مشاهدة النسخة كاملة : أقسم بالله سأنتخب الشفيق (أحمد المحمدي المغاوري)


أبو فاطمة
06-06-2012, 03:35 PM
أقسم بالله سأنتخب الشفيق (أحمد المحمدي المغاوري)

ربما تتعجب من العنوان لكن تمهل ولا تتعجب نعم سأنتخب الشفيق، فمن جمال لغتنا العربية وفلسفتها، أنها تحترم أذهان سامعيها وتحول القبح في الأشياء والأسماء إلى جمال كنوع من التفاؤل بالخير، فالعرب قديمًا كانوا ينادون الأعمى بـ"البصير" ويسمون الأرض المهلكة بـ"المفازة"، والنبي صلى الله عليه وسلم حين كان يسأل رجلاً عن اسمه؛ فقال: "حَزْن"، قال: "بل أنت سهل"، وفي عصرنا الحديث تعجب من أسماء أناس ظاهر أسمائهم حسن وجميل مثل "مبارك وزين العابدين وصالح وأخيرًا شفيق، أسماؤهم حسنة ولكن قولهم وفعلهم سيئ وقبيح فأساءوا إلى لغتنا العربية الجميلة، فلم تتحقق فيهم المقولة "لكل امرئ نصيب من اسمه" أو "اسمًا على مسمى"، لذلك لا نظلم مسمى "شفيق"،
الرجل الشفيق مرسي
لمَّا سألني أحد الفلول من ستنتخب قلت له الرجل الشفيق وليس شفيق الرجل "أحمد شفيق" نعم سأنتخب، الشفيق الذي أعرفه أنا، ليس الذي تعرفه أنت بهذا الاسم "شفيق" فهذه هي أوصاف "الشفيق الذي سأنتخبه فربما تغير رأيك أنت" وتنتخبه، الشفيق الذي اعرفه، هو "محمد مرسي" فهو شفيق بأهله وبمن حوله ويشفق على مصر ويريد أن يعيدها في الصدارة بين الأمم، ولقد لمست ذلك من حملَِه هَم مصر والمصريين بهمومهم وشقائهم، وأعجب من هذا الطبيب المقبل على الانتحار والذي سيتحمل ويحمل عبء مداواة وعلاج مريض في العناية المركزة حيث يُراد أن يُجرَى له عمليات كثيرة وفي جميع أعضائه، متهالك ومنتهي لا محالة بما فيه من فشل كلوي، وسرطان، والتهاب كبدي، وو.... الخ وهذه هي مصر الآن وللأسف، فمن يتحمل تَحمُل هذا الإرث الثقيل؟ فسيلقى من الأذى والعناء ما يلقى، في سبيل إنقاذ مصر، الشفيق الذي أعرفه هذا والذين قالوا عنه الاحتياطي هو حافظ لكتاب الله هو وزوجته وأولاده الخمسة وهدفه نهضة مصر وحماية كرامة المواطن المصري، ومتفوق دراسيًّا في كل مراحل تعليمه، وحائز على لقب أفضل أداء برلماني على مستوى العالم سنة 2005، حتى قال عنه فتحي سرور خسارة متبقاش رئيس جمهورية، وسبحان الله قد حانت، الشفيق الذي أعرفه كان باحثًا بوكالة ناسا وكان يأخذ راتب 1500 دولار في بدايات الثمانينيات بأمريكا ترك كل هذا وعاد إلى مصر يدرس في الجامعات المصرية ويخدم وطنه براتب 150 جنيهًا فقط، الشفيق الذي سأنتخبه قبض عليه النظام السابق ليلة 28 يناير 2011، الشفيق الذي سأنتخبه معه مشروع نهضة تدعمه جماعة منظمة ونخبة من علماء مصر، أعدوا هذا المشروع وهو رئيس لأكبر حزب سياسي، الشفيق الذي سأنتخبه رضي أن يكون مرشحًا احتياطيًّا ولم يجد في هذا حرجًا أو جرحًا وهو من؟ الأستاذ الدكتور محمد مرسي رئيس قسم هندسة المواد الذي تعلم وعلم في الجامعات الأمريكية وهو ما قد يرفضه أحد تلامذته لمكانته العلمية وجدارته السياسية ومكانته القيادية؛ باعتباره رئيسًا وقائدًا لأكبر حزب سياسي الآن في مصر، بالإضافة إلى تاريخه البرلماني والنضالي في مواجهة نظام مستبد وفاسد،
شفيق وليس بشفيق
وأما يا عزيزي "الفل" شفيق الذي يعرفه القاصي والداني المدعو "أحمد شفيق" والذي تعرفه أنت وتريدني أن انتخبه فهذه نبذة عن تاريخه النضالي، والذي قال للأسف الثورة نجحت وقال مبارك هو مثلى الأعلى وسيظل لآخر يوم في حياتي، وقال في استخفاف بالشعب أن الجمال والأحصنة راحوا التحرير عشان يرقصوا هناك، وقال عن الثوار سأرسل لهم بنبوني، شفيق الذي قال لو أن الشعب نزل التحرير بعد نجاحي سأجعل الجيش يتصرف!!، وقال لن أطبق الشريعة أبدًا لا الآن ولا بعد ذلك والذي قال عنه عمرو موسى أثناء حملاته الانتخابية أطالب شفيق (وزير معركة الجمل) بالتنازل شفيق الذي قال خلال حوار مع قناة "ctv " القبطية: "أنا أوافق على تدريس الآيات القرآنية في المناهج الدراسية، بشرط أن يتم تدريس كذلك نصوص من الإنجيل، إما ذلك أو حذف الآيات القرآنية من المناهج الدراسية، شفيق الذي يتحدث الآن وكأنه الرئيس القادم لمصر بمنتهى الثقة، وهو ما يوحي بأنه قد رتب أموره وحسم المعركة مسبقًا حيث قام بإعدام الأدلة المدان فيها المخلوع خلال فترة رئاسته للوزارة وحتى رحيله حيث تُركت له الفرصة لترتيب الأوراق وإخفاء الحقائق وكان ما كان في "محاكمة القرن" فليست بمحاكمة القرن بل مهزلة وفضيحة القرن، شفيق الذي يهدد معارضيه- ولديه تقارير عنهم من أمن الدولة وقال أستطيع ضبط الأمن في خلال 24 ساعة وهذا يعني أنه يعرف من هو اللهو الخفي بل ربما يحركه هو كما حرك البلطجية في معركة الجمل، وعمل ولا يزال حتى يريح الفلول والمخلوع قدوته لإزالة إثارة ثورة 25 يناير، وعندئذ يرتاح ويقول الثورة انتهت، ليعيد مصرنا إلى حال الذل والضعف والهوان التي كانت عليه من قبل،
مسيحية ستنتخب مرسي
في قصه قرأتها تعبر عن مدى حضور الشفيق محمد مرسي في الشارع المصري وحب الناس له ولأصحاب المبادئ التي لا تُشترى والقيم التي لا تُباع، قصة ترويها أخت لنا تقول في يوم ركبت تاكسي، وركَبَتْ في الأمام بنت ليست محجبة، السواق سألنا حتنتخبوا مين؟، أنا سَكَتْ ولكنها قالت: محمد مرسي، قال لها: إزاي؟؟؟ دا إخوان؟؟؟؟ دنا مسلم وموحد، واسمي محمد "بس مش حنتخبوا" فقامت هذه البنت وقاطعته: وقالت له وأنا مسيحية واسمي، ماريان وحنتخبه!!! فسكت ونظر إليها باستغراب وقال لها: طب شفيق قال إنه سيضع الإنجيل في المناهج مثله مثل القرآن وإلا سيلغي القرآن من المناهج، فردت المنصفة وقالت الذي لا يحترم دينه اليوم عشان أديله صوتي، بكرة يكتم صوتي عشان يفضل في الحكم، قال لها: عندك حق وسكت!!! تقول راويه القصة أنا كنت مستغربة جدًّا وهي تتكلم وتتحمل عبء الرد وأنا المسلمة ساكتة خالص، وظلَّت المسيحية تدافع وتقوله: لما كنيستي انفجرت كان شفيق مع مبارك والإخوان في المعتقل، ولما شهداء مننا ماتوا كان شفيق رئيس وزراء والإخوان في الميدان، تفتكر مهما كانت أخطاء الإخوان، من سأختار؟ أختار اللي قتلني!! وأترك الذي دافع عني؟؟ لا وألف لا، عندئذ قال السائق: والله عشان كلماتك المعتبرة هذه سأنتخب د. مرسي تقول صاحبة القصة بدأت أغرق في دموعي من كلامها وأنا أغادر التاكسي: كيف سكتُ وأنا المسلمة).
فمن تنتخبون يا سادة
فمن تنتخبون يا أبناء مصر الشرفاء الرجل الشفيق أم "أحمد شفيق؟ إن الجماهير المصرية الواعية لا تأبه للفتاوى التي تجيء من هنا وهناك لتأتي بالدعم الجبري لأحمد شفيق سواء من شيوخ الدولة أو المفتيين أو الإعلاميين القابعين على الفضائيات الذين غاصوا في وحل النظام السابق ويلعبون بعقول السذج لتشويه محاسن السادة وتحسين قبح الرعاع، لكن تأتي الشواهد ناصعة على أن الإرادة الشعبية هي الغالبة لا محالة ولو قاوم الطغاة ودافعوا بشراسة عن نظمهم وتغييب الحقائق وإخفاء فظائعهم ومخازيهم في مهزلة "محاكمة" القرن، فالنهاية هي نفسها تتكرر، وتبقى الحقيقة القرآنية قال تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) (الرعد: من الآية 17)، وسيكون البقاء لتلك الفئة التي تريد التغيير والبناء وتلبية مطالب الشعوب في العيش الكريم والأمان والكرامة الإنسانية، لهذا أقسمت بالله أني لن انتخب أحمد شفيق ولكني سأنتخب الشفيق د. محمد مرسي،
وهذا إهداء مني، كلمات نثرية كتبتها لأعبر عن حلم الشعب المصري وماذا يتمنى في رئيسه القادم بعنوان "بحلم برئيس":
بحلم برئيس
عايش حلمي* همه همي** دمُهْ دمي* حساس بيَّه* إنْه يرجع مصر قويه*
عمرة ما يِنْسى** مصر ونَاسْها ** يرجَّع دورها* ويرفعْ راسها,
مؤمن طيب** ما بيظلمشي ولا بيعيب** بين شعبه موجود وقريب
بحلم برئيس
سهل ولين** وكمان هين** على الغلبان والفقرا حنين**
حاكم*حالم * لكن خادم** يحفظ أمن بلادنا دا لازم**
عالم* فاهم* وكمان ذوق** يرفع علماءْ مصر لفوق**
بحلم برئيس
مش حيطاطي ** لا لشمعون* ولا شمشون* إلا لخالق الكون العاطي**
راجل* فاضل* وكمان عادل* يرسي الحق* ويمحي الباطل*
عارف* شايف* حالة شعبه حاسس بيه وبألمه وتعبه
بحلم برئيس
مش مالعسكر** ولا هايسيطر** ياخد، يدِي* مع شعبه يحلم ويفكر**
على رجله بين شعبه بيمشي** يفضل صاحي* للي يزور واللي بيرشي**
بحلم برئيس
كده متواضع* طيب قلبه* عارف ربه*
وماهوش تابع* وبرأيه يشاور ويراجع** ولحكم الله، نلاقيه خاضع*
دارس* حارس* وكمان فارس* يركب خيله* شادد حيله، وأنا، أنا حدعيله
بحلم برئيس
طيب وأمين** وحنين على شعبه المسكين**
حواليه ناسه* شعبه يحبه، دول حراسه** وكمان فاسه**
بحلم برئيس
مصر يكون* مش فرعون* ولا مركون
بحلم برئيس مصر القادم، طيب-خادم -حازم- فاهم- عالم- حالم- هين- لين- سهل- حنين
ما بيكدبشي ولا يسرقشي عارف إنه بكرة هايمشي، مش قاعد لازق في الكرسي هوة دا مرسي، هوة دا مرسي

نقلا عن إخوان أون لاين