مشاهدة النسخة كاملة : القادة العرب يقررون وضع خطة تحرك عربية لانقاذ القدس


ام خديجة
03-29-2010, 04:40 AM
القادة العرب يقررون وضع خطة تحرك عربية لانقاذ القدس




http://www.alquds.co.uk/latest/data/2010-03-28-13-47-31.jpg


الزعيم الليبي (يمين) وعمرو موسى يقفان بعد نهاية الجلسة الختامية لقمة سرت


سرت- أعلن القادة العرب الأحد عن وضع خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس بدعوة المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي واليونسكو لتحمل المسئولية في الحفاظ على المسجد الأقصى.
وقرر القادة، في البيان الختامي الصادر عن قمة سرت الليبية، استمرار تكليف المجموعة العربية في نيويورك بطلب عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الإجراءات الإسرائيلية بالقدس، وتشكيل لجنة قانونية في اطار جامعة الدول العربية لمتابعة توثيق عمليات التهويد ومصادرة الممتلكات العربية، بالإضافة إلى رفع قضايا أمام المحاكم الوطنية والدولية ذات الاختصاص لمقاضاة إسرائيل قانونيا، ودعوة وسائل الأعلام العربية وتخصيص أسبوع لشرح خطة التحرك العربي لإنقاذ القدس.

وأدان القادة العرب الإرهاب بجميع أشكاله وصوره مؤكدين ضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال، ورفض الربط بين الارهاب والدين الإسلامي والعمل على معالجة جذور الإرهاب ودعوة دول العالم وخاصة بريطانيا والاتحاد الأوروبي الى التعامل بجدية مع الأشخاص الداعمين للإرهاب وإبعادهم عن أراضيها، وعدم منحهم حق اللجوء السياسي أو السماح لهم باستغلال مناخ الحرية لالحاق الضرر بأمن واستقرار الدول العربية.

كما أدان ، بيان سرت ، اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دولة الامارات واعتبار هذه الجريمة تمثل انتهاكا لسيادة وأمن الامارات، مع ادانة استغلال المزايا القنصلية التي منحت لرعايا الدول التي استخدمت جوازات سفرها في عملية الاغتيال.

وفيما يتعلق بمبادرة السلام العربية أكد البيان على أن السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجي، وأن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها، وأن السلام لن يتحقق الا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

وأكد البيان على أن دولة فلسطين شريك كامل في عملية السلام، وضرورة استمرار دعم منظمة التحرير الفلسطينية، مع رفض المواقف الاسرائيلية بمطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية الدولة، والإعراب عن القلق من التراجع في الموقف الأمريكي بشأن سياسة الاستيطان بالاراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعا البيان الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتمسك بموقفه بشأن الوقف الكامل لسياسة الاستيطان والتشديد على عروبة القدس ورفض كافة الإجراءات الاسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة، ومطالبة المجتمع الدولي برفع الحصار عن قطاع غزة، وفتح المعابر من وإلى القطاع.

وأكد البيان على حق الجماهيرية الليبية في الحصول على تعويضات فيما أصابها من أضرار مادية وبشرية بسبب العقوبات التي فرضت عليها من جراء قضية لوكيربي.

وفيما يتعلق بالجولان المحتل أكد البيان على دعم الدول العربية ومساندتها الحازمة لسوريا في مطلبها باستعادة كامل الجولان المحتل، والعودة إلى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 استنادا إلى أسس عملية السلام وقررات الشرعية الدولية.

وأكد البيان على التضامن الكامل مع سوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية، واعتبار أي تعد على احدهما اعتداء على الأمة العربية كلها، بالإضافة إلى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للبنان بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وبما يحفظ أمن واستقرار لبنان.

وأدان البيان كافة الخروقات الإسرائيلية والانتهاكات الجوية الاسرائيلية للسيادة اللبنانية، مع التأكيد على التمسك باسترجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر وتسليم كامل المعلومات الصحيحة والخرائط المتعلقة بمواقع الذخائر غير المتفجرة كافة بما فيها القنابل العنقودية التي القتها بشكل عشوائي على المناطق المأهولة في عدوانها على لبنان عام 2006.

وشدد البيان على أن التصور العربي للحل السياسي والامني لما يواجهه العراق يستند الى احترام وحدته وسيادته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية، ورفض اي دعاوى لتقسيمه والتأكيد على عدم التدخل في شئونه الداخلية مع التأكيد على اهمية قيام دول الجوار بدور فاعل لتعزيز الامن والاستقرار والتصدي للارهاب واحترام ارادة الشعب في تقرير مستقبله السياسي.

وأكد السيادة الاماراتية المطلقة على الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى، واستنكار استمرار إيران في احتلالها وانتهاك سيادة دولة الامارات بما يؤدي الى تهديد الامن والسلم بالمنطقة، مع ادانة المناورات العسكرية الايرانية التي تشمل الجزر الثلاث ومطالبة ايران بترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية الى خطوات عملية ملموسة بالاستجابة الى حل النزاع حول الجزر بالطرق السلمية ووفق الاعراف الدولية، .

وطلبت القمة العربية من الزعيم الليبي معمر القذافي الإستمرار في بذل مساعيه لدى كل من إيران والامارات للقبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.

وشدد البيان الختامي على التضامن مع السودان، والرفض التام لاي محاولات تستهدف الانتقاص من سيادته ورموزه الوطنية ودعم جهود الحكومة السودانية في تحسين الاوضاع الانسانية في داروفور ودعم مشروعات عودة النازحين الى قراهم الأصلية بالاضافة الى دعوة شريكي السلام في السودان والقوى السياسية السودانية للعمل من اجل ان تكون الوحدة السودانية خيارا جاذبا عملا بأحكام اتفاق السودان الشامل.

وكان عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية قد أعلن الأحد أن قمة عربية استثنائية ستعقد في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الجاري لبحث موضوع الرابطة الاقليمية وتطوير الجامعة.

وقال موسى، في كلمة مقتضبة في ختام أعمال القمة العربية في سرت، إن القادة العرب بحثوا ستة موضوعات من بينهاالقدس وتطوير العمل العربي المشترك ومكان انعقاد القمة المقبلة وزيادة موازنة الجامعة العربية.

وأضاف: هناك قرارات صدرت فيما يتعلق بآلية دول الجوار واللجنة الثلاثية لحل أزمة العمل العربي ومبادرة السلام، مشيرا إلى أن القمة كان يسودها التفاهم دون وجود خلافات في وجهات النظر إنما تم التعرض بالبحث للنزاع العربي الاسرائيلى.


نقلا عن القدس العبي