مشاهدة النسخة كاملة : محمود حسين: الشعب حريص على محاكمة رموز الفساد


أبو فاطمة
06-06-2012, 06:14 AM
محمود حسين: الشعب حريص على محاكمة رموز الفساد

http://www.mushahed.net/vb/storeimg/img_1338963279_109.jpg

الأمين العام د. محمود حسين خلال اللقاء

أكد د. محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان المسلمين أن مشاركة الإخوان في مليونية اليوم لتأكيد أنه لا بد أن تكون هناك حاكمة لمبارك وأعوانه وأدلة حقيقية، مشيرًا إلى أنه من غير المنطقي أن يقال ليس هناك أدلة.
وقال عبر فضائية "مصر 25" إن مليونية اليوم ترد على رسالة جاءت من الأحكام التي صدرت؛ مفادها أن النظام القديم حريص على رجاله ويحميهم، وكلام مبارك الذي تناقلته وسائل الإعلام عند ترحيله إلى السجن "ما اتفقناش على كده" مع من اتفق؟ وعلى أي شيء؟ مؤكدًا أن الرسالة تقول إن النظام السابق ما زال قائمًا وقويًّا ويحمي رجاله وليخبط الشعب المصري رأسه في أقرب حائط، ولكن الشعب المصري أثبت أنه حي ومتواجد وحريص على محاكمة رموز الفساد.
وأوضح أن فكرة المجلس الرئاسي ربما تكون فكرة جيدة ولكنها غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وليس لها سند قانوني ولا شرعي ولن تكون معبرة عن رأي الناس، مؤكدًا أن الشعب اعترف بالانتخابات وشرعيتها وأن جولة الإعادة بدأت بالفعل في الخارج منذ عدة أيام.
وأشار إلى أن هذا الكلام كلام نظري، ويبدو أن هناك خلطًا بين فكرة المجلس الرئاسي ومؤسسة الرئاسة، مؤكدًا أن وجود أكثر من شخص يحكم مع الرئيس لا يتم على أرض الواقع في أي بلد في العالم؛ حيث الرئيس مسئول أمام القانون والشعب؛ لأن الشعب هو الذي انتخبه.
وأوضح أنه ليس من الحكمة إعلان أسماء وتحديد نواب الرئيس ومستشاريه، وإنما يجب الكلام عن مبادئ للاختيار ونحن نحتاج في تحديد ذلك إلى توافق وحوار، مؤكدًا أن د. مرسي وعد بأن تمثل المرأة والأقباط وجميع الأطياف عبر شاشات التلفاز.
وأكد أن د. مرسي رجل مؤسسي بطبعه، وأن تحديد مؤسسة الرئاسة هو شأن له وليس للإخوان وأنه ليس من المصلحة إعلان أسماء دون أخرى ولا يصلح أن يحدد إلا فيما بعد، خاصةً أن الدستور لا ينص على انتخاب النائب أو اختياره قبل الانتخابات، مثل أمريكا، مشددًا على أننا نحتاج إلى نوع من الحوار ونوع من أنواع التكامل لافتًا إلى أن مرسي اجتمع مع صباحي وأبو الفتوح وصدر بيان حول ذلك، وهناك مشاورات مستمرة ولم ينتهِ الحوار.
وأوضح أن حملة التشويه التي تشن على الإخوان الآن لا نملك الرد عليها في كل وسائل الإعلام، وإنما يرد الإخوان عبر بياناتهم، مؤكدًا أن هناك أشياء لا تستحق الرد، مثل ترويج البعض عن تدبير الإخوان لموقعة الجمل، والكل يعرف ويشهد أن الذين شاركوا في الدفاع عن الميدان هم الإخوان، وغيرهم من القوى السياسية، مشيرًا إلى أن الكلام هو كلام الفاقد لعقله الذي لا يحتاج إلى الرد عليه.
وقال: إن الحملة الإعلامية ضد الإخوان كان لها تأثير محدود في بعض الأفراد الذين ليس لهم تعامل مباشر بالإخوان وندعو الناس إلى التعرف على الحقيقة من خلال الإخوان القريبين منهم مكانيًّا.
وأضاف: لا شك أننا مقصرون في إظهار الصورة الحقيقية، ولكن لا بد للناس أن يكون لهم ميزان في معرفة الناس.. اذهب اسأل عن الإخوان في مدينتك أو قريتك أو عملك واسأل كيف يتعامل الإخوان؟ وهل رأى أذى من أخ أو أخت؟!
وأوضح أن الإخوان شاركوا في ثورة يوليو ولم يتسلقوا عليها ولم يقوموا بانقلاب على عبد الناصر، رغم أن ذلك كان سهلاً عليهم وتحمَّلوا الأذى والاعتقال والقتل، وكان يمكن أن يتقلدوا الكثير من المناصب ورفضوا، مشيرًا إلى أن الإخوان أعلنوا قبل تنحِّي مبارك بيوم أنهم لن يرشحوا أحدًا منهم على منصب الرئاسة، ولم يُطلب منهم ذلك ولم يترشَّحوا لمنصب وكيلي مجلسي الشعب والشورى، مشيرًا إلى أن قوائم النقابات التي فازت بنسبة كبيرة، وآخرها نقابة "المعلمين" كانت قوائم ائتلافية فيها أقباط وكل الأطياف السياسية.
وتساءل: أين الاستعلاء الذي يتحدثون عنه؟ وكيف يتعامل رئيسا مجلسي الشعب والشورى؟! مؤكدًا أنه صورة وهمية، وأن الإخوان ليسوا محجوبين عن الناس ولا يضعون بينهم وبين الناس أي حجب أو حراس، مؤكدًا أنهم خدام الشعب، مشيرًا إلى أن د. مرسي يقول أنا أجير عند الشعب، وأطالب بأن يظل الشعب في ثورة، وأن يسقطني إذا اعوججت عنه، داعيًا الناس إلى أن يحكِّموا عقولهم في الحكم على الإخوان، وليذهب أي أحد في بني سويف لمقابلة المرشد وينظر ماذا يفعل؟!
وأكد أن كلام المجلس العسكري عن مهلة للقوى السياسية للتوافق كلام لا يليق، ولا يليق بالمجلس أن يتحدث عن عودة إلى دستور 1971 أو إعلان دستوري وكأنه سيحكم لمدة 20 عامًا.
وشدَّد على أن المجلس العسكري انتهت صلاحياته التشريعية وستنتهي قريبا التنفيذية لافتا اذا كان المجلس قد منع من اصدار قوانين فكيف يتصور ان يصدر تشريعات او اعلان دستوري داعيا المجلس العسكري ان يحفظ كرامته ومكانته عند المصريين مؤكدا انه لا يجوز لاحد ان يفتئت على مجلس الشعب .
وأوضح أن القوى السياسية متوافقة على مواد الدستور وهناك اتفاق على وثيقة الازهر وثيقة التحالف الديمقراطي وان الخلاف على الشكل وليس على المضمون مما يؤكد ان المعركة حول تشكيل ونسب اللجنة التأسيسية معركة وهمية .
وحول اتهام الإخوان انهم يحاولون تعطيل التأسيسية الى ما بعد انتخابات الرئاسة حتى يضعوا النظام السياسي الذي يناسبهم: قال لن يفرق وصول د.مرسي الى منصب الرئاسة من عدمه في تحديد النظام السياسي مشيرا الى ان الاخوان اعلنوا بكل وضوح منذ وقت طويل انهم يهدفون الى دولة برلماني ولكننا نقبل المختلط في هذه المرحلة الانتقالية مؤكدا انه لا يفكر في احتمالية فوز شفيق لأننا نعرف حركة الشارع و ان المصريين يرفضون إعادة النظام القديم .

نقلا عن إخوان أون لاين