مشاهدة النسخة كاملة : الحل النهائي في أن تتولى المعارضة رئاسة الجمهورية مساء


أبوسمية
11-03-2012, 12:10 AM
الحل النهائي في أن تتولى المعارضة رئاسة الجمهورية مساء

http://www.chilouhefchi.net/local/cache-vignettes/L300xH226/arton711-b6280.jpg

عدلت المعارضة اليوم مهرجانا حاشدا، وإذا لم نقل إنه حاشد، فسوف يغضب علينا الإسلاميون، ونطيح في النار، أعاذنا الله.
وقال مراسل (ش إلوح افش) إن خلق المعارضة جاء عليه الليل في المهرجان، وهو ينتظر أن يعرف ماذا يريد قادة المنسقية، ولم يفهم أحد شيئا، غير أن مراسلنا فهم أنهم لا يريدون الصنادرة، ويريدون لفخامة القيادة الوطنية، أن لا يعجل عن الدواء.
والذي شائفينه نحن على قادة المعارضة، كونهم قالوا أن موريتانيا الآن بلا رئيس، مع أنهم لم يرسلوا واحدا منهم يقعد في الرئاسة حتى يرجع فخامته من غيبته، كما أنهم لم يقدموا مبادرة واضحة للتداول السلمي أو غير السلمي على السلطة.
موجبه، والظاهر لنا نحن أن الرئيس مسعود ولد بلخير مستكحل في فخامة القيادة الوطنية، فقد سمعنا أن مبادرته قال فيها أن فخامة القيادة الوطنية لا يترشح للرئاسة في الإنتخابات القادمة، وهذا لن يجيء فوق رؤوسنا نحن أهل ش الوح افش، وإذا قبل به فخامة القيادة الوطنية، شفاه الله، فإننا سوف نحاكمه بتهمة الخيانة العظمي، إذا قبل ذلك النائب سيدي محمد ولد محمد، رئيس المحكمة السامية، أقال الله عثرتها.
وإذا كان مسعود، وأهل المعارضة لا بد لهم من مبادرة، فإننا نطرح لهم هذه المبادرة، وإذا لم يقبلوها فاليكروا رؤسهم على الحائط، فلن يشوفوا عندنا غيرها وهي مبادرة تتكون من النقاط التالية:
هذا الذي يقال له وقت الدوام في الرئاسة، وهو من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الرابعة مساء، فلن يطرح أحد فيه كراعه في الرئاسة مدى الحياة، إلا فخامة القيادة الوطنية أعزه الله وسدد خطاه وأبقاه لنا على رغم من بغى ومن كره، إلا إذا فوض أحد الجنرالات، مثل الغزواني، أو ولد مكت، أو مسغارو، ولن نقبل تولية جينرال آخر.
هذا الذي يقال له التلفزة الموريتانية والإذاعة الموريتانية وإذاعة موريتانيد وموقع ش الوح افش، والوكالة الموريتانية للأنباء، فلن يوخظ فيهم أننا عندنا رئيس غير فخامة القيادة الوطنية إلى أن تقوم الساعة.
أما في الوقت الذي بعد وقت الدوام وهو من الساعة الرابعة مساء وحتى الساعة الثامنة إلا دقيقتين صباحا، فإنه يصح أن يتزاين أهل المعارضة عليه الصنعة، وإذا سولونا، فإننا نطرح لهم رأيا بأن يبدؤوا بعبد القدوس ولد أعبيدنا، لأن أهل الشمال، خبرتهم طويلة في الرئاسة ومتمدنين، وتبدأ رئاسة عبد القدوس من الساعة الرابعة وخمس دقائق، حتى الساعة الخامسة، ثم يبدأ أحمد ولد داداه رئاسته إلى صلاة المغرب، ويُصليه مع العشاء جمعا وقصرا في الرئاسة، لأنه لا يحب السهر، ويجيء بعده صالح ولد حننا، ويداوم حتى الثامنة مساء، ويطلع بعده أعل ولد محمد فال، ويداوم حتى منتصف الليل، وقد أعطيناه هذه الفترة الطويلة، لخبرته في الرئاسة، ثم يجيء دور ولد بتاح وينزل الواحدة صباحا ويأتي بعده جميل ولد منصور، ويتهجد جزء من الليل في الرئاسة، حتى تمام الرابعة، ثم يأتي بعده ولد مولود، الذي يتحرى بيجل حتى يجيء، ثم يداوم بيجل حتى نهاية رئاسة المعارضة، ويطرح عنه مفاتيح الرئاسة تحت الحجرة التي عند باب الرئاسة، كي يأخذهم فخامة القيادة الوطنية أو من يخلفه، إذا حان وقت دوام الرئاسة الرسمية.
والبند الأخير من هذه المبادرة يتعلق بالصلاحيات الممنوحة لكل من رؤساء الوقت الإضافي، فالخلطة التي تطلع في آخر الليل ليست في هذا البند، لأن الناس في ذلك الوقت ينخرون، أما الذين يطلعون آخر النهار وأول الليل، فكلهم يأتي بكرنة معه، يكتب فيها ذلك الذي عدل، ويتركها، بعد نهاية دوامه لفخامة القيادة الوطنية لكي يخرصها، وعلى كل منهم أن يعدل حكومة من أصحابه تطلع معه، وتنزل عند تنكازه، وكل حزب من الأحزاب السياسية عليه أن يحدد ذالك الحزب الذي يعتبر أنه معارضا له، ولا يعارضه إلا في وقت طلوعه، فلا يسمح بمسيرة معارضة لحزب من هذه الأحزاب في وقت مزاولته لمهامه كحزب حاكم، ويستثنى من ذلك حزب فخامة القيادة الوطنية، فلا تجوز معارضته إلا أول النهار، أي وقت مزاولته للحكم.

نقلا عن ش إلوح افش