مشاهدة النسخة كاملة : كل ما تود معرفته عن تجارة الفوركس forex


msalem
04-03-2010, 06:57 PM
كل ما تود معرفته عن تجارة الفوركس

ما هي المتاجرة؟ ما هو السوق؟
المتاجرة (Trading) هي عملية تبادل للأصول المالية ، أو السلع ، بين طرفين ، كجزء من العمل الإستثماري، ويكون هدفها الإستحوذ على الأصول المالية أو السلع التي يتوقع المستثمر صعود في قيمتها ، والتخلص من الأصول المالية أو السلع التي يتوقع المستثمر هبوط قيمتها.
وليس الهدف من هذه العملية إستخدام الأصول أو السلع في أمور أخرى غير المضاربة (Speculation) . فمثلاً المستثمر في سوق العملات يقوم بشراء اليورو عند 1.55 دولار ، بسبب إعتقاده أن قيمته سترتفع عن هذا السعر ، وليس لأنه يريد أن يسافر إلى أوروبا ويحمل معه المبلغ الذي إشتراه للإنفاق خلال رحلته.
- السوق (Market): هو المكان الذي يجتمع فيه المستثمرون لتبادل الأصول المالية أو السلع من خلال عملية الشراء والبيع. وفي السابق كان يشترط أن يكون لهذا المكان وجود بعد جغرافي محدد ، فمثلاً من كان يرغب في شراء أسهم في بورصة لندن ، كان يتوجب عليه التواجد في بورصة لندن خلال عملية الشراء. ولكن مع تطور وسائل الإتصالات ووجود الهاتف والتلكس ، ثم الفاكس ، ثم الثورة الهائلة في الإتصالات التي تمثلت في إختراع القرن : الإنترنت، أصبح بإمكان المستثمرين من جميع أنحاء العالم أن يكونوا جزءاً من التداول الذي يتم في أسواق تبعد عنهم ألأف الأميال ، عن طريق الإنترنت ، وبمجرد نقرة (click) على الفأرة (mouse).
الجدير بالذكر أن هنالك أسواقاً ذات بعد جغرافي (ذات مكان محدد) لتداول الأغلبية الساحقة من الأصول المالية والسلع ، مثل بورصة نيويورك (NYSE) ، لتداول الإسهم ، وأسواق أخرى لتداول كل السلع والأصول المالية. ويشذ عن ذلك سوق العملات العالمية (Forex) الذي لا يوجد في مكان محدد بل إن حدود هذا السوق هي كل بقاع الأرض ، فالبنوك التجارية ، ومكاتب الصيرفة ، والبنوك المركزية ، وشركات الوساطة ، والمستوردين والمصدرين ، جميعها تعتبر أجزاء من هذا السوق العملاق.

تجارة العملات في الفوركس - FOREX
الفوركس هو السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية . سرعة في اتمام الصفقات ، تكاليف جد قليلة ، سيولة عالية . كل هذه عوامل تجعل من سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين . وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .

هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت . ان العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .

نظرة تاريخية على سوق الفوركس:

تأسس سوق فوركس(FOREX) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.

كان السوق في اول نشأته حكرا علي البنوك عبر شبكات خاصه بينها فيما يعرف بالانتربنك والانترابنك سواء بين البنوك داخل الدوله والبنوك خارجها و هو بالأساس سوق تغطية الاحتياجات التجارية من العملات الأجنبية لتغطية أثمان الصفقات التجارية. و من خلال التداولات بين البنوك و تحقق الفائدة من فر وقات أسعار الصرف انتظمت أسواق متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر سوق تبديل العملات ( الصرافة ) و سوق المستندات الائتمانية ............. ومنها أيضا أكبر هذه الأسواق على الإطلاق سوق ( أو بورصة ) تداول العملات.
إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. وتقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات.
ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية ورفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.
السوق ايضا سوق حكومي بمعني انك بشرائك عمله انت تشتري ( سهم البلد نفسها ) وبالتالي تضمن انها لن تعلن افلاسها كما يحدث في سوق الاسهم .
لا توجد اشاعات فالاخبار المحركه للسوق كلها اما ذات طابع حكومي اي صادره من البنوك المركزيه ومسؤوليها او اخبار سياسيه كاعلان الحرب علي دوله ما او استقاله رئيس ما وبالتالي لا مجال للاشاعات بنفس الحجم المتواجد في سوق الاسهم والاسواق الاخري.
نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبرى اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين. وبذلك اصبح بامكان الافراد المشاركه في هذا السوق عبر فتح حساب مع وسطاء هذا السوق ( فوركس بروكرز) .
إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشترى كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.
أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية.
لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:

إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛
لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد.
السوق الان اصبح رسمي ومعترف به بفضل الهيئات الحاكمه والقوانين المنظمه له كمؤسسه ان اف اي والسي اف تي سي وكلاهما هما الهيئتان الامريكيتان المعنيتان بسوق المستقبليات والعقود الاجله في سوق السلع ويجب ان يكون وسيطك مسجلا فيها كما هو الحال معنا .
إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.
ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.

من هم اللاعبون على هذه الساحة ؟
1 البنوك العالمية.
ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.

2 البنوك المركزية.
البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .

3 الصناديق الاستثمارية.
هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .

4 عملاء تجارة العملات.
مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .

5 الاشخاص المستقلون.
هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.

واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .

تبادلات على مدار الساعة

كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .


ايجابيات تجارة العملات بالنسبة لذوي الرساميل المتواضعة

يتصف سوق تجارة العملات بخاصية تفتقدها أسواق الاسهم كونه يتميز بنظام الروافع التي توفر للمتعامل مثلا تحريك مبلغ ضخم قد يصل الى 100.000 دولار برأسمال متواضع لا يتعدى ال 1000 من الدولارات .
الى جانب ذلك فان حجم التعاملات اليومية في سوق القطع الاجنبي هذا يفوق كل تصور اذ يبلغ بشكل عام ال 1.3 بليون دولار ، ويتعدى في بعض الايام الثلاثة بلايين دولارا.

بالنسبة للعملات الخمسة الرئيسية ( الدولار الاميركي ، اليورو ، الين ، الفرنك السويسري ، الجنيه الاسترليني . ) يوجد في اية لحظة عرض وطلب . قصدت بائع وشار . لذلك لا أجد ضرورة لأي قلق من قبل المتعاملين بعدم القدرة على الخروج من صفقة ما ، في لحظة ما .

وكما أسلفنا فان عاملا ايجابيا مهما يميز التعامل في اسواق قطع العملات الاجنبية ، الاوهو امكانبة عقد الصفقات على مدار اليوم ، 24 ساعة كاملة ، بحيث يمكن للمتعامل ان يتحرك في اية لحظة ، في الليل كما في النهار لعقد صفقة او اقفالها عند سماعه انباء يعتبر ان تأثيرها في السوق يصب في مصلحته ، او يهدد بقاءه فيه . وهو لا يحتاج انتظار فتح البورصات في اليوم التالي بحيث يكون كل متعامل قد أنبئ بالجديد وفاتت الفرصة على من كان سباقا في تسقط الاخبار .

ولا بد من ذكر عامل ايجابي آخر يتميز به هذا السوق وهو انعدام ما يسمى في سوق الاسهم السوق المنهار. ذلك انه يتم تداول هذه العملات على أساس الزوج بحيث ان كل عملية شراء لعملة تعتبر بيعا للعملة الاخرى في ما يسمى الزوج ..وهكذا فمن اختار المتاجرة باليورو دولار ورأى ان يشتري الدولار ظنا منه ان سعره سيتحسن فهو في نفس الوقت قد باع اليورو والعكس ايضا صحيح . وينطبق ذلك على كل الازواج المتبقية والمتشكلة من العملات الخمس الرئيسية التي سبق ذكرها

الى كل ذلك نضيف حالة سهولة الاتصال في هذا السوق لاجراء صفقة او اقفالها وذلك بوسائل مختلفة كالهاتف ، او الانترنت .

تبادلات على مدار الساعة

كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .

الأسواق المالية الرئيسية: الإسهم ، السلع ، السندات ، الفوركس.

كما يعلم الجميع هنالك أسواق لتداول كل شيء يمكن تخيله على وجه الأرض ، من القمح والسكر ، للشاي والقهوة ، للبنزين والغاز الطبيعي ، للخضار والفواكة ، للعملات ، للسيارات المستعلمة ، للأسهم ، ولغيرها. ويمكن تقسيم الأسواق الرئيسية إلى التالية:

أولاً: أسواق الأسهم:

يرجع تاريخ أسواق الإسهم إلى 1792.05.17 أي قبل 216 عاماً ، عندما وقع 24 وسيطاً (إتفاقية بوتونوود) لتشكيل بورصة للتداول ، عند 68 شارع وول ستريت في مدينه نيويورك ، وتحت شجرة كانت تعرف بإسم شجرة بوتنوود ، والتي أصبحت فيما بعد أكبر بورصة على وجه الأرض. بينما تشكلت بورصة لندن في عام 1801 أي بعد ذلك بتسع سنوات. وبورصة الإسهم هي مكان لتداول شيء واحد هو أسهم الشركات المساهمة .

والسهم هو أداة ملكية ، أي أن حامل السهم هو من مالكي الشركة التي يحمل سهمها. وبالتالي يحق له أن يتشارك بأرباح هذه الشركة ، بحسب ما يراه مجلس الإدارة والجمعية العمومية مناسباً. وقد يرغب صاحب هذه الملكية لأي سبب كان في بيع ملكيته لشخص أخر ، وهو ما يتم بطرحه هذه الملكية للبيع في بورصة الأسهم.

ثانياً: أسواق السندات:

السند ، بعكس السهم ، هو أداة إتمان ، وليست اداة ملكية. فبينما يعتبر حامل السهم مالكاً من مجموع مُلاك الشركة ، فإن حامل السند لا يعتبر أبداً من مالكي الشركة ، بل هو مقرض لها. ومن المعروف أن الإئتمان هو وسيلة التمويل الأولى في عالم الإقتصاد الحديث ، حيث تبلغ تعاملات الإئتمان في أمريكا 4 أضعاف التعاملات النقدية.

هذا ويحصل حامل السند على فوائد دورية (سنوية أو نصف سنوية) تدفع من قبل الشركة المقترضة. ويمكن لحامل السند بيعه لشخص أخر يصبح هو المقرض لهذه الشركة وبالتالي يصبح هو المستحق للفوائد الدورية.

ثالثاً: أسواق السلع:

كما هنالك لأدوات المال (الملكية والإئتمان) أسواقاً يتم تداول هذه الأدوات فيها ، فكذلك للسلع الإستهلاكية هنالك أسواق مخصصة لتداولها. فمثلاً المواطن العادي يشتري السكر والقهوة ، والنفط ، لإستخدامها كإحتياجات في حياته اليومية. وفي المقابل يقوم المستثمرون في هذه الأسواق بشراء هذه السلع بهدف المضاربة والإستفادة من الإرتفاع المتوقع في سعرها ، كأن يشتري مستثمر ما 3,000 برميل نفط بسعر 102 دولار على أمل أن يبيعها لاحقاً مقابل 105 دولار للبرميل.

رابعاً: أسواق العملات العالمية:

لا تختلف العملات عن سابقاتها بوجود سوق مخصص لمتاجرتها والمضاربة عليها والإستفادة من تقلبات أسعارها. وهو يسمى عرفاً سوق الفوركس وهي كلمة جائت من جمع الحروف الأولى من كلمتين هما (Foreign Exchange) والتي تعني (سوق الصرف الأجنبي) ومن هنا جائت كلمة Forex .

يعتبر سوق الفوركس ، وبلا منافس ، أكبر سوق موجود على الإطلاق ، وحجم التداول فيه يتجاوز بأضعاف وأضعاف حجم التداول في أي سوق أخر. حيث تشير أحدث الإحصائيات إلى أنه يتم تداول ما بين 2 – 2.5 تريليون دولار يومياً في هذا السوق العملاق.

وبينما يبيع معظم الناس ويشترون العملات لأسباب أهمها الإستيراد والتصدير ، والسياحة والسفر ، والحولات إلى عائلاتهم المقيمة في بلدان أخرى ، فإن المستثمرين يبيعون العملات ويشترونها بهدف واحد وهو المضاربة ، اي الإستفادة من تقلبات السعر عليها. ومن مزايا سوق الفوركس العملاق أنه لا يتوقف عن العمل ولا لدقيقة واحدة منذ إفتتاحة مساء يوم الأحد وحتى إغلاقه مساء يوم الجمعة.

العملات الرئيسية (Majors): العملات الرئيسية هي العملات الأكثر تداولاً في سوق العملات العالمية مقابل الدولار ، وعددها 16 عملة ، لكن أهمها 6 عملات هي (بالترتيب حسب حجم التداول عليها): اليورو ، الين الياباني ، الجنيه الإسترليني ، الفرنك السويسري ، الدولار الأسترالي ، الدولار الكندي. وأسمائها المختصرة كالتالي:

اليورو: EUR/USD
الين الياباني: USD/JPY
الجنيه الإسترليني: GBP/USD
الفرنك السويسري: USD/CHF
الدولار الأسترالي: AUD/USD
الدولار الكندي: USD/CAD

- العملات التقاطعية (Cross Rates): العملات التقاطعية هي أزواج العملات التي لا تحتوي الدولار في إحدها كسعر اليورو مقابل الين ، أو الجنيه الإسترليني مقابل الفرنك السويسري. ويعتبر حجم التداول على هذه الأزواج أقل وبشكل كبير من أزواج الدولار ، لكن ذلك لا يقلل من أهميتها كأداوت مفضلة عند نسبة من المضاربين. وأهم هذه الأزواج هي:

اليورو – ين: EUR/JPY
الإسترليني – ين: GBP/JPY
الإسترليني – سويسري: GBP/CHF
اليورو – إسترليني : EUR/GBP

- مفهوم العملة الأساس (Base Currency) والعملة المقابلة (Counter Currency): يتم قياس أسعار العملات مقابل بعضها البعض. أي عملة مقابل الأخرى ، وبالتالي فإن سعر اليورو مقابل الدولار يختلف تماما عن سعراليورو (نفسه) مقابل الين . ويتم التعبير عن هذه العلاقة الثناية بمصطلح أزواج العملات (Currency Pairs) ، فكل عملتين متقابلتين يمثلان زوج واحد وسعر واحد ، فاليورو مقابل الدولار هو أحد هذه الأزواج ، واليورو مقابل الين هو زوج أخر مختلف تماماً.

وفي هذه الأزواج ، يتم تسعير إحدى العملتين بالأخرى ، وهنا يظهر مفهومي: العملة الأساس والعملة المقابلة ، فكل الأسعار الموجودة في سوق الفوركس هي عبارة عن أسعار العملة الأساس مسعرة بالعملة المقابلة.

ولكن كيف نحدد أي عملة في كل زوج هي العملة الأساس وأي هي العملة المقابلة؟ الجواب بسيط جداً وهو: العملة التي يظهرإسمها أو رمزها أولاً هي عملة الأساس ، والعملة التي يظهرإسمها أو رمزها ثانياً هي العملة المقابلة. فمثلاً زوج اليورو مقابل الدولار يرمز له بالرمز التالي:

EUR/USD
أو
EURUSD
او
€/$

وهنا يظهر اليورو أولاً ، والدولار ثانياً. وبالتالي فإن السعر المقابل لهذا الرمز هو سعر اليورو الواحد مسعراً بالدولار ، فإذا كان السعر 1.55 فهذا يعني أن واحد يورو يساوي 1 دولار و 55 سنتاً.

بينما لو أخذنا زوجاً أخر وهو الدولار/ين ، لوجدنا أنه يُرمز له بالرمز التالي:

USD/JPY

أو

USDJPY

او

¥/$

وهنا نجد أن الدولار هو العملة الأساس والين هو العملة المقابلة ، وبالتالي إذا كان السعر 102 فإن ذلك يعني أن الدولار الواحد يساوي 102 ين.

- مفهوم العملات المباشرة (Direct Currency) والعملات غير المباشرة (Indirect Currency):

العملات المباشرة: هي العملات التي يتم تسعير الوحدة الواحدة منها بالدولار ، مثل اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي ، ويمكن تمييزها بسهولة فهي العملات التي يكون الدولار فيها هو العملة المقابلة (الثانية في الزوج).

فمثلاً:

سعر اليورو 1.5715 يعني أن اليورو الواحد يساوي 1 دولار و 57 سنتاً و 15 بالمئة من السنت.

وسعر الجنيه الإسترليني 1.9880 يعني أن الجنيه الواحد يساوي 1 دولار و 98 سنتاً و 80 بالمائة من السنت.

وسعر الدولار الأسترالي 0.9275 يعني أن الدولار الأسترالي الواحد يساوي 92 سنتاً و 75 بالمائة من السنت.

العملات غير المباشرة: هي العملات التي يتم تسعير الدولار الواحد منها بالعملة المقابلة ، مثل الين والفرنك السويسري. ويمكن تمييزها بسهولة فهي العملات التي يكون الدولار فيها هو العملة الأساس (الأولى في الزوج).

فمثلاً :

سعر الين 102.52 يعني أن الدولار الواحد يساوي 102 ين و 52 بالمائة من الين.

وسعر الفرنك السويسري 1.0140 يعني أن الدولار الواحد يساوي 1 فرنك و 1 سنتيم سويسري و 40 بالمائة من السنتيم.

وسعر الدولار الكندي 1.0120 يعني أن الدولار الأمريكي يساوي 1 دولار كندي و 1 سنت كندي و 20 بالمائة من السنت.

مفهوم حجم العقد وحدة المتاجرة (اللوت)

في المتاجرة بالرفع المالي ، هنالك أحجام محددة للتداول ، وذلك تسهيلاً لعمليات البيع والشراء. فمثلاً تحدد أغلب الشركات حجم التداول بعقد حجمه 100,000 وحدة من العملة الأساس يسمى العقد القياسي (Standard Lot) ، وعقد حجمه 10,000 وحدة من العملة الأساس يسمى العقد الصغير (Mini Lot). ويمكن للمستثمر شراء أي عدد من العقود ما دام يستطيع دفع تأمينها (الـ Margin). ومن المهم جداً أن يدرك المستثمر كمية العملة التي يقوم بشرائها لأن ذلك هو أحد العوامل التي تحدد مقدار الربح والخسارة.

mushahed
04-03-2010, 07:03 PM
مقال قيم أخي الكريم msalem

تقبل تحياتي

عبير
04-07-2010, 06:25 AM
سلمت يمناك ..
ودمت كما تحب ..
تحيتي لك