مشاهدة النسخة كاملة : أبرز كواليس زيارة الرئيس إلى لبراكنة


ابو نسيبة
04-15-2012, 10:52 PM
أبرز كواليس زيارة الرئيس إلى لبراكنة

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=350w___________195. jpg

شكلت مدينة ألاك أولى المحطات الرئيسية بولاية لبراكنه وسط جدل متصاعد بشأن الزيارة والأهداف المتوخاة منها ، والجدل السياسى المصاحب لتحركات الرئيس داخل البلاد أو خارجها.
الزيارة شكلت فرصة لإظهار ولاء بعض الشخصيات السياسية والمدن والقرى التابعة للولاية ، كما شكلت فرصة لبعض الأطراف السياسية المعارضة من أجل ازعاج الرئيس وحمله على الخوض فى تفاصيل المشهد رغم روح التهدئة التي حاول الظهور بها.
الأخبار رصدت أبرز كواليس الزيارة واستعمت لبعض التعليقات الجانبية من المشاركين فى الإستقبال ضمن متابعتها لملف الزيارات الداخلية للرئيس وكبار معاونيه وهذه أهم الكواليس والملاحظات :
1- دار ولد أحمد شله غير مسار الزيارة : يقول سكان مدينة ألاك إن الدافع الأبرز لتغيير الإدارة المحلية لمكان المهرجان والعدول عن المنصة الرسمية ، واختيار ساحة ساشعة اظهرت حجم الحضور واربكت مسار المواطنين كان منزل القيادى المعارض ولد أحمد شله الواقعة قبالة المنصة الرئيسية بشكل مباشر.
وتقول المصادر المحلية إن الإدارة كان لديها تخوف من استغلال الأطراف السياسية المناوئة للرئيس لواجهة المنزل من أجل تعليق شعار "ارحل " أو غيره من الشعارات المسيئة للرئيس ، مما يشكل ضغطا نفسيا على جميع الجالسين على المنصة بغض النظر عن حجم الحضور لموقع المنزل المتميز والمحرج للضيف ومستقبليه
2- توقف اضطرارى : مصادر أمنية وأخري محلية قالت إن أكثر من 28 سيارة رباعية الدفع تم توقيفها اضطراريا بعد أن حملت شعارات مسيئة للرئيس من قبيل "ارحل ..ارحل " أو "عزيز = الفساد " أو "عزيز = النهب". ومن بين السيارات التى حملت الشعارات سيارات حكومية وأخري لقادة محليين نشطوا خلال الايام الماضية فى حشد الناس للرئيس ومهرجانه.
3- نعمة الشعر : احد وزراء الحكومة البارزين كان قليل الشعر (فطرة) وقد فرضت عليه الظروف الجلوس على المنصة الرئيسية من أجل انتظار الرئيس ، ولما ضاقت عليه الأرض بما رحبت بفعل أشعة الشمس الحارقة تخلص من بدلته ووضعها فوق رأسه فى انتظار قدوم الرئيس مما أثار سخرية بعض الحاضرين ..
4- السماء للرئيس والأرض للقاصرين : المهرجان تميز بثنائية جديدة ، حيث اقتصر النشاط الرسمى على خطاب الرئيس الذى بدأ فور وصوله للمنصة الرئيسية ، بينما كانت الساحة ملك للقصر أو الأصبياء وفق تعبير الرئيس يصرخون " امعارضين .. امعارضين .. وحمل آخرون لافتات تطالب الرجل بالرحيل وأخرى تتهمه بالفساد. كما وزعت مجموعة شبابية اطلقت على نفسها "شباب لبراكنه الحر" بيانا شديد اللهجة توعد بانتفاضة ضد الرئيس وحذر المواطنين من تصديق أكاذيبه . وقد عاد اغلب الحاضرين للمهرجان بنسخ من البيان الذى وزع بشكل كبير داخل الساحة وعند أطرافها.
5- عاقبة المصفقين : أحد الشبان ممن اشتهروا بدوام مدح الرئيس عند كل زيارة ، استغل الموقف من أجل الصراخ بأعلى صوته ممجدا الرئيس ، ومثنيا على انجازاته وسط استحسان من الرئيس الذى أمر حراسه بالسماح له بالدخول للساحة ، لكن صحة الشاب انهارت بسرعة بفعل الضغط المرتفع والصراخ المتواصل ، لينقل على الفور فى سيارة اسعاف إلى المركز الجهوى للصحة بمدينة آلاك قبل بداية المهرجان.
6- مصير غامض للإعلاميين : الوفد الإعلامى المرافق للرئيس تاه منذ وصوله زوال اليوم إلى مدينة ألاك دون أن يجد من يعتنى به أو يسهل له أى مهمة.
وقال بعض أعضاء الوفد لوكالة الأخبار إن آخر الإستهزاء بهم كان عند بوابة مقر الضيافة ،حينما اجبرهم الحرس الرئاسى على مغادرة المنطقة وفك الإرتباط بينهم وبين الوفود الرسمية المدعوة لحضور حفل عشاء أقيم على شرف الرئيس. وقال أحد الإعلاميين إن الوفد يفكر فى العودة إلى نواكشوط لأن مسلسل الإهانات الذى تعرض له بات أكثر مما يحتمل.
7- وعودة سنوية : شباب مدينة ألاك قال إن وزيرة الثقافة السيسه بنت بيده واظبت طيلة الزيارات السابقة والحالية على الوعد بملعب للمدينة ، ودعم سخى للشباب ، وعبر بعض من التقيناهم عن رغبتهم ف أن تحقق الوزيرة وعودها السنوية أو تغيرها على الأقل احتراما لمشاعر الشباب الذى يجمع كل سنة من أجل وعود لاتتقدم فيفرح لها ولاتختفى فينساها.
8- مبادرة لكل فرد : زيارة ولد عبد العزيز كشفت انقساما غير مسبوق داخل النخبة السياسية بلبراكنه ، حيث توزع السكان إلى مبادرات بعضها حمل اسم الإصلاح أو التنمية أو مكافحة التطرف أو مواجهة الغلو ، بينما حمل آخرون أسماء القرى والمدن والأودية. وقد حملت كل سيارة دخلت المدينة اسم قرية أو شباب قرية أو مدينة للتمييز بين الأطر الموالين للرئيس ، بينما كان الحزب الحاكم مهيمنا على الأطراف الغربية للمدينة والشرقية من خلال لافتات كبيرة ، تتراجع أحجامها وأعدادها كلما اقترب الزائر من وسط المدينة.
9- وزير واحد لمكطع لحجار : الزيارة شارك فيها حوالى عشرة وزراء ،غير أن آخر محطة من محطات الزيارة ستكون مدينة مقطع لحجار . وتقول مصادر الأخبار إن الرئيس قرر اعفاء وزرائه من زيارة المدينة بفعل التعب وضيق الوقت ، وقرر جلب وزير واحد للمدينة هو وزير المياه محمد الأمين ولد آبى أكثر المطلوبين حاليا لدي السكان بفعل أزمة المياه الخانقة والغضب المتصاعد داخل صفوف أبناء المدينة.

نقلا عن الأخبار