مشاهدة النسخة كاملة : مشعل: حماس قادرة أن ترد على الجرائم الصهيونية


أبو فاطمة
03-25-2010, 02:26 AM
دعا لإستراتيجية عربية جديدة
مشعل: حماس قادرة أن ترد على الجرائم الصهيونية


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_March_24_1_950464_1_34_300 _0.jpg
الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام


أكّد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أنّ حركته أرسلت مذكرة إلى القادة والزعماء العرب مطالبةً إياهم بمناقشتها في قمة ليبيا القادمة؛ حيث توقفت عناوين هذه المذكرة عند المصالحة الفلسطينية، والقدس والأقصى، وإنهاء الحصار وإعادة إعمار غزّة، وإدانة جريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح، إضافة إلى الموقف السياسي العربي.

وقال مشعل خلال مشاركته في برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة الفضائية مساء الأربعاء (24-3) معلّقاً على ما يجري في القدس "نحن أمام حمى سلوك صهيوني على الأرض، بينما العرب والفلسطينيون على المستوى الرسمي يتفرجون، بدأت تظهر شقوق وانهيارات هنا وهناك جراء الحفريات أسفل المسجد الأقصى".

وأمام هذه الأخطار التي تتهدد القدس؛ طالب مشعل الزعماء العرب بدعم "صمود المقدسيين بمشاريع عملية، وتوظيف وزن الأمة الاقتصادي والسياسي وعلاقاتهم ومصالح الغرب والشرق معهم من أجل القدس وفلسطين، وأن يظهر العرب غضبهم الحقيقي مما تقوم به دولة الاحتلال، وأن يعلن العرب أنهم يعيدون النظر في خياراتهم، وأن يتداعى القادة العرب إلى امتلاك أوراق قوة حقيقية، وأن يقولوا للشعب الفلسطيني ليس أمامكم إلا المقاومة".

كما لفت مشعل الانتباه إلى أنّ "نتنياهو يصادم العالم في الاستيطان"، وأضاف متسائلاً "فماذا يفعل العرب؟"، وقال "هناك إستراتيجية ينبغي أن يضعها العرب في مواجهة السلوك الصهيوني تجاه القدس".

وعزا مشعل ضعف الاهتمام عند بعض الدول العربية بالقضية الفلسطينية إلى "لجم عدد من النظم العربية للغضب العربي والإسلامي، أمّا السبب الآخر فهو ما تقوم به السلطة الفلسطينية في رام الله من لجم لمشاعر الشعب وغضبه".

كما شدّد مشعل على ضرورة "رحيل دايتون، ووقف التنسيق الأمني مع الكيان، وأن يطلق العنان للفعل الفلسطيني وأن يسمح للشعب الفلسطيني أن يعبر عن غضبه"، منتقداً في الوقت نفسه مشروع سلام فياض للسلام الاقتصادي، مشيراً إلى أنّ هذا المشروع "يلتقي مع مشروع نتنياهو للسلام الاقتصادي".

وعلى صعيد حصار غزة؛ قال مشعل "الحصار صهيوني يشارك فيه بعض العرب والفلسطينيين، وهو عقوبة للشعب الفلسطيني لأنه انتخب "حماس" ولأن الواقع في غزة لم ينكسر، ويراد بالحصار أن يحققوا ما لم يحققوه بالحرب".

أمّا ما يتعلق بالمصالحة؛ قال مشعل "طرقنا بابها منذ اللحظة الأولى، وتجاوبنا مع الجهود المصرية طوال عام 2009، وبعد أن بشرنا الأمة بقرب المصالحة؛ جاء ميتشل إلى المنطقة وهدد السلطة بقطع الدعم، وضغط على الإخوة في مصر، أمريكا هي التي وضعت الفيتو على المصالحة، فأحدثوا تغييرات مهمة في ورقة المصالحة".

وأضاف "نحن جاهزون للتوقيع على ورقة المصالحة في القاهرة بعد إدخال هذه التعديلات المهمة، التي أبلغناها للجميع، وأؤكد أنه لم تم تحييد الضغوط الخارجية فنحن قادرون على إنجاز المصالحة خلال 24 ساعة".

هذا وتعرّض القائد الفلسطيني إلى الدولة الفلسطينية بالقول "نريد دولة على خط الرابع من حزيران 67، عاصمتها القدس وحق العودة وتفكيك المستوطنات والسيادة على الأرض والمعابر والحدود"، وأضاف "هذا الحل لا يتحقق إلا بأوراق قوة حقيقية على رأسها المقاومة".

وعلى صعيد العلاقة مع مصر؛ أكّد مشعل وجود أزمة بين حركته وبين النظام المصري؛ وقال "هناك أزمة، وليست حماس التي صنعتها، لأن حماس تقدر مصر وتضحيات الجيش المصري، والشعب المصري، وحريصون على دور مصر الإقليمي وفي العالم".

وختم اللقاء بالحديث عن تداعيات اغتيال الشهيد القسامي محمود المبحوح في دبي؛ حيث ردّ مشعل على سؤالٍ حول إمكانية أن نتقل "حماس" معركتها إلى الخارج في إطار الرد على جريمة الاغتيال بالقول "سياسات حماس معروفة وحماس قادرة أن ترد على الجرائم الصهيونية".

نقلا عن المركز الفلسطيني