مشاهدة النسخة كاملة : سيدات مصر: الخوف من الإخوان "كذبة" صنعها المخلوع وشفيق


أبو فاطمة
06-08-2012, 12:24 AM
سيدات مصر: الخوف من الإخوان "كذبة" صنعها المخلوع وشفيق

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/6/1/4169.jpg

المخلوع وشفيق وجهان لعملة واحدة (تصوير- أحمد إبراهيم)

ردًّا على الاتهامات التي تم إثارتها من البعض بأن الكتلة التصويتية للنساء أغلب أصواتها ذهب للمرشح أحمد شفيق؛ ذلك غير الاتهامات التي وُجهت لجماعة الإخوان بأنها تضطهد المرأة وستسلب حريتها، بالإضافة إلى ما دار بمرشح أحمد شفيق في مؤتمره الذي عقب الأحكام الصادرة على قتلة الثوار، وهاجم فيه جماعة الإخوان المسلمين، واتهمها بأنها جماعة تقيد الحريات، وحذَّر نساء مصر من الالتفاف حول الإخوان أو انتخاب مرشحهم لما سيلاقونه من كبتٍ للحريات.
(إخوان أون لاين) استطلع رأي شريحة من النساء لا تنتمي للإخوان أو لحزب الحرية والعدالة لمعرفة حقيقة تلك الاتهامات، أو لشكوك من تقييد الحريات التي سوف تمارسها الجماعة أو حزب الحرية والعدالة.
سلمى حسين صحفية اقتصادية تقول: إن 90% من نساء الشعب المصري محجبات دون أن يجبرهن أحد على الحجاب وليس لديها أدنى تخوف أن يفرض عليها حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان الحجاب؛ لأن الحاكم يدير شئون الدولة ولا علاقة له بعقائد الناس أو طقوسهم الدينية أو ملابسهم لأنها بينهم وبين الله.
وتؤكد أنه في بعض الأعمال التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الحرية في التعبير مثل الصحافة أو التمثيل سيكون المجتمع قادرًا مع زيادة وعيه الثقافي والسياسي أن يلفظ ما لا يتناسب مع الذوق العام، وأن يميِّز بين الحقيقة والكذب من أجل أجندات خاصة، وضربت مثال بالسينما الإيرانية التي وصلت إلى مستوى عالمي من الحرفية مع المحافظة على الذوق العام في المجتمع ودون المساس بثوابته.

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/6/7/2209.jpg

أول برلمانية بعد الثورة من الإخوان
أسماء الشيخ
وتضيف أسماء الشيخ مدرسة أن الإخوان يتبنون المشروع الإسلامي وعمل المرأة لا يتعارض مع الدين فلماذا نخاف إذًا من الإخوان أو حزب الحرية والعدالة إذا كانوا سيطبقون أفضل شريعة سماوية؟!!!!
وتبرهن أن أكثر ما جعلها تتطمئن على حريتها كإمراة في العمل و الخروج من البيت إذا تولى حزب الحرية والعدالة الحكم أنها رأت تمثيل المرأة في الحزب أقوى من أى حزب آخر، وأنهم لم يفعلوا كأحزابٍ أخرى منعت نشر صور النساء في الدعاية الانتخابية لمجلس الشعب؛ بل إن أول امرأة دخلت مجلس الشعب بعد الثورة كانت من حزب الحرية والعدالة.
الإسلام دين الحرية
وتؤيدها دكتورة نهى- طبية تحاليل- أن الشعب المصري بعد الثورة لن يستطيع أحد أن يقيد حريته، كما يزعم من له أهداف من التلويح بورقة الفزاعة التي لم تعد تغني أو تسمن من جوع بالنسبة للشعب المصري، وأن الإخوان الذين تبنوا المنهج الإسلامي يعلمون أن الإسلام هو دين الحريات ودين احترام الآخر فهو دين يساوي بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات.
وتطالب الإخوان بتطبيق الشرع في كل صغيرةٍ وكبيرة دون تفرقةٍ أو أهواء حتى تكون مصر تحت مظلة الإخوان وحزب الحرية والعدالة نموذجًا سمحًا للإسلام يحترم الجميع ولا يُقصي أحد، نافيةً إعطاء صوتها لشفيق أو تفكيرها في ذلك.
وتنفي مروة محمد- موظفة- أن الإخوان يمكن أن يكونوا فزاعةً للشعب المصري أو أنهم ممكن أن يقيدوا حرية المرأة في العمل أو الزي؛ لأن الإخوان منغمسين داخل الشعب المصري بكل طوائفه، مضيفةً أن لها زميلات في العمل من حزب الحرية والعدالة وتقول: إن لهن فكرًا منفتحًا ومتواصلات مع الجميع بشكل جيد.
وتناشد حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين ألا يكون هناك تمييز بين الإخواني وغير الإخواني في الوظائف أو في أي مميزاتٍ حتى يكون لحزب الحرية والعدالة المصداقية لدى الشعب المصري، مشيرةً إلى أنها رشَّحت قائمة حزب الحرية والعدالة في انتخابات مجلس الشعب، وأنها سوف ترشح د. مرسي في الإعادة لانتخابات الرئاسة، متمنيةً أن ترى فيه الخلاص لمصر من الشبكة العنكبوتية للحزب الوطني المنحل في مصر.
عهد الفزاعة انتهى
وتشاركها أمل محمد (محاسبة) في عدم تخوفها من الإخوان أو كحزب الحرية والعدالة في فرض قوانين تخالف رغبة الشعب المصري، وأن فوبيا الدين التي كان يستخدمها النظام السابق لم تعد تجدي الآن بعد أن رأت الإخوان في الثورة مندمجين مع الناس في الميدان، وما تتناقله وسائل الإعلام عنهم مخالف للواقع تمامًا.
وتتمنى أن ترى من الإخوان مزيدًا من التفاعل والتواصل مع المجتمع المصري، وأن يكون كل فردٍ من الإخوان أو من حزب الحرية والعدالة صورة حسنة حتى يُغيِّر الصورة التي رسَّخها النظام الفاسد ووسائل الإعلام التي شوهت صورة الإخوان حفاظًا على مصالحها دون مراعاةٍ لمهنية أو حقيقة.

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/6/7/2619.jpg

هبة الشافعي

وتؤكد هبة الشافعي (مترجمة) أنها عضوة بحزب الحرية والعدالة، وأن الحزب أو الجماعة لم تمنعها من ممارسة عملها ولم تلزمها بزي معين أو شروط معينة، مشيرةً إلى أن فروض الإسلام واضحة لكل مسلمة لها أن تأخذ بها أو لا فهذا بينها وبين ربها بشرط ألا تسيء إلى المجتمع أو تضر بالذوق العام أو العُرف.
وتفاجئنا إيمان عبد الفتاح (موظفة) في وزارة الآثار أنها تمانع مما يحاول البعض خلق فزاعة حول الإخوان بأنهم سيجعلون النساء يجلسن ببيوتهن؛ فلا مانع لديها من ترك العمل بشرط أن تتحسن الظروف المعيشية للبلد وتقل أسعار السلع ويتحسن التعليم فلا تضطر للدروس الخصوصية التي تستنزف مرتبها كله فهي مضطرة للعمل حتى تساعد زوجها في مصاريف ومتطلبات الحياة الشاقة، متمنيةً أن يستطيع حزب الحرية والعدالة أن يحقق مشروع النهضة وينقذ مصر من نار الغلاء وضيق المعيشة.
لن يجبرني أحد على الحجاب
وتشير لميا الحداد (مهندسة) إلى أنها لن ترتدي الحجاب إلا إذا أرادت هي من داخلها ذلك، فلا يستطيع أحد مهما كانت سلطته أن يُكره الناس على الإيمان، وهناك أمثلة لدول فعلت ذلك وأثبتت فشلها، وأنها من أكثر الدول العربية التي تعاني من انحلال خلقي وفساد اجتماعي، وهي على يقين أن جماعة الإخوان ليست كذلك.
وتجدد ثقتها في حزب الحرية والعدالة أنه لن يقيد الحريات الاجتماعية ولا الحريات الدينية، متمنيةً أن يستطيع الحزب أن يجمع الطوائف السياسية المتناحرة تحت مظلة شرعية ودستورية تساعد الجميع في تقديم ما لديه للنهوض بمصر.
وتقول نوران سعيد (موظفة مبيعات) رغم أنها انتخبت مرشحًا آخر غير مرشح حزب الحرية والعدالة في المرحلة الأولى من انتخابات الرئاسة إلا أنها لا تخشى من سيطرة الإخوان أو تقييد حريات النساء لن الإخوان أكثر وعيًا وخبرة من أن يكرروا تجربة الحزب الوطني المنحل في تقييد الحريات أو إقصاء من يختلف عنهم دينيًّا أو سياسيًّا.
وتؤكد أنها في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية سوف تنتخب د محمد مرسي حتى لا يعود نظام مبارك المستبد مرةً أخرى.

نقلا عن إخوان أون لاين