطويرها.

لكن الخطر تجسد كذلك في تصريحات ونزعات ضيقة بل ودعوات للتفرقة وردت على لسان بعض ناشطي المجتمع المدني وكذلك في إعلان بعض القوى السياسية مبايعتها لجهات أجنبية وكذلك النعرات العنصرية التي ظهرت في الجامعة علما أن الوسط الطلابي كان دائما الملجأ الأول لكل من يسعى إلى إشغال الفتنة وإذكاء النعرات الضيقة.

إن كل هذه التصرفات تمثل انتهاكات وتلاعبا خطيرا بثوابت البلد وأمنه ووحدته واستقراره.

وإن المكتب الوطني إذ يشجب مثل تلك الانحرافات ليحذر من مغبة التلاعب بوحدة الشعب الموريتاني والتعايش السلمي والتفاعل الطبيعي بين مكوناته.

نقلا عن السراج