المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات تركت بصمتها فى المشهد السياسى 2


ادم ادم
12-28-2012, 09:59 AM
شخصيات تركت بصمتها فى المشهد السياسى

تحت هذا العنوان سنحاول رسم لوحة لشخصية سياسية وطنية معاصرة والتى رغم الاختلاف أو الاتفاق معها لايمكن انكار حقيقة كونها تركت بصمتها فى المشهد السياسى الموريتانى المعاصر ، ونرمى من طريقة تناولنا هذه أن نرتفع بمستوى الخطاب الى مستوى يتجاوز قاموس اللغة السوقية المليئ بالشتائم والمهاترات على نحو ماهو شائع هذه الأيام فى الكثير من المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى .
فمن هى شخصية اليوم ؟

(2)
شخصية اليوم سليل المؤسسة العسكرية التى القت به ليتصدر الواجهة السياسية .
يجمع بين الانضباط والحزم العسكرى والحس الأمنى والدهاء السياسى .
يحسب لكل شيئ حساب يعرف متى يسكت ويعرف متى يتكلم ، فطن ،حذر ،كتوم ، يتلمس موطئ قدميه قبل ان يطأ بهما الأرض .
كان فى موقع حساس فى مرحلة عاصفة من تاريخ البلد ومع ذلك استطاع بدهائه أو بسحره أو بقدرة قادر أن يخرج من المشهد وليس عنده ثأر لأحد .
فلا أحد يدعى أنه عذَب أو شرَد ولا أحد يدعى أنه قتل .
فهل كان وهو فى موقعه الحساس يحتاط لقابل الأيام ؟
ينظر اليه الخارج على انه سوار الذهب الثانى فى بلاد العرب حين سلم السلطة فى حفل مهيب للمدنيين قبل أن يموت الحلم تحت أحذية الجنرالات المتنفذين .
بعد صمت مريب تكلم الرجل بلغة تزعج ساكن القصر الجديد .
فكان التهديد بفتح الماضى لكن الرجل لم يرهبه التهديد .
فهو يبدو كمن أعد لكل شيئ عدته واعلن المفاصلة متحديا أسلوب الابتزاز والوعيد .
فهو الأدرى بدهاليز القصر وخباياه وتاريخ ساكنيه القديم منهم والجديد .
والخبير بتفاصيل موريتانيا الأعماق والمحتفظ بالعديد من الأوراق .
يختلف معه الكثيرون غير أنهم لا يجادلون فى كونه بامتياز رجل دولة والأكثر طمأنة فيه أنه لن يزج البلاد فى مغامرة .
فمن هو ؟.

اعل محمد سالم اكنيت
12-29-2012, 11:54 PM
من السياق يظهر أن السيد اعل ولد محمد فال هو بطل هذه الحلقة

وأن أتفق معكم على كون الرجل واكب الأحكام وحافظ على مكانه فيها

إلا أنني لا أتفق معكم في كون الرجل خرج نظيف الكف والسمعة

فتهم الفساد تلاحقه رسميا وشعبيا (في صالونات اهل نواكشوط)

والثراء الفاحش الذي يمتاز به يعتبرونه أحد الأدلة الدامغة على ذلك

زد على ذلك أن الرجل وجد فرصة لفصل مستقبله عن رفيق عمره

ولكن ... سرعة خروج الرجل من المشهد وعدم استقرار مواقفه

وسطحيتها في أحيان أخرى ساهم في ابعاده عن مركز الضوء

وقطع امكانية العودة بعد أن انفصل الضابط عن جنوده.

شكرا لهذه الوقفات الرائعة وننتظر المزيد