مشاهدة النسخة كاملة : ارتفاع سعر الأعلاف بالحوضين ونفوق بعض المواشى


أبوسمية
04-07-2012, 07:00 AM
ارتفاع سعر الأعلاف بالحوضين ونفوق بعض المواشى

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=350w__photo_268_2.j pg

من يتدارك السكان المنكوبين قبل فوات الأوان؟

ارتفعت أسعار الأعلاف بالحوضين بشكل غير مسبوق فى الأسواق المحلية ، كما شهدت قري وأرياف الحوضين ولعصابة بداية نفوق للماشية مع اشتداد وطأة الجفاف وغياب الأعلاف وإغلاق الحدود المالية.
وتقول التقارير الواردة من الداخل إن سعر خنشة العلف بلغ 6500 أوقية مع ندرته فى مناطق واسعة من شرق البلاد ، بينما لا يزال المنمون ينتظرون وعود الحكومة ببيع مفتوح للأعلاف من أجل اطعام مواشيهم التى بدأت فى النفوق بفعل غياب الكلأ والماء.
ويقول المنمون إن وزارة المياه أكثر الغائبين عن المشهد ، وإن بعض المنمين الذين نزحوا إلى قري "امعشيش " وعدل بكرو " وبعض المناطق المحاذية لجمهورية مالى يواجهون أزمة عطش غير مسبوقة ، وإن أسعار الشرب من الآبار ارتفعت إلى 90 ألف أوقية للشهر بغض النظر عن حجم الرؤوس التي يمتلكها المنمون.
وقال محمد عبد الله ولد المختار وهو أحد المنمين القادمين للتو من مقاطعة لعيون فى حديث مع وكالة الاخبار إن المشهد مرعب ، وإن المناطق تحولت إلى ساحات جرداء لامكان فيها للماشية ، كما أن السكان يعانون من نقص المواد الغذائية بفعل ندرة الموجود منها فى الريف الموريتاني ، وعجز آلاف الفقراء عن تأمين قوتهم اليومى.
وقال ولد المختار إن النقاط الصحية بالمقاطعة سجلت حالات من الإسهال الناجم عن سوء التغذية وخصوصا فى بلدية أم الحياظ وبعض قري الحوض الشرقى المجاورة للمقاطعة وتحديد مركز أعوينات أزبل.
وقال ولد المختار إن العشرات من الأبقار ومئات الرؤوس من الغنم قد نفقت بالفعل، بينما نزح المنمون باتجاه جمهورية مالى طلبا للكلأ بعد خلف الحكومة لوعدها وتخليها عن المنمين.
أزمة أعلاف
وفى العاصمة الموريتانية نواكشوط قالت مصادر حكومية مسؤولة لوكالة الأخبار اليوم الجمعة 6-4-2012 إن الحكومة ألزمت مفوضية الأمن الغذائي بشراء آلاف الأطنان من الأعلاف لمواجهة الوضع الراهن ، غير سوء إدارة الحكومة للملف أدى لأزمة بالغة التعقيد.
وقال المصدر إن المفوضية تعاقدت مع موردين أحدهما من جمهورية مالى والأخير موريتانى الجنسية من أجل توريد 35 ألف طن من الأعلاف بغية تزويد السوق المحلية بها وبأسعار مدعومة.
وقال المصدر إن الأعلاف عالقة الآن بجمهورية مالى بفعل الوضع الأمنى المتدهور على الحدود ، وإن الكمية التى دخلت منها لحد الساعة 1500 طن فقط ، وهى غير كافية لمقاطعة واحدة.
وقال المصدر إن المفوضية تحاول تعويض النقص الحاصل باستراد كميات معتبرة من المغرب والسنغال ، لكنها قد تتأخر لبعض الوقت.
وارجع البعض الأزمة إلى سوء إدارة الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف للملف ، وهو ما حدى بالرئيس إلى حل اللجنة المكلفة سابقا بالملف وتكليف مستشارين منتقين من الرئاسة والوزارة الأولى بمتابعة الملف مع اشراف محدود للوزير الأول على العملية.
وتقول الحكومة إن لديها كميات من المواد الغذائية ستوزعها على الفقراء المحتاجين ، ولكن البعض يحذر من أن التراخى الحالى قد يتسبب فى كارثة انسانية فى المناطق المنكوبة حاليا بفعل الجفاف.

نقلا عن الأخبار