مشاهدة النسخة كاملة : التقصير في تعلم العربية ظلم للنفس وخروج على القانون


أبو فاطمة
03-31-2010, 02:08 PM
الشعلة الطلابية : التقصير في تعلم العربية ظلم للنفس وخروج على القانون

انتقدت نقابة الشعلة الطلابية التحركات التي شهدتها الجامعة أخيرا ضد خطاب الوزير الأول، معتبرة الأمر غير مقبول ومستهجنة وصف البعض لتلك التحركات بأنها مواجهات عرقية ، ودعت النقابة المقربة من حزب الصواب ذي الميول البعثية إلى تعريب الإدارة بشكل مدروس واستراتيجي يتجنب أخطاء الماضي.
وفيما يلى نص بيان نقابة الشعلة كما تلقاه موقع السراج الإخباري



شهدت جامعة نواكشوط يومي الأربعاء والخميس 24/25 مارس 2010 تعبيرا غاضبا من طرف المتفرنسين ردا على خطاب الوزير الأول الداعي إلى تطبيق اللغة العربية في الإدارة بوصفها اللغة الرسمية للبلد بنص المادة السادسة من الدستور، والتي تنص على تطوير اللغات المحلية أيضا.
وقد صنف البعض هذا الغضب على أنه "نتاج لدعوات ضيقة ومفرقة على حد تعبيره.." مشيرا إلى تفهمه "لمخاوف المحتجين إزاء اتخاذ قرارات ارتجالية لا تأخذ في الحسبان طريقة التكوين السابق لهم"!!..
أما نحن في نقابة الشعلة الطلابية فموقفنا من هذه القضية لن يكون غامضا، والزخم الإعلامي الذي صاحبها ـ بترديد أقوال دعائية مفرقة حقا كقول من سماها: "مواجهات عرقية بالجامعة"! ـ لن يخرجنا عن بوصلتنا في تحديد أولويات الطالب.
إن موقفنا من هذه الحادثة يتلخص فحواه في نقاط أساسية هي:
1. أننا ضد ممارسة أي عنف من السلطة داخل الحرم الجامعي، وفي المقابل لا نسمح لأي طالب أن يسعى إلى تعكير جو دراستنا بغرض إشباع حاجات سياسية.
2. أننا ضد أي إقصاء لأي شريك في الوطن، ولا نعتبر اللغة العربية مصدرا لأي إقصاء
3. أننا لا نرى في الأمر ما يستوجب من المتظاهرين الوقوف في وجه تصريح كهذا بل نعتبر تقصير هؤلاء في تعلم اللغة الرسمية للبلد ظلما للنفس وخروجا على القانون، وذلك باستعاضتهم عن اللغة الرسمية لبلدهم بلغة أجنبية أقل ما توصف به أنها لغة المستعمر.
4. أننا مع تعريب الإدارة بشكل مدروس واستراتيجي يتجنب أخطاء الماضي.
5. أننا مع ضرورة تطوير اللغات الوطنية تطويرا حقيقيا وملامسا للواقع.
6. أننا نندد بموقف الجهات التي تعتبر الدفاع عن اللغة العربية في وجه طغيان الفرنسية يرادف عندها "دعوة ضيقة مفرقة" !
إننا بإيجاز لا نحمل زملاءنا كل المسؤولية بقدر ما نحملها للحكومات التي اعتادت أسلوب اتخاذ القرارات المتذبذبة، لكننا نحملهم جزءا كبيرا منها ولو من باب التكوين الشخصي إن كانوا لا يرون أنفسهم مسؤولين عن اللغة العربية!..
نعم لتعريب الإدارة
نعم لترقية اللغات الوطنية
لا للمطالب غير المشروعة لتكريس هيمنة لغة أجنبية
نعم لإصلاح تربوي مدروس ينسجم مع روح نص المادة السادسة من الدستور
المكتب التنفيذي المؤقت

نقلا عن السراج الموريتانية