مشاهدة النسخة كاملة : لشباب الإخوان التحية.. ( إسلام توفيق)


أبو فاطمة
04-21-2012, 07:28 AM
لشباب الإخوان التحية.. ( إسلام توفيق)


أرفع القبعة لشباب جماعة الإخوان المسلمين؛ لكونهم أثبتوا أنهم على قدر كبير من المسئولية والفهم واليقظة وحب البلاد، سواء من قبل أحداث الثورة أو بعدها.
لقد أثبت شباب الجماعة أنهم البذرة الصالحة لاستمرار جماعة نشأت منذ أكثر من ثمانين عامًا، يؤكدون أنهم قادرون على حمل الراية لأجيال قادمة؛ حتى تكون راية الإسلام مرتفعة وخفاقة، ودعوة الله منتشرة في كل أنحاء البلاد، بل في العالم أجمع.
أعرِّج على عدد من المحطات سريعًا كي تصل وجهة نظري:
- خرج الشباب مع قرنائهم الوطنيين في مظاهرات 25 يناير .
- استشهد منهم في جمعة الغضب من استشهد؛ ليكونوا وقودًا لاشتعال أعظم ثورة حقيقية.
- كوَّنوا لجانَا شعبيةً لتأمين ميدان التحرير على مدار أيام الثورة حمايةً لمصر قبل المصريين الموجودين فيه
- قاتلوا ببسالة شهد بها القاصي والداني في موقعة الجمل، وحموا الثورة من مخططات التآمر عليها، فاستشهد منهم من استشهد وأصيب من أصيب.
- كانوا أول من سجد في 11 فبراير عندما أُجبر المخلوع على التنحي.
- شاركوا القوى الوطنية والثورية في احتفالات لأيام تخللها تنظيف ميادين الجمهورية، والبدء في العمل.
- كانوا من أوائل المبادرين للخروج والدعوة للاستفتاء وتحريك الشعب المصري للخروج بإيجابية سواء كان تصويتهم بـ(نعم) أو لا).
- خرجوا ليعلنوا رفضهم بمبادئ د. علي السلمي فوق الدستورية.
- كانت لديهم إيجابية عالية وخرج منهم من شارك قرناءه في الثورة في أحداث محمد محمود (1) و(2)، وأحداث مجلس الوزراء، سواء في المظاهرات أو في المستشفيات الميدانية، بالتمريض أو بتقديم العلاج.
- خرجوا للدعوة لمرشحيهم وساروا معهم في دعاياتهم، كما سهروا يحمون الصناديق في أيام الانتخابات.
- استقبلوا نوابهم في أول أيام البرلمان بالورد، واصطفوا حول المجلس ليستمدوا منهم الأمل في مستقبل مشرق.
- ظهرت إيجابيتهم العالية في الوقوف على خط واحد من كل المرشحين قبل إعلان الجماعة عن مرشحها.
- ظهرت براعتهم في الإقناع عندما انتشروا في كل ربوع البلاد ليقنعوا الشعب المصري بمشروع النهضة"، ونظموا حملات إلكترونية لدعمه، وسخَّروا إمكانياتهم لأول مرشح رئاسي لهم في تاريخ مصر.
- كانوا وقود الحملة الانتخابية للشاطر، وبرعوا في إخراج مؤتمراته الثلاثة بأفضل ما يكون.
- خرجوا في جمعة 13 أبريل ليعلنوا أنهم لن يسمحوا لأحد أن يسرق ثورتهم، ولن يرضوا بالفلول أن تحكم من جديد.
- لم يتملكهم اليأس عندما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات استبعاد مرشحهم، بل أعلنوا منذ اللحظة الأولى غضبتهم الممتلئة بالأمل، وبدءوا في حملة دعم الدكتور محمد مرسي للرئاسة بعد دقائق من إعلان اللجنة قرارها.
- خرجوا يوم الجمعة 20 أبريل مع بقية القوى السياسية والثورية لاستكمال أهداف الثورة كاملةً.
هؤلاء هم شباب الجماعة وشباب الصف الإخواني الذين تربوا على نهج الإمام حسن البنا، وآمنوا بقوله: "إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها، وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل من خصائص الشباب؛ لأن أساس الإيمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب".
هؤلاء هم شباب الإخوان، خيرة شباب مصر، وأملها المرتقب، قدموا الكثير ولا يزالوا يقدموا وسيقدمون حبًّا في وطن يحبونه ويعيشون من أجل رفعته.

نقلا عن إخوان أون لاين