مشاهدة النسخة كاملة : مرسي ناصر السُنُّة وقائد الأُمَّة ومحطِّم الصفقات المزعومة (خالد إبراهيم)


ابو نسيبة
09-01-2012, 08:14 AM
مرسي ناصر السُنُّة وقائد الأُمَّة ومحطِّم الصفقات المزعومة (خالد إبراهيم)

إذا أحياني الله تعالى فسأحكي لأحفادي أن أول قائد مسلم سني ذهب إلى عقر دار مَن يسيئون إلى صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأعلن بكل اعتزازٍ ترضيه عنهم، هو الرئيس المصري محمد مرسي.
أما اللطمة الثانية التي وجهها هذا البطل إلى من يجاملهم الكثيرون ويرهبهم الكثيرون، فكانت دعوته لوقف نزيف الدم السوري، ودعوته للاستجابة ودعم مطالب الحرية في سوريا ضد نظام فقد شرعيته.
لقد حطَّم الرئيس محمد مرسي العديد من الشائعات الكاذبة عن صفقات مزعومة يتحدث عنها وينشرها من يبغضون الإخوان دون أي دليلٍ يؤكد صحتها.
لقد حطَّم الرئيس محمد مرسي بترضيه عن الصحابة ودعمه للثورة السورية أكذوبة الدعم الإيراني للإخوان المسلمين الذي طالما طبلت به أجهزة إعلام نظام المخلوع، كما جابه حلف إيران روسيا والصين الذي يدعم النظام السوري.
وحطَّم أكذوبة التحالف الأمريكي الإخواني بتوجهه لزيارة الصين على رأس وفد سياسي واقتصادي كبير، ومن بعدها زيارته لطهران على الرغم من التحفظ الأمريكي، وبدعوته من هناك إلى ضرورة توسيع دائرة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بما يتناسب مع واقع الدول الآن وليس منذ إنشاء المنظمة، وأيضًا بثنائه على كوبا.
وواجه الصلف الصهيوني بحكمة دون عنترية وخطوات غير محسوبة حين تحدث عن دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الشرعية، ونوه بمعاناة أسراه في سجون الاحتلال البغيض.
ووجه رسالةً مفادها نقاء سريرة الإخوان المسلمين، وأنهم لا يحملون حقدًا لأحدٍ مهما آذاهم؛ وذلك حين أثنى على دور عبد الناصر الذي كان يعبر عن شعب مصر في خطابه أمام قمة عدم الانحياز.
ومن قبل أخرص الألسنة التي كانت تدعي بوجود صفقة بين الإخوان والعسكر، بقراره إقالة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل.
خلاصة القول.. إن الرئيس محمد مرسي يعيد كتابة صفحة مشرقة جديدة ناصعة البياض في تاريخ مصر الحديث، ويجب على كل وطني مخلص أن يدعمها بكل ما أوتي من قوة.
أعلم أن هذا المقال وعنوانه سيثير حفيظة البعض، وسيقولون: لا تصنعوا ديكتاتورًا جديدًا، لكنني أقول لهم: إن من حق أحباب الرئيس مرسي والذين أيدوه بكل قوة وتحملوا معه الكثير والكثير في الجولة الأولى ثم في الجولة الثانية من الانتخابات من حقهم أن يفرحوا ولو قليلاً بحسن اختيارهم لوطنهم الحبيب مصر الذي بدا أبناؤه في رفع رءوسهم من جديد.
وأقول للرئيس الحبيب محمد مرسي: أسعدك الله كما أسعدتنا، وأرضاك الله كما ترضَّيت على صحابة رسوله، امضِ لرفعة مصر وأمَّتنا على بركة الله، فوالذي بيده مقادير السموات والأرض، وجعلك رئيسًا لمصر دونما طلب منك، إنَّ من خلفك رجالاً سيجالدون معك، ولعل الله يريك منهم ما تقر به عينك.
كلمة أخيرة.. لمن يزايدون على الرئيس، ويطالبون بالإفراج عن المحاكمين عسكريًّا: اكتبوا أسماء هؤلاء في قائمة، واضمنوا أمام الجميع أنهم ليسوا بلطجية أو سوابق، وقدموها للرئيس وهو سيفرج عنهم فورًا.

نقلا عن إخوان أون لاين