مشاهدة النسخة كاملة : من باريس : محمد ولد عبد العزيز يخطط للعودة قبل العيد


أبو فاطمة
10-19-2012, 01:24 PM
محمد ولد عبد العزيز يخطط للعودة قبل العيد

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=350w__5_64.jpg

الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز

أبلغ الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز بعض المقربين منه بأنه قرر العودة إلى موريتانيا مساء الخميس القادم 25-10-2012 .
وقالت المصادر إن ولد عبد العزيز أكد لبعض لمساعديه أن قرر العودة لإلقاء خطاب العيد ، وطمأنة المواطنين ، وقضاء عطلة العيد مع والديه قبل العودة إلى فرنسا لإجراء مزيد من الفحوص ، وأخذ قسط من الراحة بعد عملية وصفت بالشاقة والمنهكة.
وقالت مصادر مقربة من الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز إن الأخير بدأ فى الرد على الاتصالات الهاتفية من رؤساء الدول وبعض المقربين منه اجتماعيا ، وإن السفير الموريتاني بباريس محمد محمود ولد إرباهيم أخليل هو من يتولى تنسيق اتصالات الرئيس مع السياسيين ، بينما تتولى ابنته استقبال الأقارب وأصدقاء الرئيس عبر هاتفه النقال.
وقد عاد مدير الديوان اسلك ولد إزدبيه ومدير التشريفات وأحد مستشارى الرئيس الى نواكشوط ، بينما احتفظ الرئيس بالطبيبين المرافقين له وهما :
1- الجراح كان يحي
2- العقيد الطبيب أحمد ولد سيدي
وكان الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز قد أصيب بطلق نارى لدى عودته من مزرعته قرب أكجوجت بعد أن اعترضه حاجز للجيش.
وتقول مصادر عسكرية لوكالة الأخبار إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورفيقه أحمد ولد عبد العزيز كانا قافلين من المزرعة قبل غروب الشمس، وحينما اقتربا من قاعدة "أطويله" العسكرية توقفا لصلاة المغرب ، وقد انتظر افراد الحماية الي انتهت صلاة الرئيس قبل أن يشرعوا فى صلاة المغرب ، حيث تحركت سيارة الرئيس ومرافقه باتجاه العاصمة نواكشوط .
وقال المصدر إن الرئيس مر بنقطعة عسكرية أمامية شمال قاعدة أجريدة ، ولم يكتشفها إلا على بعد أمتار ، فحاول الانحراف عنها شمالا ، فأطلقت رصاصات تحذيرية من أجل اجباره على التوقف ، غير أنه واصل السير باتجاه الطريق الرابط بين أكجوجت ونواكشوط.
وقال المصدر إن الرئيس لم يستمع للطلقات التحذيرية لأنه كان قد شغل مكيف السيارة وغطى رأسه بعمامة بعد اغلاق زجاج السيارة، وهو ما اعتبره الدورية فرارها منها.
وأضاف المصدر " اتصلت النقطة العسكرية المتقدمة على الطابط الحاج وابلغته بأن سيارة رباعية الدفع تقل ملثمين اقتربت من الثكنة ، وحينما اطلقوا عليها النار لاذت بالفرار".
وقد نصب الضابط الحاج ورفيقه كمينا للرئيس ، وحاولوا أولا توقيف عند نقطة تبعد عدة كيلومترات من الثكنة العسكرية لكنه رفض ، لأنه لم يربط بين دورية الجيش والكمين الذى اعترضه ، وخاف من أن تكون محاولة اختطاف أو اغتيال مدبرة ، فزاد من السرعة وانحرف يمينا عن الشارع الرئيسي ، غير أن الضابط بادره بوابل من الرصاص أصابت السيارة منه ثلاث رصاصات اخترقت بطن الرئيس.
وتقول مصادر وكالة الأخبار إن الرئيس اتصل بقائد أركان الجيش اللواء الركن محمد ولد الغزوانى وأبلغه بالحادث وطلب منه التحرك لتوقيف المجموعة التى استهدفته ، وإن قائد الجيش اتصل بقائد أركان الدرك اللواء جاكا جينك وطلب منه اغلاق مداخل العاصمة الشمالية خوفا من دخول المهاجمين إليها ، كما أبلغ الوحدات العسكرية شمال البلاد بالموقف لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تطويق المهاجمين واعتقالهم قبل مغادرة المنطقة.
وتقول أوساط قريبة من الرجل إن قيادة الجيش طلبت من المستشفى العسكرى استدعاء الأطباء لمعالجة الرئيس ، وإنهم اتصلوا بثلاثة أخصائيين هم :
1- الجراح كان يحي
2- الجراح محمد محمود ولد القاسم
3- أخصائى الأشعة المشرى ولد الربانى
بينما تعذر الاتصال بالجراح سيد أحمد ولد مكيه الذى كان ساعتها على طريق نواذيبو ، قبل أن يتم الاتصال بها لاحقا للمشاركة فى العملية الجراحية مع رفاقه.
وتقول أوساط الجيش إن رئيس الأركان اللواء الركن محمد ولد الغزوانى دعا لإجتماع أمنى طارئ شارك فيه قادة المجلس الأعلى للدفاع الموجودين فى العاصمة نواكشوط ، بينما أبلغ الآخرون بنتائجه . وقد خصص الاجتماع لدراسة الوضعية واقرار خطة لمواجهة الوضع المحتمل لرئيس الدولة والإجراءات التى يجب اتخاذها لبسط السيطرة الأمنية داخل العاصمة نواكشوط وكبريات المدن داخل البلاد.
وقد أقر المجتمعون توقيف كافة القطع الحربية عن التحرك ، ومنع أى تحرك للوحدات العسكرية داخل البلاد ، كما تمت اعادة كافة الوحدات الأمنية وشبه العسكرية المتواجدة فى نواكشوط إلى ثكاناتها فى انتظر تقييم دورى للحالة الأمنية بموريتانيا.
وقالت أوساط مطلعة إن الجيش اعتقل الضابط مساء نفس اليوم ، وإن التحقيق معه تم من قبل المخابرات العسكرية داخل قيادة أركان الجيش ، قبل أن يأمر الرئيس بالإفراج عنه صباح توجهه إلى باريس لتلقى العلاج بعد إطلاعه فجرا على تفاصيل الحادث من قبل قائد الجيش.

نقلا عن الأخبار