مشاهدة النسخة كاملة : ميمونة محمد الأمين : كلية الطب تتجه تدريجا إلى كلية للآداب


أبو فاطمة
07-03-2012, 10:49 PM
ميمونة محمد الأمين : كلية الطب تتجه تدريجا إلى كلية للآداب

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__unem_1.png

الناشطة الطلابية وعضو مجلس إدارة كلية الطب ميمونة بنت محمد الأمين

قالت الناشطة الطلابية وعضو مجلس إدارة كلية الطب ميمونة بنت محمد الأمين إن الكلية تتجه تدريجيا إلى أن تتحول إلى كلية للآداب والعلوم الإنسانية بفعل غياب التكوين وضعف المتابعة ، وعزوف العديد من الطلاب عن التدريب.
وقالت بنت محمد الأمين فى مقابلة مع الأخبار تنشر صباح الأربعاء 4-7-2012 ضمن ملف "وجوه من الميدان" إن 10 % فقط من طلاب الكلية سيكون بمقدروهم ممارسة الطب بموريتانيا ،بينما سيتخرج الآخرون ولديهم معلومات نظرية لا بأس بها لكن دون أى خبرة عملية مما يهدد العملية التربوية برمتها.
وقالت بنت محمد الأمين إنها غير نادمة على الجهد الذى قدمته مع رفاقها من أجل تطوير الكلية والدفع باتجاه تحويلها إلى كلية ذات نظم مؤسسية أو الأوقات العصيبة التى عاشوها خلال اضرابهم الشهير 2010 من أجل ترسيم الأساتذة وتقنين العمل داخل الكلية رغم بعض المواقف السلبية لمن استفادوا من قرار الترسيم.
وقالت بنت محمد الأمين إن العميد وبعض معاونيه حاولوا استغلال الوضع السياسى الراهن لتصفية بعض الحسابات القديمة مع الطلاب الذين افقدوهم باضرابهم سنة 2010 العديد من الامتيازات التى كانوا يمتعون بها.
(وترى بنت محمد الأمين أن مشكلة الطلاب مع العميد قديمة ولكن كانت رئاسة الجامعة ( أيام اسلك ولد إزدبيه) ووزارة التعليم (بقيادة أحمد ولد باهية والوزراء من قبله تتدخلان لحل المشاكل العالقة وأطر العميد كلما حاول الخروج بالعملية التربوية عن وقارها واليوم يبدو أن الأمور تغيرت وهنالك من يحاول النفخ فى أتون الإضراب وتحويل المطالب الطلابية كما لو كانت ثورة ضد النظام.
وعن مستقبلها الدراسى قالت بنت محمد الأمين إنها قررت منذ وفاة والدها أن تتحول إلى مهنة الطب لمساعدة المحتاجين ووضع خبرتها تحت تصرف المؤسسات الصحية بموريتانيا والمحتاجين اليها من أبناء البلاد.
وأضافت " لقد اختطف الموت والدى وأنا فى سن الخامسة ، وأمضى أغلب أيامه وهو يتابع العلاج فى المستشفيات الخارجية بعد أن عجزت المؤسسات الوطنية عن توفير العلاج له ، ومنذ دخلت التعليم سنة 1998 قررت أن أتوجه إلى الطب ولن تقف فى وجهى قرارات عميد أو مجلس تأديب مهما كانت ظالمة وغير مؤسسة".
واعربت ميمونة بنت محمد الأمين عن أسفها لتحول الجامعة من فضاء للعلم إلى مسرح لتصفية الحسابات ومع الطلاب المتميزين فقط.
وقالت إنها تقبلت قرار الطرد بروح راضية ، رغم أنها لم تعش الرسوب فى حياتها ولم تقبل طيلة مسارها بالكلية أن تخسر الرقم الأول إلا مرة واحدة حيث كانت الثانية ضمن الترتيب العام.

نقلا عن الأخبار