مشاهدة النسخة كاملة : هذه السيدة ما هي قضيتها مع التعدد أو العنوسة ؟


أبو فاطمة
07-14-2012, 10:45 AM
هذه السيدة ما هي قضيتها مع التعدد أو العنوسة ؟

http://www.chilouhefchi.net/local/cache-vignettes/L300xH225/arton639-779a5.jpg

السيدة تربة بنت عمار، أستاذة التاريخ الإسلامي بجامعة نواكشوط، أصبحت كل يوم تصبح فيه الشمس تكتب مقالا طوله مولانا، في أمور تعدد الزوجات، الذي لا تحمله الصيدات، مع أن الشرع حلله، وتارة تكتب عن العنوسة، وهاهي نفسها تقول عن نفسها:
"سبق وأن كتبتُ مقالا عن ضرورة التعدد كعلاج في وجه جيوش زاحفة من العنوسة على نسائنا، بفعل عدة عوامل منها الهجرة الرجالية، وتعرضهم للمخاطر في سبيل الدفاع عن الوطن، أو الدفاع من أجل لقمة العيش، وأشياء أخرى قد تزداد في أخر الزمان تصديقا لحديث البخاري عن كثرة النساء على الرجال، حتى أن الرجل يعيل خمسين امرأة".
وما قالته الأستاذة تربه فيه الكثير من الحقيقة، لكن السؤال الذي نطرحه نحن:ماهي مشكلة تربه مع العنوسة؟ وأي شيء يعنيها في النساء اللواتي قلن أنها صائبة أن تنصح الرجال بتعدد الزوجات؟
وهل كتبت الأستاذة مقالاتها هذه لحاجة في نفس يعقوب؟ أم أنها على بابها في ما كتبت؟
موجبه أن الأستاذة تربة كتبت تقول:"عنست المرأة إذا كبرت وعجزت في بيت أبويها. قال الجوهري عنست الجارية إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتي خرجت من عداد الأكابر هذا مالم تتزوج فإن تزوجت مرة فلا يقال عنست".
وهذا ليس صحيحا، فالمرأة عندنا تعنس قبل الزواج وتعنس بعده، وتعنس وهي متزوجة، إذ أن الرجال لم يعد عندهم شيئ للرحيل بالمرأة عن بيت أبويها، وإذا رحَل رجل مرأة اليوم، يُعيدها إلى أهلها مطلقة غدا، وتقعد على الفراش من جديد، ويعنس معها أبناؤها منه، حيث يطرحها هي والأطفال عند أهلها برقبة يابسة، ولا تنطح في ذالك شاة شاة، وهناك رجال عانسون، بسبب الدفرة، وحامدينها لمولانا.
ما عليه الأمر أن العنوسة من عدمها قضاء وقدر، وقضيتها تتعلق بالقسمة، وليس بالضرب، أو الناقص أو الزائد، وأحد يصبر حتى تأتيه القسمة أو يمشي به مولانا.

نقلا عن ش إلوح افش