مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة الشارع المشروعة لأحمد شفيق (عبد الله الأشعل)


ابو نسيبة
06-11-2012, 09:30 AM
أسئلة الشارع المشروعة لأحمد شفيق (عبد الله الأشعل)

يعرض الفريق أحمد شفيق نفسه الآن كمرشحٍ رئاسي؛ ولذلك فعليه أن يجيب صراحةً عن الأسئلة التي يفرض ترشيحه طرحها بإلحاح.
*السؤال الأول: ما نوع النظام الذي يريد شفيق إقامته في مصر، هل سيسعى إلى تمكين نظامه القديم بكل ما يمثله هذا النظام من بؤس وضياع وتبعية وفساد وتضليل، أي ضخ الحياة في هذا النظام الذي لا يزال قابعًا كالسرطان في أوصال الوطن، مدعومًا بتحالفاته الداخلية والإقليمية والإسرائيلية والأمريكية، أم أن الفريق سيصنع نظامًا جديدًا مماثلًا لنظام مثله الأعلى؟
*السؤال الثانى: هل يصلح الرجل العسكري ورمز النظام الفاسد أن يلتقي مع هدف الشعب في إحلال النظام الديمقراطي محل الحكم العسكري الذي بدأ وتجذَّر في مصر منذ ثورة 1952؟
ومعلوم أن العقلية العسكرية هي نقيض الديمقراطية، كما أن للجيش دوره في حماية البلاد وليس في حكمها فهل تستكثر على المصريين أن يبدءوا حياةً جديدةً يستردون فيها كرامتهم المهدرة في عهد نظامكم البائد وأنت تصرُّ على ملاحقتهم، وتأبى أن تراجع نفسك أم أنك تصدق أنك بريء من النظام وفساده، وأنك غير عسكري أيضًا، فأنت غير قادر على فهم الديمقراطية وإنشائها، بأن نظامك القديم كان موقنًا بأن الشعب لا يستحق الديمقراطية وأنه شعب أدنى من المعدل البشري الملائم لإنشاء الديمقراطية.
*السؤال الثالث: ما معلوماتك عن موقعة الجمل؟ ومَن قام بتهريب الأموال والشخصيات للخارج. وهل في برنامجك استرداد الأموال التي ساهمت في تهريبها خلال رئاستك للوزارة؟ ومَن دمَّر الأدلة التي أشارت إليها محكمة مبارك داخل الوزارات والقصور الرئاسية وأنت رئيس للوزراء؟
* السؤال الرابع: ما معلوماتك عن علاقة أستاذك ومثلك الأعلى بإسرائيل؟ ولماذا تمتدح إسرائيل أحمد شفيق، وتراه أكثر أهميةً من كنزها الإستراتيجي المخلوع؛ لأنه هذه المرة أتى إلى السلطة بانتخابات حقيقية؟
* السؤال الخامس: كيف يخلعك الشعب بمليونيات متعددة وأنت رئيس للوزراء، ثم تتوقع أن يقبلك رئيسًا، وكيف تكون جزءًا أساسيًّا من نظام مبارك الذي طالبت الثورة بسقوطه، وليس استبدالك برأسه المخلوع. ولماذا اختارك مبارك وأنت محل ثقته المطلقة وفي وقت الأزمة رئيسًا للوزراء بدلاً من نظيف؟ وهل ظن أن توليك الوزارة ينهي الثورة بالقسوة أو الخديعة؟
سيدي الجنرال، إنك تسبح ضد تيار الوطن والتاريخ، فالحكم العسكري في العالم كله صار تاريخًا، والنظام الديمقراطي فريضة وطنية.. أرجو أن تراجع هذه الأسئلة بأمانة قبل أن يجرفك تيار الثورة الديمقراطية.

نقلا عن إخوان أون لاين