مشاهدة النسخة كاملة : الإبراهيمي يحذر من خطورة الأزمة السورية على السلم العالمي


أبو فاطمة
10-16-2012, 07:05 AM
معارك وقصف وقتلى وعقوبات أوروبية جديدة
الإبراهيمي يحذر من خطورة الأزمة السورية على السلم العالمي

http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2012/10/16/221956.jpg

حذر المبعوث الأممي العربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في بغداد أمس، من أن أزمة سوريا تشكل خطراً على »السلم العالمي«، نافياً أن يكون اقترح إرسال قوة لحفظ السلام إلى هذا البلد، فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد دمشق، وشهدت مناطق مختلفة من البلاد معارك وقصفاً أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وأعلنت المعارضة السيطرة على 80 كيلومتراً من الطريق السريع الرابط بين دمشق وحلب .
وقال الإبراهيمي الذي التقى الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه حسين الشهرستاني إنه ناقش في بغداد »هموم سوريا ومشاكلها الكثيرة وما تمثله من خطر على شعبها وجيرانها والسلم العالمي« . وأضاف في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنه رغم »الصعوبات والمخاوف لا بد أن نحاول مساعدة
الشعب السوري وأن نتعاون معه على حل المشاكل، وفيما بيننا أيضاً، وأقصد بذلك الأمم المتحدة والعالم ودول الجوار« . وأعلن أنه سيزور سوريا »خلال أيام وسنرى ما يمكن أن نجده هناك، ليس فقط من جانب الحكومة بل من جانب المعارضة أيضاً« .
ودعا العراق الإبراهيمي إلى »التحرك بسرعة« حفاظاً على وحدة سوريا وعلى أمن المنطقة، معبراً عن مخاوفه من تداعيات هذا النزاع الذي »يعقد الأمور« أكثر كلما طال . فيما بحث الطالباني مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي نائب مستشار مجلس الأمن القومي دنيس مكدونو، العلاقات الثنائية والوضع بالمنطقة . وحول الشأن السوري أكد الطالباني »دعم العراق للديمقراطية والحريات العامة وصيانة حقوق الإنسان وتجنب العنف في سوريا« .
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على دمشق، تقضي بتجميد أموال شركتين و28 شخصاً إضافياً من داعمي الرئيس بشار الأسد، ومنع إعطائهم تأشيرات دخول، في حزمة عقوبات هي التاسعة عشرة، منذ بداية الأزمة، إلا أن وزراء خارجية الدول الأعضاء أخفقوا في حل الخلافات مع روسيا حول إنهاء النزاع في سوريا . وتحظر العقوبات على سكان دول الاتحاد شراء أو شحن أو تأمين أو تقديم أي نوع من المساعدة للشركات السورية التي تتاجر بالأسلحة أو تنقلها .
ميدانياً، أعلنت مصادر من »الجيش السوري الحر« أن عناصرها تمكنت من السيطرة على عشرات الكيلومترات من الطريق السريع الواصل بين دمشق وحلب، فيما قتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة، 50 شخصاً هم 22 مدنياً و23 عنصراً من قوات النظام وخمسة مقاتلين معارضين .
وشنت مجموعات معارضة هجمات عدة على حواجز وثكنات للقوات النظامية في حلب وجوارها (شمال)، وفي إدلب (شمال غرب)، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن »اشتباكات عنيفة في محيط معسكر وادي الضيف« القريب من مدينة معرة النعمان، الذي يحاول المقاتلون المعارضون منذ أيام اقتحامه . وأشار إلى أن الطائرات الحربية تشارك في اشتباكات تدور في محيط بلدة حيش القريبة »إثر مهاجمة مقاتلين حاجز المجرجشة« .

نقلا عن دار الخليج