مشاهدة النسخة كاملة : أحزاب من الأغلبية: البلد يعاني من توتر سياسي واختلال أمني


أبو فاطمة
04-20-2012, 07:39 AM
أحزاب من الأغلبية: البلد يعاني من توتر سياسي واختلال أمني

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__yahai_wakave. jpg

رئيس حزب عادل يحي ولد الوقف

قالت ثلاثة أحزاب من الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إن البلد يعيش ظروف صعبة تتميز بتصاعد حدة التوتر السياسي في الداخل، واختلال الأمن على حدود الوطن، وبروز الآثار الضارة الناجمة عن جفاف ماحق.
وقالت أحزاب (العهد الوطني للديمقراطية والتنمية – عادل، وحزب التجديد الديمقراطي، وحركة من إعادة التأسيس من أجل الجمهورية) إن تفاقم هذه العوامل المؤزمة الثلاثة قد أصبح اليوم بارزا من خلال تصاعد جو عام من القلق بفعل عوامل منها النزاع المالي الذي يأخذ ملامح الحرب الأهلية، والخطر الإرهابي الذي يهدد الحوزة الترابية، ومحدودية تأثير برنامج أمل 2012، واستمرار حالة من التوجس تطبع العلاقة بين النظام وبعض قطاعات المجتمع.
وقال بيان مشتركة للأحزاب الثلاثة وزع على هامش مؤتمر صحفي ظهر اليوم الخميس، إن " تفاقم هذه الوضعية لينذر بانعكاسات لا يمكن التنبؤ بها، سواء بالنسبة للوحدة الوطنية أو بالنسبة للبناء الديمقراطي والتنموي، مما يستدعي من الفاعلين عموما، والسياسيين منهم بالخصوص، أن ينخرطوا بصورة واضحة وأكيدة في مسار الحوار الوطني الصريح والمفتوح باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل التي تواجهها البلاد. و بدون ذلك فإن هذه الوضعية ستقلل من قيمة المكاسب المعتبرة التي أسفر عنها الحوار الوطني بين الأغلبية الرئاسية وبعض أحزاب المعارضة".
ودعا قادة الأحزاب المذكروة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى الاتصال الفوري بكافة أطراف المشهد السياسي في البلد من أجل حملها على المشاركة في حوار مدعم "حتى لا يحس أي موريتاني أنه مستبعد أو محروم من المشاركة في الشأن الانتخابي".
وقال رئيس حزب (عادل) يحي ولد الوقف، إن أي انتخابات لا تشارك فيها المعارضة بكل أطيافها ستكون بلامعني.
من جهته انتقد رئيس حزب التجيد الديمقراطي المصطفى ولد عبيد الرحمن، تعامل السلطات الموريتانية مع الوضع في شمال مالي، مضيفا أن الموقف الموريتاني بهذا الخصوص يجب أن يظل حياديا.
وأعرب ولد عبيد الرحمن عن إدانته لاستعمال القوة ضد المتظاهرين، مضيفا أن التظاهر السلمي حق يكفله الدستور.
ووجه رؤساء الأحزاب الثلاثة نداء "إلى عموم الفاعلين السياسيين من أجل العمل على تغليب جو سياسي هادئ قوامه وجود أغلبية مدعمة يتم إشراكها بصورة فعلية في التوجيه وتسيير الشأن العام، من جهة، ومعارضة محترمة ومسؤولة، من جهة أخرى، بحيث يقوم هذان الطرفان بتنظيم توافقي للانتخابات العامة المقبلة، حتى لا تكون نتائج هذه الانتخابات مثار أي تنازع أو اعتراض" حسب قولهم.

نقلا عن الأخبار