مشاهدة النسخة كاملة : علماء السلفية: مرسي يحمل المشروع الإسلامي ولا بديل عن انتخابه


ابو نسيبة
06-09-2012, 01:38 PM
علماء السلفية: مرسي يحمل المشروع الإسلامي ولا بديل عن انتخابه

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/5/15/3935.jpg

الداعية السلفي سعيد عبد العظيم

جدد الدكتور سعيد عبد العظيم نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح دعمه للدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية، قائلاً: المصلحة الحقيقية في دعمنا لمرسي هي إقامة شرع الله وإقامة نهضة حقيقية على أسس علمية صحيحة ومتقدمة؛ لأننا في لحظة فارقة في عمر التاريخ بكل ما تعنيه الكلمة.
وأضاف عبد العظيم- في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الجماهيري الذي نظمته الدعوة السلفية والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بجوار دار مناسبات الخياط بكفر الشيخ بحضور د. محمد يسري؛ الأمين العام للهيئة الشرعية؛ ود. محمد رجب عضو الهيئة- أنه ليس من المعقول الوقوف على الحياد بين مرسي وشفيق؛ لأن الأمر لا يحتمل في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، وإذا كان مقبولاً قبل ذلك الاختلاف بين مرسي وأبو الفتوح فليس مقبولاً هذا مع شفيق.
وأشار إلى أن اختيار أحد المرشحين بجولة الإعادة ليس فيه حيرة، خاصةً أن أحدهما يمتلك مرجعية إسلامية ومشروعًا للنهضة، والثاني يقول مثلي الأعلى "مبارك"، متسائلاً: كيف نقف على الحياد بعد قيام الثورة وبعد خروجنا من المعتقلات في وقت كان يسمينا نظام مبارك ومنه شفيق "طيور الظلام" و"الإرهابيين والرجعيين"، وفي وقت الثورة كان شفيق يستهزئ بشباب الثورة وكان رئيس وزراء موقعة الجمل ثم ها هو يريد أن يحذف القرآن من اللغة العربية؟!
وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية أن هذه الانتخابات فرصة تاريخية لتأكيد معاني الأخوَّة الإيمانية بعد أن أشعلوا الحرب بيننا كإسلاميين، ونحن محتاجون لفقه الأمة بعيدًا عن التحزب والشخصنة، مضيفًا: نقول لإخواننا في جماعة الإخوان: نحن معكم فليس من المقبول أن نكون من يطلق عليهم الإخوة الأعداء.
واستطرد: ندعم د. مرسي بكل قوة، خاصةً أنه أعلن صراحةً أنه سيطبّق شرع الله وتعهَّد بالعمل على مصلحة الأمة وليس لمصلحة الجماعة كما يشاع، في حين أن شفيق يصف نفسه بأنه ليبرالي ونصف.
وفنَّد د. عبد العظيم ما أسماها بالشبهات حول جماعة الإخوان، ومنها أن المرشد هو الذي سيحكم مصر، قائلاً: جميع قيادات الإخوان والحرية والعدالة وعلى رأسها الدكتور مرسي أكدوا أن الرئاسة ستكون مؤسسة وليس فردًا، وأن شفيق مثله الأعلى مبارك وكان يتلقى تعليماته من نتنياهو وأوباما.
وتعجب من قول البعض إن الإخوان سيكوِّشون ويستحوذون، وقال مخاطبًا إياهم: "التركة مهلهلة، وليس فيها مغنم، والإخوان لم يفكروا بالرئاسة، وهناك من إخواننا من طرحوا عليهم الأمر، وعرضوه عليهم بل ودفعوهم؛ فليس من المعقول مهاجمتهم".
ووصف قول "شفيق" بأنه سيحقق الأمن خلال 24 ساعة بـ"الكذب"، متسائلاً: ماذا فعلوا طوال 30 سنة غير سياسات عفنة وتعذيب ومعتقلات؟!
ودعا الجميع إلى انتحاب د. مرسي وعدم الوقوف على الحياد، مضيفًا: "من يقف على الحياد الآن كمن يقف متفرجًا والسفينة تغرق".
وفي كلمته أكد الدكتور محمد رجب عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بأنه في هذه اللحظة تظهر معادن الرجال ومن يغار على دينه وشريعته، وأنه فرصة لكي يسود الدين ليس في مصر وحدها أو حتى في الشرق الأوسط بل في العالم كله، مشددًا على أنه لا إصلاح بدون شرع الله بعد أن عشنا طويلاً في الفساد.
أما الدكتور محمد يسري هاني الأمين العام للهيئة الشرعية فقال: قامت الثورة ونحن بحال يصفه الله (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض)، وابتلانا الله في النظام السابق بالخوف والفساد والضعف ثم أبدلنا الله بالأمن والقوة والعزة، محذرًا الجميع من الفرقة، وأن ينتبه الجميع؛ لأن أعوان النظام السابق يريدون أن تصادر حريتنا وكلماتنا من جديد، وأن نستعبد ونقهر؛ لذا يجب علينا أن نلئتم ونتوحد بعد أن فرقتنا أمور عديدة.
وعبَّر د. يسري عن غضبه الشديد من الشائعات والافتراءات التي تنال من جماعة الإخوان، قائلاً: أحزنني أن نفرًا قليلاً كانوا يوزعون ورقًا بعنوان "لا تنتخب الإخوان المبتدعة"، مخاطبًا إياهم: "اتقوا الله فالإخوان من أهل السنة".
وأكد أن الشعب المصري تجاوز عصر أن يستذلهم نظام من جديد؛ لأن الناس لديهم نضج ظاهر، داعيًا إلى نبذ الفرقة بين الإسلاميين والعمل على إيجاد البرامج المشتركة تحت مظلة حاكم يعلي شريعة الله بعد أن طالت غربتنا عن كتاب الله.

نقلا عن إخوان أون لاين