مشاهدة النسخة كاملة : خيبة أمل فلسطينية من نتائج القمة العربية (تقرير)


أبوسمية
03-30-2010, 02:27 AM
قمة القدس لم تحم المقدسات
خيبة أمل فلسطينية من نتائج القمة العربية (تقرير)


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_March_29_1_980658_1_34_300 _0.jpg
الخليل/غزة- المركز الفلسطيني للإعلام


حالة من الإهمال والإحباط هي تلك التي صبغت انطباعات فئات الشعب الفلسطيني حيال القمة العربية التي اختتمت جلساتها الأحد (28-3) في مدينة سرت الليبية، "المركز الفلسطيني للأعلام" رصد بعضا من ردود الفعل في الشارع الفلسطيني حول هذه القمة.

"كغيرها من القمة لم يفض عنها نتائج تلبي طموحات ورغبات وآمال الشعب الفلسطيني، فما جري في مدينة سرت اللبيبة لم يقدم شيئا"، هذه جزء من انطباعات الشارع في قطاع غزة.

المواطن محمد البنا من سكان منطقة تل الإسلام جنوب غرب مدينة غزة :"إن القمة لم تستطيع الخروج بقرار واحد على الأقل يخدم قضيتنا ويوقف انتهاك مقدساتنا".

دون التوقعات


عبد الله كرسوع مواطن آخر يختلف في الرأي قليلاً مع البنا، ويؤكد كنت أتوقع من القمة الخروج بنتائج لصالح الأقصى، والعمل على مقاطعة الاحتلال سياسيا واقتصاديا وعسكريا ودبلوماسياً، من اجل نصرة الشعب الفلسطيني ومقدساته،ولكنها كانت كالعادة قمة مخيبة للآمال".
ومضي ابن "22" عاماً يقول:"بعدما قام العدو الصهيوني بتصعيد عدوانه ضد القدس والأقصى والفلسطينيين عموماً، توقعت أن تخرج القمة بقرارات تدعم المقاومة الفلسطينية وتمدها بالسلاح وبالمال الوفير، وتأمر مصر بفتح معبر رفح البري لتزويدنا بكافة المساعدات من اجل تعزيز صمودنا ولكن للأسف لم يحدث ما توقعت"!! .
وحول ما أفضت عنه القمة، يقول المواطن كمال أسليم من سكان غزة، :"القمة العربية لم تقدر في الماضي والحاضر والمستقبل على اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الشعب، فكانت قراراتها دائماً ضدنا، وتخدم المحتل الصهيوني" .
وكان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم قد قال إن نتائج القمة العربية في ليبيا، التي اختتمت أعمالها أمس الأحد (28-3)، جاءت دون مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني وآمال الجماهير العربية، مضيفا أن هناك هيمنة صهيونية أمريكية عن القرار العرب ومصادرة له، مما أنتج ضعفا عربيا وعجزاً عن إنقاذ المقدسات وإنهاء حصار غزة .
وتساءل فوزي برهوم الناطق باسم الحركة في تصريح خاص لمراسل المركز، يعتبر العرب المفاوضات مع الاحتلال خياراً استراتيجياً؟، مشدداً على أن عليهم اتخاذ خيارات أخري مثل الوقوف مع المقاومة ودعم صمود الشعب الفلسطيني .
وأشار إلي أن قرارات القمة لم تقدّم الأجوبة المطلوبة على التحديات التي تواجهها الأمية، وفي مقدمتها غطرسة الاحتلال الصهيوني المستمر في احتلال الأراضي العربية، وتهويده للقدس وتهديده بهدم المسجد الأقصى.

انقاذ غزة

من جانبه، انتقد النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" "تغييب" نتائج القمة العربية قرار الشروع في إعادة إعمار غزة، رغم أنه اتُّخذ مسبقًا ورُصدت له ميزانية مليارَي دولار.
وشدَّد الخضري في تصريح صحفي، على أن عدم التطرق لموضوع الإعمار لم يكن متوقعًا من قبل سكان غزة وأصحاب البيوت المدمرة، وأنهم كانوا يأملون أن يكون على رأس الأولويات.
اما الدكتور عطا الله أبو السبح، في مقال له نشر اليوم، فهنئ القادة العرب على مؤتمرهم، قائلاً: "سعدنا لمجرد لقائكم غير المسبوق، ولكن وألف ألف آه من (لكن)، فمنذ أن نادى الراحل عبد الناصر أسلافكم قبل سبع وأربعين سنة ولليوم لم يجد المواطن العربي في مقرراتكم إلا ما يحول بينه وبين آماله وطموحاته" .

حماية المقدسات

أما في الضفة الغربية فلم يلق أهالي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية بالاً أو اهتماماً كثيراً بجلسات القمة، وذلك بعد حالة الإحباط التي لم تفارقهم من أي مواقف جدية قد تخرج بها هذه القمة، وهو ما كان عند حسن ظنهم بالقادة العرب بالخروج بنتائج معتادة لن تغير في واقع الاحتلال الصهيوني شيئاً.
وأجمع الشارع الفلسطيني في الخليل على أن نتائج القمة العربية لم تكن تحمل أي مفاجئات لهم، ولم ترق لمستوى الحدث في القدس والخليل من استهداف محدد للمقدسات الإسلامية وتهويد علني، بل باتت القمة العربية حدثاً عابراً لم يحظ في وقتهم باهتمام أكثر من اهتمامهم بخبر ذات فكاهة فقط.
ويقول الحاج أبو رائد التميمي وهو تاجر في البلدة القديمة "إن القمة العربية لم ولن تغير شيئاً للفلسطينيين، فهي القمة صاحبة رقم 22 وسبقا عقد 21 قمة منذ عشرات الأعوام لم تخرج في أي مرة بقرار ينصف الفلسطينيين ولو معنوياً، فلن نأمل اليوم في ظل واقعنا أن تحرك شيئاً بل كانت كما توقعنا جلسة عشاء وغداء فقط".
ويضيف لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن القمة لن تشكل سوى جلسة جديدة للتآمر على الشعب الفلسطيني، فهي لم تتمكن من توفير الحماية للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي لأن قراراتها ليست بيدها، وإنما الولايات المتحدة هي التي تشرف على بيانها الختامي.
بينما المواطن رياض سفيان وهو ممرض فيرى أن القمة العربية التي عقدت كانت فاشلة بامتياز فهي خرجت بقرار لا لزوم له، بعقد قمة عربية استثنائية في شهر أيلول المقبل وهذا لن يغير شيئاً في الواقع بل يزيد من الطين بلة ونقطة جديدة في سجل قمم عربية لا فائدة لها.

قمة القدس لم تحم الأقصى

وعبر سفيان عن خيبة أمله من العنوان الذي حملته القمة باسم القدس، فهي لم تكن على قدر الاسم أو الدفاع عنه ولو بالكلمة، مؤكداً أن حالة التنافر والسجال الكلامي التي شهدتها القمة كانت أمر طبيعي في ظل الخلافات العربية التي منعت سبعة من قادة العرب وحكامهم من المشاركة فيها.
لكن المواطن عزام المرواني وهو سائق سيارة عمومي يرى أن القمة العربية كانت حادثة عابرة لم يلق لها الناس اهتماماً أو بالاً لأن الجميع يؤمن بأنها لن تخرج بجديد ونتائجها مجرد حبر على ورق، واستنكر ما صرح به محمود عباس رئيس حركة فتح من المساس بالمقاومة والتهجم على حركة "حماس"، واصفاً مشاركته بالفئوية الضيقة فهو لم يمثل الشعب الفلسطيني وإنما تجمع معادي للمقاومة وموالي للاحتلال والتخاذل.
وأشار المواطن المرواني لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن القذافي وأمير قطر كان لهم مواقف تسجل ولو لفظياً في صالح المقاومة الفلسطينية بينما من يزعم أنه "رئيس الشعب الفلسطيني" فكان حضوره شكلياً ويعطي صورة خاطئة عن الشعب ومقاومته.

نقلا عن المركز الفلسطيني

camel
03-30-2010, 11:25 AM
فعلا هي قمة مخيبة للآمال ولم تكن على قدر ما أسند إليها بل لم يجد المواطن العربي في مقرراتها إلا ما يحول بينه وبين آماله وطموحاته .
شكرا أبو سمية على المقال