مشاهدة النسخة كاملة : مفوض الأمن الغذائي يطلق ’’صرخة المجاعة الثانية’’


أبوسمية
03-24-2010, 01:26 AM
مفوض الأمن الغذائي يطلق ’’صرخة المجاعة الثانية’’


يبدو أن مفوض الأمن الغذائي يتكلم هذه المرة جادا،ويتحدث عن واقع بات مقلقا ’’للقيادة’’ أكثر من المتضررين أنفسهم،ولد محمدو الذي فقد قبل سنتين منصبه بسبب ’’نداء استغاثة ’’ وجهه إلى المجتمع الدولي لإنقاذ آلاف المواطنين في الريف الموريتاني،يطلق نفس الصرخة اليوم،ويجدد نفس الاستغاثة.
المجاعة على الأبواب وقد تطحن قدرات عشرات الآلاف من القرويين والبداة في المناطق الشرقية من موريتانيا بشكل خاص والمناطق المتاخمة لحدود موريتاينا مع جارتها المغاضبة مالي.





الاعتراف الرسمي جاء على لسان مفوض حقوق الإنسان الذي أكد بشكل صارم أن آلاف السكان يتهددهم الموت بسبب الجوع وأن المناطق المحاذية لمالي هي الأكثر تضررا حتى الآن.


وقال ولد محمدو في تصريح بثه التلفزيون علي شكل نداء استغاثة موجه للدول المانحة إن 42 بلدية من بلديات موريتانيا البالغ عددها 216 تعاني نقصا حادا في الغذاء،وإن حوالي 150 ألف نسمة يعانون نقصا في الغذاء بسبب تراجع المحاصيل الزراعية ونفاد مخزون تلك المناطق المتاخمة للحدود مع جمهورية مالي.
وقالت مفوض الأمن الغذائي إن دراسة حديثة أعدتها المفوضية حول الأوضاع الغذائية والمعيشية للسكان بالتعاون برنامج الأغذية العالمي أظهرت أن معدلات نقص الغذاء بلغت 11 بالمائة.
مجاعة رسمية..
المجاعة التي حذر منها قادة المعارضة قبل أشهر ..أصبحت مجاعة رسمية بإعلان الحكومة،ولا يستبعد مراقبون أن يكون إعلان الحكومة محاولة لاستدرار التمويلات الأجنبية وجلب الاستثمارات في مجال العون الإنساني.
فيما تؤكد مصادر أخرى أن الوضع بالفعل بات مقلقا للغاية بفعل تفاقم الأزمات الاقتصادية في موريتانيا.
وكان حزب اتحاد قوى التقدم المعارض قد أصدر نداء استغاثة قبل أشهر أكد فيه أن مجاعة قاسية بدأت تطحن المواطنين في مناطق الريف في "آفطوط ولعكيلات"،وبحسب بيان الحزب فقد فشلت مصالح التنمية الريفية في مد يدالمساعدة لهم وهم اليوم في حالة من اليأس والإحباط لم يعرفوها من قبل بل إنهم يشعرون بإهمال السلطات لهم حتي أن هذه السلطات تخلت منذ سنتين عن نقلهم إلي مواطنهم في بداية موسم الخريف .
ويقول الحزب المعارض إن آلاف المواطنين في تلك المناطق يعانون أزمة الماء الشرب كما تغمر مياه السيول معظم أراضيها الزراعية فهي تعتمد على تلك المياه غير الصالحة للشرب والجالبة للأمراض السرطانية.


نقلا عن السراج الموريتانية