مشاهدة النسخة كاملة : حمدا لست لهؤلاء! (محفوظ ولد أجواد)


أبو فاطمة
04-02-2012, 07:32 AM
حمدا لست لهؤلاء! (محفوظ ولد أجواد)

شيخنا الجليل الشيخ حمدا ولد التاه حفظه الله ورعاه وسدد خطاه ووفقه لما يحب ويرضى شيخ "عزيز" على قلوبنا عامة وخاصة نحن الشباب ؛ لخصائص خصه الله بها دون غيره من مشايخ عصره ، على سبيل المثال لا الحصر تقدمية وانفتاح عز أن تجده في غيره من علماء أرض المنارة والرباط مميزات امتاز بها شيخنا حمدا جعلته لنا جميعا ونحرص عليه وعلى علمه جميعا كما نحرص تماما على سمعته وعلى مكانته بين قلوب محبيه ومورديه. محبتنا للشيخ الجليل حفظه الله ورعاه تجعلنا – نحن المحبين – ننبه شيخنا الجليل إن حاد عن الطريق أو تم استغلاله من طرف من لا يقيمون للعلم ولا لحملته وزنا. صفاء نية الشيخ ونقائها وحرصه على وطنه وأمته وبلاده يستغله المستغلون ويتسلق عليه المتسلقون ليمرروا به خطاباتهم المتهالكة ويشرعوا به مساوئهم ولكن بالتأكيد دون علم الشيخ "حمدا" حفظه الله ورعاه وسدد خطاه رغم رجاحة عقله ورحابة صدره وسعة فهمه وكثرة علمه .
شيخي حمدا:
مشاغلك الجمة , وبحثك المستمر , ومعانقة هموم أمتك ووطنك , وكثرة الباحثين عن الفتاوى وشؤون الحيض والنفاس والغسل , أمور مجتمعة قد تغيب عنك وضع البلاد الراهن. ومن هنا ألتمس لك العذر وأبحث لك عن مخرج من هذه الورطة التي يضعك فيها هذا النظام الفاشل كل ما ضاقت عليه الأرض بما رحبت . شيخنا حمدا الوضع مزري , وتراكمات السنين العجاف كثيرة , وكنت شاهدا على بعضها قبل أن يبلغ العمر مبلغه ويشتعل الرأس شيبا أطال الله بقاءك ونفعك ونفعنا بعلمك .
طلب للشيخ :
شيخنا هو طلب ثقيل بعض الشيء لكن لابد منه وقبل تقديم الطلب أخبرك خبرا أعلم أنك قليل الحركة ولا تحب ركوب السيارات إلا للضرورة " زيارة ولي الأمر " على سبيل المثال لا الحصر لكن شيخنا لابد ان تركب السيارة هذه المرة وعند ركوب السيارة قل لسائقك الكريم توقف عند محطة البنزين لنتزود وعند المحطة ارفع رأسك شيخنا ثم أرجع البصر كرتين وشاهد ما كتب لك المؤشر عن سعر لتر البنزين وقارنه بسعره قبل عشرين سنة أيام كان " ولي الأمر " معاوية ولد الطايع. متأكد ان أول بيت شعري ستتذكره استاذنا الكريم
ليت الشباب يعود يوما - فأنبئه بما فعل المشيب
وتعود الى مكتبك شيخنا وستكتب من شعرك الجميل مارق وانسجم مع وضع مزري وواقع مر تسبب فيه من يجعلونك واجهة يبررون بها مساوئهم الجمة وأعمالهم الرذيلة أما اذا ذهبت الى سوق العاصمة أو حوانيت الأمل أقصد "الألم " شيخنا حتى لا تتيه فستقرر الهجرة الى بلاد الحرم حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا لسوء ما تقدم من خدمات سيئة وأقول لك طرفة وأنت من اكثر الناس طرافة وخفة وطربا وتعرف البقر كثيرا وان كان قد تشابه عليك هل سمعت في حياتك ببقرة تعيش على كيلوغرام واحد من القمح طيلة يوم !؟ طبعا لا شيخنا متأكد من انك اذا ذهبت الى مدينة " المذرذرة " وشاهدت بقرتك الودود الولود الحلوب تقتات على مثل هذا لقررت الهجرة على أقدامك خوفا من ان يصيبك شيء من وزر أهل هذه القرية الظالم أهلها. شيخنا لب طلب مريدك!
عبر للشيخ :
أعلم أن الثورات العربية لازالت تشكل لك صدمة وهذا من حسن نيتك وحرصك على الأمن والسلم والرخاء لشعوب المنطقة هذا مما لاشك فيه لكن وهنا أختلف مع (شيخي ) وأردد مع المرددين من العوام أمثالي أن اختلاف العلماء رحمة وأجدني أميل للمخالفين لحضرتكم مع العمل أن الخلاف لا يفسد للود قضية وأنت من دعاة الحوار والصراحة وأسرد لشيخي حرصا عليه بعض العبر حتى لا يكون لا قدر الله عبرة لمن يعتبر لمن أراد أن يعتبر
مصر الكنانة :
يحدثني صديق مصري قائلا أن شيخا وقورا مثل حضرتكم تماما يرتدي بدل "الدراعة "" جلبية" مصرية وبدل عمامتنا عمامتهم يعجبك جسمه ولا تطمئن لقوله كثير الاجتهاد وكلما اجتهد أخطأ ولا يرى إلا نائما لا يستطيع السير في شوارع القاهرة لأنه قال يوم "معركة الجمل" بأن إراقة دم حمير البلاطجة ذنب لا يغفره الله إلا لمن غادر ميدان التحرير وعاد الى بيته لفظه الشعب ولعنه التاريخ ولم يعد يصلي خلفه أحد .
شام صلاح الدين :
أعني سوريا شيخنا حمدا حيث يذبح نظام الأرعن صديق النظام بشار النعامة أبناء سوريا أحفاد صلاح الدين الأيوبي وجنابكم لا يعلم بما يحصل هناك نتيجة المشاغل الجمة طبعا لأن رابطة العلماء لم تصدر بيانا والسبب والله أعلم هو أنها لم تشاهد ما يحصل في بلاد الشام مضمونه شيخنا هو أن الشهيد "ابراهيم قاشوش " رحمه الله مبدع الثورة السورية الذي اغتالته شبيحة النظام ترك نشيدا خالدا وجميلا وانت ممن يطربهم اللحن العذب ويتمايل للموسيقى الجميلة يذكر فيه إسم العالم الكبير " سعيد رمضان البوطي " مع السفاح بشار وأخوه ماهر وأبوهما المقبور أجارك لله شيخنا ولا يطيق تلامذتك ولا محبوك أن يذكر اسمك مع الجنرال الأرعن أو مدير أمنه .ذنب "بوطي النظام السوري " انه سكت عن إراقة دماء السوريين وتعذيبهم ايها الشيخ الطريف .
أولم تسمع شيخنا؟:
أن بعض الثوار الموريتانيين يكتبون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي "أن لكل نظام حمدنه يشرع له مساوئه ويبرر له أفعاله" يحز في نفسي ما يقولون وأقرر أن أكتب ضدهم فيقول لي قائل منهم ألم تشاهد كلام شيخك البارحة وبما أن الرجوع للحق حق أقول له على مضض "صدقت " وكأن شيخي البارحة كان يتكلم من "الصين " مع العلم أن الخلاف لا يفسد للود قضية شيخنا ابيت ليلتي متذمرا وأقول ليت شيخي ما نطق .
توبوا من ذا الفن :
وتب من هذا الفن شيخنا الحبيب فهو لا يليق بك وأنا متأكد من انك اذا جلست مع الفنانة الكبيرة " النعمة منت الشويخ " وقامت بضرب آردينها وطبلها وحركت شيطان شعرك الجميل ستقول لها لا محالة :
توبوا منذ الفن عذبتوا لحرار - هذي النحية من موجبات النار
طبعا ستقولها لأن تعذيب الأحرار لا يرضى به الحر واضطهاد الناس وسلبهم حريتهم وكرامتهم لا يرضى به العالم الجليل (مثلك) ! مما لاشك فيه انك تلاحظ انهم لا يتصلون عليك إلا عندما تحاصرهم الهموم ويلفظهم الشعب يقول قائل منهم عليكم بحمدا فهو لها !
حمدا لست لهؤلاء :
مضمون كل هذه الدردشة مع فضيلتكم انك لست لهؤلاء ولا يليق بك أن تكون مع هؤلاء مكانك مع السفرة الكرام البررة وليس مع أشرار المجتمع ومستنزفي خيراته ومصاصي دمائه الذين يحبون فيك ما نكره نحن مريديك ويكرهون فيك ما نحب شيخنا سر مع الركب " ولا يفتك القطار " قبل أن تطلع شمس الثورة من مغربها عندها لا ينفع الذين لم يؤمنوا من قبل إيمانهم وأنت لست من أولئك طبعا حفظك الله ورعاك وسدد خطاك ونفعك بعلمك.

نقلا عن المحيط نت