مشاهدة النسخة كاملة : "كلنا ضد شفيق" تجمع القوى الوطنية بالإسكندرية


أبو فاطمة
05-31-2012, 06:18 AM
"كلنا ضد شفيق" تجمع القوى الوطنية بالإسكندرية

http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/5/28/1819.jpg

دشَّنت الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية والسياسية بمحافظة الإسكندرية حملة "كلنا ضد شفيق"؛ لتأكيد العمل المتواصل ضد محاولات إنتاج نظام الرئيس المخلوع في وجه جديد.
وبلغ عدد المشاركين في الحملة أكثر من 20 فصيلاً منهم جماعة الإخوان المسلمين وحزب العمل الجديد وحزب الوسط والحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي وحركة 6 أبريل وحزب الجبهة الديمقراطية، وعدد من الحملات الانتخابية للمرشحين منهم حملة الدكتور سليم العوا وحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فيما رفضت حملة المرشح حمدين صباحي المشاركة.
وأكدت القوى السياسية والوطنية المشاركة في مؤتمر تدشين الحملة ظهر اليوم الأربعاء، بنادي المهندسين- في البيان الذي تلاه المهندس حاتم الصاوي ممثل حزب البناء والتنمية في الإسكندرية- أنهم جميعًا جزء من نبض الشارع المصري، ويناشدون جموع الشعب عدم التفريط في الثورة وأن يهبَّ لإنقاذها ممن يحاول الانقضاض عليها، رافضين دعاوى المقاطعة؛ لكونها قمة التفريط في الثورة، وأن التصويت لشفيق خيانة لدم الشهداء.
وأشار إلى أن شفيق الذي يفتخر أن مثله الأعلى مبارك الكنز الإستراتيجي للكيان الصهيوني هو المسئول الأول عن دماء الشهداء، خاصةً في موقعة الجمل، مؤكدًا أن مكانه الحقيقي إما حضرة "عشماوي" أو غياهب السجون.
من جانبه أكد المهندس علي عبد الفتاح القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أن مصر الآن بين خيارين؛ إما بناء وطن تقوم القوى الثورية والوطنية ببنائه مجتمعةً متوحدةً بغير استبعاد أو إقصاء، أو بناء معتقل كبير للشعب، وقد رأى الشعب عبر العقود الماضية حكم العسكر وما به من محاكمات عسكرية واعتقالات وفساد وإقتصار الحياة في كيان سياسي واحد وسرقة 5 ترليونات دولار.
وقال إن الكيان الصهيوني هو من يرحِّب بشفيق ويدعو لدعمه في صمت، بعد أن عاد إليه الأمل في وجود كنز إستراتيجي جديد له في مصر، مضيفًا: من يريد دعم المشروع الصهيوني الغربي فليصوِّت لأحمد شفيق.
وأكد أن السلبية والمقاطعة لا تصبُّ إلا في صالح رئيس وزراء موقعة الجمل، مشيرًا إلى أن المرشحين الثوار حصلوا على أعلى الأصوات، ونريد أن نقول إننا نريد مصر بلا ثلوث أو شفيق أو عسكرة، ولا بد من توحيد الجهود لمنع وصول الدبابة العسكرية إلى قصر الرئاسة.
وقال د. حسام الشاذلي الأمين العام لحزب ثوار مصر "تحت التأسيس" أن ما يحدث الآن نتيجة حتمية للظروف التي تمر بها مصر بعد نتائج الانتخابات الرئاسية التي جاءت صادمة للمصريين بشكل عام، مشيرًا إلى أن حلم كل مصري أن يعيش حياة كريمة حتى من يؤيد رمزًا من رموز النظام يجب أن يعي أن الجيل القادم قد يفقد حلمه في الحرية والعدالة الاجتماعية إذا لم نؤدِّ الأمانة بشكل جيد فنحن الآن في تحدٍّ كبير قد يؤدي إلى أن تكون الثورة المصرية صورةً سيئةً من الثورة الرومانية التي باتت تعرف باسم الثورة الخائبة.
وأشار فريد الجبالي ممثل الجبهة القومية الناصرية التي تمثل حزب الكرامة والعربي الناصري، إلى أنه كان جزءًا من حملة حمدين صباحي، وكان قد قرر المقاطعة، لكنه عاد عن قراره بعد أن أعاد التفكير؛ فمصر اليوم في لحظة تحتاجنا جميعًا من خلال دعم د. مرسي.
وأضاف: للأسف المرشحون اتخذوا موقف بالمقاطعة، لكن هذا الأمر مرفوض، وعلى جثتنا أن يصل شفيق إلى الحكم ولا يختلف أحد على ثورية د. مرسي، لكننا نريد أيضًا عقدًا اجتماعيًّا للتعرف على رأي الحرية والعدالة في مواقف سياسية مختلفة ولا نريد أن يحكم مصر فصيل واحد، بل نريد توافقًا وتجمعًا.
وأضافت نجاد حماد ممثلة الحزب العربي الناصري أن الحديث لا بد أن يكون عن القادم وكيفية مساعدة أنفسنا ضد النظام السابق وأشكاله، مشيرةً إلى أنه المطلوب من جماعة الإخوان الآن أن ترد على بعض ما يثار في الشارع حول علاقة الدكتور محمد مرسي بالمرشد العام للإخوان وقيادة حزب الحرية والعدالة بعد وصوله للرئاسة.
وأكد الشيخ محمد المصري الأمين العام لرابطة دعاة وعلماء الإسكندرية أن التصويت لشفيق غير جائز؛ لأدلة فقهية منها قتل النفس متعمدًا أو الإعانة على قتل امرئ ولو بشطر كلمة وشفيق شارك بذلك حتى لو كان بالصمت في ظل وجوده في وزارة مبارك ونحن نرى أيضًا من باب اليقين الشرعي المستنبط من الأدلة الشرعية أنه يتحمل المسئولية عن تهريب أموال مصر وتآمره مع فلول الوطني وأمن الدولة.
وأضاف: هذا الرجل إذا تولَّى سدة الحكم فهو لن يزد إلا أن يقيم في مصر معتقلاً كبيرًا لكل من شارك في هذه الثورة، وما يجب أن يكون معلومًا وقيد العمل هو الاتحاد وعدم التنازع وبلا شك أن الهيئات السياسية والكيانات الثورية فيما بينهم اختلاف، لكنه ليس مدعاةً للسوء وبناءً عليه ندعو الجميع إلى التسامي فوق كل اختلاف وتمثل القاعدة الذهبية "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختفنا فيه"، وإذا كانت المطالبة بالضمانات ضرورية فأيضًا أن تكون مكتوبةً موثقةً ضروريةً وشتان بين ضمانات شفيق أو أي مرشح آخر.
وقال محمد حامد أحد أعضاء حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح إن الثورة لم تنته، ما دام أعوان مبارك ما زالوا موجودين، مضيفًا: نظام شفيق ومبارك بيننا وبينه دم، ولن نفرِّط في حقهم.
وقال محمد علام ممثل حملة الشيخ حازم أبو إسماعيل إن التزوير لصالح شفيق في جولة الإعادة لن يقبله الشعب قائلاً: كلمتنا للقوات المسلحة.. من خرج ضد مبارك سيخرج ضد شفيق وبروفة العباسية غير مقبولة من أحد، والسكين باتت على رقبة الكل وضماننا لتطبيق محمد مرسي تعهداته هو ميدان التحرير؛ فلا يملك حقًّا إلهيًّا، ولا يوجد ما يسمَّى دولة الإخوان كما يروج الإعلام، ولا بد أن نعترف أننا نحن الضمان الوحيد أيًّا كان توجهه.
وأضاف أحمد عبد الحليم ممثل ائتلاف عمال إسكندرية أن عمال مصر لم يروا من النظام السابق غير الخصخصة والتشريد والمعاش المبكر، وقبل شهداء يناير كان هناك شهداء من نوع آخر ما زالوا أحياء بعد أن تمَّ إلقاؤهم في الشوارع بممارسات الخصخصة وعدم تنفيذ أحكام القضاء بعودة الشركات إلى الدولة من جديد.
وقال الدكتور علي قاسم عم الشهيد خالد سعيد إنه من استعان بظالم سلَّطه الله عليه ومن استعان بشفيق سيكون هناك اعتقال نفوس واغتيال كرامة، ولو كنتم رأيتم جثة خالد سعيد لكنتم عرفتم أن هذا النظام لن يغسل يده من الدماء.
ووجه رسالته لكل الثوار والائتلافات والأحزاب والقوى الوطنية، قائلاً: مركب مصر إن غرقت سيغرق الجميع وسنحاسب على ذلك، ولن يتمكن أحد إذا فاز شفيق، ولن يستطيع أحد محاسبته، بينما د. مرسي يمكن أن نعارضه أو نقاومه ولن يزوّر بعد ذلك إرادتنا، أما شفيق فسيعمل على التزوير وبقوة.

نقلا عن إخوان أون لاين