مشاهدة النسخة كاملة : ندوة في نواكشوط حول حقوق الإنسان والتعايش الديني


أبو فاطمة
03-25-2010, 02:20 AM
ندوة في نواكشوط حول حقوق الإنسان والتعايش الديني


نظم الملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية والإفريقية فرع موريتانيا صبيحة اليوم 23/03/2010 بفندق "مرحبا" بالعاصمة نواكشوط ندوة حول "حقوق الإنسان والتعايش الديني"، بحضور العديد من الفعاليات السياسية والثقافية والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والإعلامية والحقوقية، وممثلي بعض المنظمات الأهلية.
وتأتي هذه الندوة في إطار تداعيات الهجمة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمين في الغرب، وخاصة تلك التي أثارتها سويسرا مؤخرا بشأن حظر بناء المآذن.
وفي بداية الندوة ألقى منسق الفرع بموريتانيا الأخ محمد ولد سيداتي كلمة رحب في مستهلها بالحضور، وقال بأن الندوة تندرج في إطار ردود الفعل العربية والإسلامية الهادفة إلي التصدي لحملات التطاول الغربي على الإسلام ورموزه ومقدساته، مشيرا إلي تصدر موضوع المآذن بسويسرا، وما يشكله ذلك من خرق سافر لكل المواثيق والمعاهدات الدولية الحقوقية، قبل أن يحيل الكلمة إلي فضيلة الشيخ حمدا ولد التاه الأمين العام لرابطة علماء موريتانيا مسندا إليه إدارة الندوة.
وقدم الشيخ حمدا بالمناسبة تقديما عرض خلاله محاور الندوة، وأهمية الموضوع في الوقت الراهن، خاصة بعد اشتداد الهجمة الصليبية والعنصرية على الإسلام والمسلمين، وذلك من المنظور الإسلامي، وفي نفس السياق ركزت مداخلة وزير الشؤون الإسلامية السابق الأستاذ محمد فال ولد صالح ، حيث ثمن هذه التظاهرة الثقافية والفكرية، مستطردا الدور الذي يجب على المسلمين لعبه لمجابهة هذه التحديات بكل الوسائل التي بينها الشرع الإسلامي، وتتالت من بعد ذلك مداخلات الأستاذين الحقوقيين
ـ ديدي ولد السالك
ـ محمدو ولد محمد المختار
حيث ركزا على تاريخ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية من جهة، والاكراهات الراهنة من ناحية أخرى ، مذكرين بشيوع مفهوم "الاسلامفوبيا" الذي يشكل مرجعية للاستهداف المنتهج ضد شعائر الإسلام و مشاعر المسلمين.
فيما كان في التعقيب الأساتذة:
ـ أحمد بابه مسكه
ـ احمد الوافي
ـ اسلم ولد ذو النورين
وفي ختام الندوة ألقى الأستاذ محمد سالم ولد محمدو اليعقوبي كلمة باسم الفعاليات المشاركة، شكر فيها الملتقى على تنظيم هذه الندوة ، ونوه بالحضور، منبها على المخاطر المحدقة بالأمة، والتي يمثلها ثالوث(الماسونية؛ الصهيونية؛الاستعمار)، وندد باسم الفعاليات المشاركة بالحملة التي يقوم بها اليمين المتطرف في الغرب على الإسلام.
هذا وفي الأخير فقد تلي البيان الصادر في أعقاب الندوة من طرف الأستاذ عثمان ولد سيدي، حيث جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم

بيـــــــــــــــان

نظم فرع الملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية والإفريقية بموريتانيا ندوة بعنوان "حقوق الإنسان والتعايش الديني" بنواكشوط الثلاثاء 23/3/2010 بحضور لفيف من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية والإعلامية والحقوقية.

وتأتي تنظيم هذه الندوة في ظرف يتسم بتعاظم مختلف صنوف الاستهداف والاستهتار بالمسلمين ومقدساتهم الدينية متولية كبر ذلك الحركة الصهيونية الماسونية العالمية.

وما حظر بناء المآذن بسويسرا" مافيا العالم" إلا اسطع دليل على خطورة الحملة الصليبية المنتهجة ضد الإسلام وشعائره ورموزه.

وتكشف هذه الحملة ، السياسة الرسمية والمشبوهة لهذه الدولة مدى تجذر الكراهية والحقد الدفين في نفوسهم ضد الإسلام والمسلمين.

كما تحيل حملات الحقد والعنصرية هذه التي سبقتها من أحداث ترتبط بها ارتباطا وثيقا ومتصل الحلقات ... فمن آيات شيطانية مرورا بالرسوم المسيئة ومنع ارتداء الحجات والنقاب، وصولا الى محاكمة النيات وانتهاء بما يشهده الحرم المقدسي من عدوان صهيوني حاقد قصد طمس معالمه الإسلامية والعربية لأجل تدميره وتهويده إلا اكبر محفز على ضرورة التصدي لهذا الاستهداف العنصري كل من موقعه ومسؤوليته لحماية حقوق المسلمين ومقدساتهم ورموزهم التي تكفلها المواثيق والعهود الدولية لحقوق الانسان.

وتأسيسا عليه فان المشاركين في هذه الندوة ، ووعيا منهم بريادة الدور الذي تضطلع به مختلف الفاعليات الحية للأمة ، نطالب بما يلي :

على المستوى الشعبي ، تجب المواجهة والتنديد ومقاطعة كل المنتجات السويسرية بكل أنواعها.
وعلى المستوى الرسمي عربيا وإسلاميا نطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية والتجارية والثقافية مع سويسرا، وضرورة سحب كل الودائع والأرصدة العربية والإسلامية لديها سواء للأفراد أو الدول أو الشركات أو المنظمات.
ونهيب بالأئمة والخطباء بتخصيص خطبة الجمعة القادمة لنصرة المآذن والمسلمين في سويسرا.
ويعلن المشاركون ادانتهم لكل استهداف يمس حق المعتقد ومقدساته ورموزه ، لتعزيز ثقافة التعايش الديني ، كما يعبرون عن رفضهم لاي يعمل يمس امن وسكينة وحرية البشر مهما كان انتماءه الديني او الاثني .

نقلا عن السراج الموريتانية