مشاهدة النسخة كاملة : حملة أبو الفتوح: نؤيد د. مرسي لإحباط الانقلاب على الثورة


ابو نسيبة
06-10-2012, 03:35 PM
حملة أبو الفتوح: نؤيد د. مرسي لإحباط الانقلاب على الثورة

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/6/10/41510155249.jpg

قررت حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق العمل على عزل مرشح النظام السابق، من خلال تصويت أفراد حملتها ومتطوِّعيها للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة.
وقالت الحملة في بيان لها اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- إنها اتخذت هذا القرار في ظلّ ما جرى من اجتماعات ومشاورات مع مكونات الحملة ومستشاريها ومع القوى الوطنية المختلفة، ومع المرشح الرئاسي د. محمد مرسي، وبعد ما تمَّ الإعلان عنه من اتفاق على تشكيل لجنة صياغة الدستور بشكل توافقي، وكذلك بعد التعهدات العلنية التي قدمها وكررها د. مرسي التزامًا بحكومة توافقية رئيسها ليس من حزب الأكثرية ومؤسسة رئاسية تسع الجميع، وتأكيده العمل على تحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها تحقيق العدالة الاجتماعية، وبعد استطلاع رأي قواعد الحملة في القاهرة والمحافظات.
وأكدت الحملة كذلك أنها ستسعى لاستكمال جميع الجهود القانونية والشعبية لعزل مرشح النظام السابق، وذلك باستمرار حملة "مفيش رجوع"، والتي تعمل على فضح ومقاومة عودة الفلول لدائرة التأثير والسلطة.
ودعت د. مرسي إلى إصدار التعهُّدات التي سبق أن وافق عليها في بيان مكتوب صادر منه، حتى يُطمئن الجميع إلى اختيارهم، وتتفرَّغ القوى الوطنية إلى خوض معركة استمرار الثورة وتطهير البلاد من الفلول، والتصدّي لتزييف الإرادة والتزوير.
وشدَّدت على أن مصر تحتاج هذه الأيام الفاصلة إلى الاصطفاف الوطني والعمل والإخلاص، لا الكلام والتصارع، معربةً عن ثقتها في فضل الله وتأييده، فما ضاع حقٌ وراءه مطالب، ولا ضاع وطن فيه مُخلصون أوفياء لوطنهم.
وأشارت إلى وجود انقلاب على الثورة تحاول كل الجهات الموالية لمبارك وعصابته أن تقوم به لتبديد عزم شعب مصر ونضاله، وقد ظهر ذلك في الجولة الأولى من الانتخابات والتي مرَّت وسط أداء مريب للجنة العليا للانتخابات، وقيامها بارتكاب جريمة تعطيل قانون العزل، بالإضافة إلى ما تمَّ رصده من تدخُّلات في العملية الانتخابية بأشكال مختلفة، بالإضافة إلى أحكام البراءة بحق مُساعدي الرئيس المخلوع المتهمين بقتل المصريين بالشوارع والميادين، ومواقف المجلس العسكري التي ألقت بظلال الشك على حقيقة تأييده للثورة.
وأضافت أن الأمر بلغ حدًّا من التزييف لدرجة قلب الحقائق واتهام الشرفاء بأنهم من دبَّروا الانفلات الأمني، وأن الثوار ومن كانوا بالميادين هم مَن قتلوا أنفسهم، إضافةً إلى الأموال الهائلة والمتدفقة من الداخل والخارج لشراء الأصوات وإعادة إنتاج النظام القديم، تحت عين المجلس العسكري.

نقلا عن إخوان أون لاين