مشاهدة النسخة كاملة : حكومة هنية تطالب لندن بملاحقة المجرمين الصهاينة


أبو فاطمة
03-24-2010, 10:30 AM
اعتبرت طرد الدبلوماسي خطوةً في الاتجاه الصحيح
حكومة هنية تطالب لندن بملاحقة المجرمين الصهاينة


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_March_24_government_300_0. jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام


اعتبرت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن طرد الحكومة البريطانية دبلوماسيًّا صهيونيًّا على خلفية تورُّطه في اغتيال الشهيد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح؛ خطوةٌ في الاتجاه الصحيح، ودليلٌ إضافيٌّ على تورُّط الموساد الصهيوني في الاغتيال.
وطالبت الحكومة، في بيانٍ لها فجر اليوم الأربعاء (24-3)، عقب اجتماعها الأسبوعي، بأن تكون الخطوة المقبلة ملاحقة من ارتكب الجريمة، سواء من قام بتنفيذها بنفسه أو من أصدر التعليمات إليه من قيادة الموساد والمستوى السياسي في الكيان الصهيوني، وخاصة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ومحاكمتهم على اقترافهم جريمة الاغتيال التي تعتبر جريمة قتل خارج إطار القانون وفق القانون الدولي.
وفي شأنٍ آخر استنكرت الحكومة الهجمات التي تقوم بها قوات الاحتلال على تخوم قطاع غزة والاعتداءات الجوية على القطاع، مشددة على أنها بمثابة "دليلٍ جديدٍ على عدوانية الاحتلال وإرهابه".
وأكدت أن هذه الإجراءات "لن تمنعنا من التمسُّك بثوابتنا ومقدِّساتنا وحرية شعبنا"، مُدينَةً أيضًا بشدة الحملات الإرهابية التي يقوم بها المغتصِبون في الضفة المحتلة ضد الشعب الفلسطيني؛ وذلك تحت حمايةٍ من جيش الاحتلال وغطاءٍ فلسطينيٍّ عبر التعاون الأمني والدوريات المشتركة، وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعب إلا قوة وتمسُّكًا بأرضه ووطنه.
وأكدت الحكومة رفضها القاطع لتصريحات نتنياهو حول القدس التي اعتبر فيها المدينة عاصمةً للكيان، مشددةً على أن القدس أرضٌ فلسطينيةٌ محتلةٌ، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية، ولن تتغير هذه المعاني بمرور الزمن وبتهجير أهلها وسكانها.
واعتبرت الحكومة زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى قطاع غزة (الأحد الماضي) خطوةً في الاتجاه الصحيح باتجاه كسر الحصار ورفع نهائيًّا عن قطاع غزة، مشددةً على أن هذه الخطوة لن تكون مكتملةً ما لم تتبعها خطواتٌ وإجراءاتٌ على الأرض لإنهاء الحصار الصهيوني للقطاع ورفع معاناة المواطنين.
وبشأن انتهاكات سلطة "فتح" في الضفة، أكدت الحكومة رفضها الإجراءات المتخذة بحق المُعلِّمين في الضفة من عمليات فصلٍ جماعيٍّ على خلفية الانتماء السياسي وعدم شرعيتها، معتبرةً هذه الخطوات دليلاً جديدًا على انعدام الرغبة في الوحدة وإنهاء الانقسام من قِبَل حكومة "فتح" في رام الله (غير الدستورية)، ونية الاستمرار في "حرب الأرزاق" التي بدأت في غزة وتتواصل في الضفة.
نقلا عن المركز الفلسطيني