مشاهدة النسخة كاملة : حماس": فلسطين من بحرها إلى نهرها وطننا


أبو فاطمة
03-30-2010, 01:55 PM
"باقون في أرضنا ولن يَثنيَنا متخاذل ولا متآمر"
"حماس": فلسطين من بحرها إلى نهرها وطننا


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_March_30_hamaas_300_0.jpg
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام


أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الذكرى الرابعة والثلاثين ليوم الأرض تأتي في ظل الهجمة العدوانية الصهيونية الشرسة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه من حصارٍ ظالمٍ وحشيٍّ على غزة، إلى جدار الفصل "الاستيطاني"، وعدوانٍ مفتوحٍ على القدس والمسجد الأقصى، وسرقةٍ للمقدسات، واعتقالاتٍ وملاحقاتٍ من قِبَل أجهزة دايتون - فياض في الضفة الغربية للمقاومين الذين يتصدَّون للاحتلال ومشاريعه "الاستيطانية" والتهويدية.
وطالبت الحركة، في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء (30-3)، تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه؛ جماهيرَ الشعب الفلسطيني بأن يكون يوم الأرض بمثابة تجسيدٍ للالتفاف الجماهيري حول خيار المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية، دفاعًا عن الأرض والعِرض والمقدسات، وتجسيدٍ للتمسُّك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته، وعلى رأسها حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين الذين شُرِّدوا من أرضهم وديارهم بفعل العدوان الصهيوني.
ودعت الحركة بمناسبة ذكرى يوم الأرض إلى اعتماد إستراتيجيةٍ عربيةٍ عمليةٍ وفاعلةٍ لمواجهة التحديات ومواجهة الغطرسة الصهيونية والعدوان المتواصل على الأرض والمقدسات، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته، وفك حصاره وعدم إعطاء أي غطاء لأي شكلٍ من أشكال التفاوض العبثي المباشر وغير المباشر مع العدو.
وأوضحت الحركة أن يوم الأرض هو يوم إحياء ذكرى الشهداء الذين روَوا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين في القدس ودير ياسين، وعرابة وغزة، وسخنين وخان يونس، والخليل وجنين، وفي كل مدن فلسطين وقراها، مُعبِّرةً عن رفضها المطلق لفكرة الوطن البديل التي يسوِّق لها العدو الصهيوني ومن تماهى معه ممن نسَوا أو تناسَوا حقوق شعبهم وتآمروا على قضيتهم، قائلة: "ستبقى فلسطين من بحرها إلى نهرها وطننا.. وستبقى القدس لنا.. وسيبقى شعبنا متمسِّكًا بهُويته وأرضه ومقدساته، ومتمسِّكًا بحق عودة كل اللاجئين إلى أهلهم وديارهم وبيوتهم التي هجِّروا منها".
ودعت الحركةُ الشعبَ الفلسطينيَّ في جميع أماكن وجوده إلى تجديد العهد بالوقوف صفًّا واحدًا، متمسِّكًا بحقوقه الوطنية، رافضًا التنازل أو المساومة، ومؤكدًا التمسُّكَ بخيار المقاومة حتى دحر الاحتلال عن الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، قائلةً: "كما فاجأت جماهيرُ شعبنا المحتلِّين عام 1976 بانتفاضة يوم الأرض، فإنها قادرةٌ اليوم بعون الله على المزيد من المفاجآت التي ستحبط مخططات العدو وترد كيده إلى نحره".


نقلا عن المركز الفلسطيني