مشاهدة النسخة كاملة : ضغوط دولية تجبر شقيق صالح على إنهاء تمرده


أبوسمية
04-25-2012, 07:37 AM
ضغوط دولية تجبر شقيق صالح على إنهاء تمرده

http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2012/04/24/200840.jpg

بعد ما يقرب من ثلاثة اسابيع على قرار إقالته من منصبه كقائد للقوات الجوية، أنهى اللواء محمد صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبدالله صالح أمس الثلاثاء، تمرده على القرار الصادر عن الرئيس عبدربه منصور هادي، وسلم قيادة القوات الجوية إلى خلفه اللواء راشد الجند بحضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، وعدد من سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية .
وكشفت مصادر عسكرية مقربة من القائد المقال ل”الخليج” أن قائد القوات الجوية المقال سلم القاعدة الجوية المتاخمة لمطار صنعاء الدولي عقب تلقيه اتصالاً هاتفياً في وقت مبكر من مساء الاثنين من أخيه غير الشقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي طلب منه تسليم القاعدة الجوية وإنهاء تمرده العسكري .
وأكدت المصادر أن صالح أطلع أخيه على تفاصيل اللقاء الذي جمعه بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر وتأكيدات الأخير له باعتزام مجلس الأمن الدولي في اجتماعه القادم إصدار قرار بفرض عقوبات على أقاربه المتمردين وعلى رأسهم قائد القوات الجوية المقال، حيث طلب منه إنهاء التمرد والاستعداد لتسليم “قاعدة الديلمي الجوية” في مراسم رسمية سيحضرها المبعوث الدولي شخصياً .
وذكرت مصادر مقربة من ابن عمر ان التسلم والتسليم في قيادة القوات الجوية تم “بعد ضغوط دولية قوية من أجل تطبيق قرار الاقالة” .
ولفتت ذات المصادر الى أن صالح وجه نجله الأكبر قائد قوات الحرس الجمهوري العميد أحمد علي عبدالله صالح بسحب المجاميع العسكرية التابعة له من قاعدة الديلمي الجوية ومحيطها، والتى اسهمت في تعزيز صمود قائد القوات الجوية المقال على تصعيد تمرده العسكري .
وبهذه الخطوة تراجع الأحمر عن اصراره على تصعيد تمرده العسكرية احتجاجا على قرار إقالته والمبادرة بتسليم قاعدة “الديلمي” الجوية الى خلفه اللواء راشد الجند، كما تخلى عن شروطه المطالبة بإقالة اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد وإخراج أولاد الشيخ الأحمر من اليمن ورفع الاعتصامات من الساحات، وهو ما رفضه الرئيس هادي .
من جهة أخري علمت “الخليج” أن الرئيس السابق صالح طلب من النجل الأصغر لشقيقه العميد طارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الرئاسي، والذي شمله قرار جمهوري بإقالته إنهاء تمرده العسكري وذلك وفق تسوية تقضي بنقله للعمل في منصب عسكري بديل كقائد لأحد أولوية الحرس الجمهوري في إحدى المدن المتاخمة للعاصمة صنعاء عوضاً عن منصبه الجديد كقائد لأحد أولوية الحماية بمدينة حضرموت، شرق البلاد، إلا أن المبعوث الأممي جمال بن عمر أكد أن “كل قرارات الرئيس في طور التطبيق وستطبق” .

نقلا عن دار الخليج