مشاهدة النسخة كاملة : ولد منصور : بديل النظام جاهز والأولية اعادة الإعتبار للشعب


أبوسمية
04-11-2012, 06:31 AM
ولد منصور : بديل النظام جاهز والأولية اعادة الإعتبار للشعب


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=333w__1662.jpg

رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور مع رئيس المجلس الوطنى أحمد جدو ولد أحمد باهي

قال رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية تواصل محمد جميل ولد منصور إن المطروح حاليا للنقاش ليس البديل عن الرئس الحالى محمد ولد عبد العزيز لأنه سهل ومتوفر ، بل كيفة اختيار البديل والتأسيس لمرحلة انتقالية سليمة .
وقال ولد منصور فى حديث موسع مع الصحفيين مساء اليوم الثلاثاء 10-4-2012 بنواكشوط إن البديل موجود بالفعل ، وإن حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية يري الآن أنه قادر بالفعل على تقديم النموذج الأفضل للحياة السياسية ، وإدارة شؤون الناس بعد رحيل النظام.
وقال ولد منصور إن رحيل النظام أمر لامفر منه ، وإن الإسلاميين يعارضون تولى الجيش مقاليد السلطة فى البلد ولو لمرحلة انتقالية ، لأن المراحل الإنتقالية التى يديرها العسكر تنتهى دائما بحكم العسكر ولو بصورة غير مباشرة وهو أمر مفسد للجيش وللحياة السياسية.
وانتقد ولد منصور استشراء الفساد والزبونية وضعق الإدارة ومركزة الأمور ، وسوء التعامل مع الثروة الحوانية واهدار الاموال العمومية فى خطط فاشلة وتعطيل المسار الديمقراطى من خلال الغاء الإنتخابات والفشل في تنظيمها ، وتفريغ المؤسسات الدستورية من أى قيمة بعد أن تجاوزت المدد القانونية المنصوص عليها ، واستشراء ثقافة الإنتقام من المعارضين وتصفية الخصوم السياسية وقمع الناس وانتشار البطالة وتحكيم القبضة الأمنية بدل الحوار وحل المشاكل العالقة والمظالم القائمة.
وفى رده على سؤال حول كيفية فرض الرحيل بطرق غير قانونية ، ولماذا يستعجل الإسلاميون رحيل النظام قبل اجراء الإنتخابات . قال ولد منصور إن التداول على السلطة يتم إما عن طريق الإنتخابات النزيهة وهو أمر متعذر فى موريتانيا حاليا أو انتفاضة صريحة وهو أمر يعمل الحزب ورفاقه فى منسقية المعارضة على القيام به لفرض الرحيل ، والحلول الدستورية كثيرة ومنها استقالة الرئيس لعجزه عن إدارة البلد ولفشله فى تلبية الحاجيات الضرورية للسكان ، ولأن قوى واسعة من الشعب الموريتانى تريد رحيله.
وقال ولد منصور إن الإسلاميين فى موريتانيا منفتحون على كل الإتجاهات السياسية ، ويسعون إلى تقنين العلاقة بين الجيش والسياسة واعادة التوازن للبلد ، وإن المخاوف من حكم يكون التيار الإسلامى طرفا فيه ليس مبررا ، كما أن الشريعة الإسلامية ليس مثار قلق للشعوب المسلمة والتخويف منها غير وارد أو مقبول.
وأكد ولد منصور أن اعتراف حزبه بفوز الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز كان لمصلحة الوطن ، ولغياب أدلة قطعية على وجود تزوير، ولكن عجز الرئيس عن التغيير أو التكيف مع متطلبات الساعة أو الوفاء بوعده للناخبين ، وميله المطلق إلى عقلية التبعية بدل الشراكة كان سبب التحول فى المواقف التى تبناها الحزب من معارضة ناصحة إلى مطالبة صريحة برحيل الرئيس وأعوانه.
وعن أسباب رفض الحوار مع النظام قال ولد منصور إن حزب تواصل يدرك أن البلد يمر بأزمة سياسية خطيرة ، ولكنه ليس معنى بأن يكون منقذا للنظام بل يستغل الوضع لإنقاذ البلاد من تخبط جينرال لايحسن إدارة الدول.
وأكد ولد منصور رفض حزبه لأى انقلاب عسكري قد يطيح بالرئيس الحالي ، وقال إن العسكريين افسدوا الحياة السياسية وعليهم ترك السياسية للسياسيين . معربا عن تصميم حزبه مع أحزاب أخري على الإطاحة بالرئيس الحالي سلميا من خلال انتفاضة شعبية ستكون حاسمة فى مسار الصراع السياسي القائم حاليا.
ونفى ولد منصور أى دور لحزبه فى التهجم علي الشيخ حمدا ولد التاه ، وقال إنه لم يكلف شخصا أو مجموعة أو جهة بالتهجم علي الشيخ حمدا ولد التاه أو غيره .
وأضاف " لكن هنالك نصيحة للجميع ، وهي أن الأنظمة تحسن استغلال الجميع وتحسن أيضا التخلي عنه ، ولنا في التاريخ عبرة ".
وحول الوضع فى جمهورية مالي قال ولد منصور إن حزبه لم يعلن صراحة رفضه لإستقلال إقليم أزواد ، ولكنه يرفض مبدئيا تقسيم الدول المجاورة ويري أن الحوار هو الأنسب لحل الأزمات التى تمر بها تلك الدول.
وقال ولد منصور إن الماليين والموريتانيين وغيرهم مطالبون بأن يدركوا أن الدولة العادلة التي تسع جميع أبنائها هى الدولة القادرة علي العيش والإنسجام ، أما أن تكمم الأفواه وتدار الدول بمنطق الفئة أو الطائفة أو القبيلة أو الجهة فهو الخطر ذاته. لذا يجب أن تستوعب الدولة جميع أبنائها وأن تكون دولة عادلة منصفة تسع الجميع دون تمييز.
وعبر ولد منصور عن قلقه من الأوضاع الأمنية شمال مالي . وقال إن القاعدة والجماعات المرتبطة بها تشكل تحديا أمنيا بالغ الخطورة ، لكن مواجهتها دون وعي أو تنسيق اقليمي هادئ مجازفة بالغة الخطوة ، وإن موريتانيا مطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية علي حدودهابدل المغامرة بتدخل عسكري غير محسوم النتائج فى المناطق الصحراوية أو داخل إقليم أزواد.

نقلا عن الأخبار