مشاهدة النسخة كاملة : المعارضة المشاركة في الحوار تنتقد بشدة النظام الحاكم ومنسقية المعارضة


أبوسمية
05-13-2012, 10:29 PM
المعارضة المشاركة في الحوار تنتقد بشدة النظام الحاكم ومنسقية المعارضة

قالت أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار، إن النظام الحالي "منشغل في الظاهر بأجندة أقل ما يمكن أن توصف به هو أنها لا تخدم المصلحة الوطنية لأن هدفها خلافا للمألوف يبدو تعميق التناقضات بدلا من البحث عن الوسائل التي تساعد على تجاوزها".
وانتقد بيان مشترك صدر عن أحزاب ( التحالف الشعبي التقدمي، حزب الوئام، حزب الصواب) انتقد بشدة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تمر بها موريتانيا حاليا، مؤكدا وجود اضطرابات اجتماعية في كل القطاعات الوطنية.
وعقد رؤساء الأحزاب الثلاثة مساء اليوم الأحد مؤتمرا صحفيا أعلنوا من خلاله عن ميلاد تجمع جيد أطلق عليه "تجمع المعاهدة من أجل التناوب السلمي".
وقال البيان شديد اللهجة، إن البلد يعيش جوا سياسيا سمته الأبرز "التوتر المتزايد وما يغذيه من نداءات علنية تطلقها بعض أحزاب المعارضة للتمرد والثورة والفوضى والتغييرات اللادستورية العنيفة، رغم أن هذا الجزء من المعارضة يطبع مكوناته عدم التجانس، حيث لا يجمعها سوى معاداة رجل اقدمت بجرأة على أن تكون هي الداعم الأساسي في تمريره كجنرال انقلابي، وامتلكت الجرأة ذاتها ما تغاضت به عن تصرفاته اللاديمقراطية، وأخيرا رفضت نتائج حوار هي من اختارت أن تغيب عنه بمحض إرادتها وراحت كعادتها ضحية لسوء تحليلها وتقديرها".
وقال البيان إن منسقية المعارضة قررت عمدا أن تكون خارج اللعبة الديمقراطية "بتحريضها المتواصل عبر رفع شعارين تقليديين:طرد رئيس الدولة بالقوة، وإعلان لا شرعية البرلمان، دونما تنازل منتخبيها عن أدنى الفوائد والامتيازات التي يحصلون عليها".
وقال البيان إن الدعوة لحوار جديد تأتي ضمن تكريس "الغموض والالتباس لما يترتب على هذه الدعوة في الوقت الراهن من إضرار أولها تأخر تطبيق نتائج الحوار، وهو أمر لا ندري على سبيل اليقين من الجهة التي ستكون لها مصلحة فيه، علما أنها ليست الوطن من وجهة نظرنا".
وقال البيان، إن الوضعية الحالية للبلد تتسم بـ"تفاقم التدهور العام لظروف معيشة السكان، تهديد المجاعة ونفوق المواشي، وارتفاع الأسعار، وتوقف جميع النشاطات في قطاع الاقتصاد باستثناء قطاعات فرعية محدودة تحظى بامتيازات خاصة، فضلا عن المضايقات الغريبة وغير المبررة التي طالما تعرض لها الفاعلون الوطنيون الاساسيون، كأنما يراد منها نزوحهم وإفلاس مؤسساتهم أو دفعهم إلى تهريب أموالهم إلى الخارج".
وواصل البيان يقول" إن مثل هذه الممارسات السيئة هي التي تنمى لدى الفئات الاجتماعية الواسعة المغبونة الشعور بأن تحركاتها محقة في تقليد التطرف إلى الحد الأبعد من الراديكالية، مما يجعلها تستغل في الدعاية للغموض والفوضى والعنف، وتدخل الفعلة اليائسة لقائد المبادرة من أجل انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) في هذا الإطار، فعلة رغم أنها طائشة ومدانة بكل المقاييس، إلا أن من الخطير النظر إليها خارج السياق العام لهذه التصريحات والدعوات للفوضى والتي يريد لها دعاتها أن تكون شعبية وعامة الاستجابة".

نقلا عن الأخبار