مشاهدة النسخة كاملة : حقائق غير قابلة للإثبات (زيدان شغالي العربي)


ابو نسيبة
04-01-2012, 07:30 AM
حقائق غير قابلة للإثبات (زيدان شغالي العربي)

قدر لي أن أنجذب نحو مقال أستاذي الكريم "حقائق غير قابلة لإثبات العكس" بعد ما أسرني العنوان وفرض علي التوقف عنده ،فهو جذاب بحق يجعلك تنسى مواعيدك والتزاماتك الإلكترونية فيشدك إليه شدا يدعوك إلى قراءته وصرف النظر عن ما سواه، وذالك ما دعاني إلى فتح علبة المقال،الذي أيقظ في غريزة حب الإطلاع والبحث عن الحقائق والحقيقة ،وقد يكون الفضول أو الأمل في الحصول على حقيقة واحد ة هو الذي جعلني أسترسل في قراءة المقال حتى رمقه الأخير. الذي أشار فيه الكاتب إلى رغبته في الرد الصادق،ولم يستثن أحدا، ووفاء منى لذالك الإنطباع الأول الذي تركه العنوان ونزولا عند رغبة أستاذنا الكريم قررت مسايرة هذه الحقائق التى رأيت أن العنوان المناسب لها –من وجهة نظري- هو "حقائق غير قابلة للإثبات" ولعل القارئ يلحظ أني اتفقت مع الكاتب في أغلب مفردات العنوان ، وذلك ليعلم أني لا أختلف معه كليا،وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا،وإليك أستاذي الكريم الحقايق التالية:
الحقيقة الأولى : أفدتنا فيها أن الجنرال هو الأب الشرعي للديمقراطية في البلاد لا من حيث ممارستها في حياته فحسب بل من خلال تربيته لجيل من الشيوخ فاتهم التعليم المبكر وذلك حين قلت : "صحيح أنه يفوق التوقع أن يتسنى لرئيس الجمهورية تدريب جيل من الشيوخ الكرام على تمثل الديمقراطية منهجا وأسلوبا وممارسة " وكان هذا الإستهلال غير الموفق كاف لأن أترك المقال أو أبحث عن رئيس آخر غير الجنرال .تنطبق عليه هذه الصفة ،لكن يحسب لك في هذه الحقيقة وصفك الشيوخ بالكرام وإن لم تتمثل أسلوب رئيسك الذي وصفهم بالعجزة المفسدين. وهم طبعا أولئك الذين في طور التدريب على ديمقراطية الجنرال
ولعمري إن من لم يتعلم الديمقراطية في معاقلها الأصليه واشتعل رأسه شيبا في المؤسسات الدولية ومدرجات الجامعات لن يتعلمها من ممارسات جنرال قتل الديمقراطية في مهدها انتقاما لفقدان وظيفته الحرسية لا أكثر ثم بعد القتل غير الرحيم عبث بجثتها وتركها جسدا بلا روح ،وهو قبل ذلك غدر بدكتاتور تربى في حضنه بعد أن رآه يغرغر ،وغدر بالشعب من وراء حجاب حين فرض عليه الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله قبل أن يغدر بالأخير في السادس من أغشت المشؤوم ، ولم يعرف عن الجنرال علم ولا عمل إلا في ظل الدكتاتورية المقيته ،والتى كان اختياره سادنا لها بسبب غياب أي معيار من معايير الكفاءة لدى الرجل لأن يتولى منصب مثل منصب الزعيم الأوحد لكن الأقدار وحظ الشعب العاثر جعله في هذا المنصب فمن سنن الأقدار أن يمتحن الناس بالشر كما يمتحنوا بالخير ،ليعلم الذين نافقوا ويعلم الكاذبون ، ورب ضارة نافعة ففشلة في إدارة شؤون البلاد وتآكل خطابه السياسي المشبع بالوعود الكاذبة الخاطئة حرك في نفوس الشعب إرادة التغيير.التى بشر بها مهرجان الرحيل والرد الصادق.
وفي ذيل الحقيقة التى أثبتها الكاتب _ وكلها ذيل- قام بتعريض مفاده أن من بين جيل الشيوخ مفسدون ومن بينهم من يلتقطون صدقات الخليج ، وتجاهل حقيقة أخرى أنصع وأبرز للعيان ،وهم أولئك الملأ من قوم الجنرال المحيطيون به من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ،الذين تتساقط عليهم صفقات التراضي عن اليمين وعن الشمال عزين .
أما صدقات الخليج فأعتقد أن نصيب الجنرال منها كان الأوفر فلا تخطئ العين ولا الأذن نبأ وفد حكومي يمد يد الضراعة في الخليج يطلب التمويل ،أو صورة تذكارية لوزير مع سفير خليجي في التلفزيون الوطني يتم بموجبها منح تمويل مشروع ما ،فكم منحت السعودية وقطر والكويت من مشاريع بعضها يذهب أدراج الرياح وبعضها يعطله عشر رئيس الجمهورية الذي يتولى التفاوض بشأنه من كل صفقة استثمار،ففخامته –لمن لا يعلم- هو من يتولى السمسرة لنفسه بنفسه، إن تعلق الأمر بالمستثمرين أما الهبات والصدقات فهي لشخصه الكريم يضعها حيث يشاء.
الحقيقة الثانية : أيقونة محاربة الفساد: التى تناولها الكاتب بتبجح غير مفهوم ممن هو في حالة صحو ،فالشعب الموريتاني يتذكر كل الوعود التى قطعها الرئيس على نفسه وكان من أبرزها محاربة الفساد التى لاقت صدى في نفس كل بائس فقير وقانع ومعتر،وكان لها دور في فوز الجنرال إلى جانب استخدام جميع وسائل الدولة المادية والبشرية ،لذلك الغرض لكنهم أدركوا بعد سنوات عجاف أن عرقوبا كان وفيا في التزاماته مقارنة بالجنرال ففي عهده مورس الفساد بشكل غير مسبوق ،وغابت معايير الشفافية في جميع الصفقات العمومية ،وعطل قانون المناقصة وتم إرساء دولة الشخص والقبيلة بدل دولة القانون،والعدالة والمساواة، فهل تعلم مثلا أستاذي الكريم أن في عهد جنرالك قيم ب:60 صفقة تراضي نال ذو الأرحام النصيب الأكبر منها والباقي ناله من رضي عنهم الجنرال ،(ولتبسيط فكرة صفقة التراضي هي أن يهمس الجنرال في أذن من تحركت في نفسه نحوه غريزة الرحم أو من له صحبة فيقول أعطيتك هذا المشروع بما معك من الوفاء لشخصي.)
اسأل -وأنت تعلم – مثلا عن صفقة أعمال وإصلاح طرق نواكشوط التى منحت لشخص لا ميزة له سوى أن الأقدار جعلته ذا رحم للجنرال وكانت أكبر الصفقات خلال هذه الأعوام من حيث المبلغ المالي حيث وصلت حوالي ثماني مليارت أوقية (7.911.162.746)، وليس بعيدا عن موضوع صفقة إصلاح طريقي كندي وعبد الناصر وتوسعة الأخير، بقيمة أكثر من ملياري أوقية (2.257.620.715).
وبما أنك في حقائقك أحلت إلى رابط أحيلك أنا أيضا إلى هذا الرابط، لتعرف أن "ول الجنبه له عقب"
http://www.alakhbar.info/23365-0---F-CA25FC-C-FC5-F-FC.html
ومن بين إصلاحات جنرالك ملف إصلاح القضاء لكي يستطيع مسايرة طموح الجنرال وأطل علينا الإعلام العمومي يبشر بإحالة مجموعة من القضاة إلى وزارة العدل تجسيدا لرؤية الجنرال في عدم ملاءمتهم لمسايرة العهد الجديد ورغم ارتجالية هذه الخطوة التى لم تعرض على أهل الإختصاص إلى أننا جلسنا ننتظر الإصلاح التالي ،فكان أن أعيد القضاة إلى أعمالهم ولا ندري هل هو تراجع عن الإصلاح أم اعتراف بالخطإ؟ نعم هناك قاض حكم ببراءة مولاي العربي نتوقع إصلاحه قريبا، أو تركه حجة للجنرال على دعوى استقلالية القضاء.
الحقيقة الثالثة: محورية الشعب في خطاب رئيس الجمهورية:يقول الكاتب عن سيده :".. ولامتلاكه هذه الصفات فإن محورية الشعب في خطابه وفي أولوياته لا مراء فيها،" وفعلا يستحق الشعب أن يكون محوريا في أقوال الرئيس وأفعاله،فهذا الشعب الذي انخدع سذاجه بوعود الجنرال وبخطاباته العاطفية الكاذبة التى لامست شغاف قلوب البؤساء في وقت من الأوقات ،والتى أعترف لك أنها في حينها أحرجت خصومه من المعارضة ،وذكرت العجزة منهم بعهود سابقة يختطف فيها الزعيم المنتصر القلوب والأبصار، لكن حليمة ما لبثت أن عادت إلى عادتها بعدما وضعت على المحك وأصبحت تحت عين الرقيب ، ليدب اليأس في قلوب الشعب البائس ويعود إلى الإستماع إلى خطاب المعارضة من جديد بعد أن تبرأ عزيز عمليا من كل وعوده وعهوده ولسان حاله يقول: (وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ) وفعلا فإن شعبا صدق كذوبا يتحرى الكذب وتوقع ديمقراطية من جنرال أرعن (بعد إذن الأستاذ حنفي حفظه الله) حري به أن يلوم نفسه ويعض أصابع الندم على فعلته ويقول (يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا).
الحقيقة الرابعة:وهم الإسلاميين ثم خيبة أملهم(مهرجان الرد الصادق): تناول الكاتب في حقيقته هذه الموضوع وهو في حالة انتشاء وهمية،فهو يبدوا مستمتعا بخيبة أمل الإسلاميين في المهرجان الذي كان ينظر إليه بكاميرا التلفزيون الوطني بلا شك،(فهو لم يحضره لأنه غير ملتح) لكن يستشف مما وراء سطور هذه الحقيقة أن هناك شئ ما استفز الكاتب فخرج عن لباقته المعهودة،وتمثل نهج رئيسه في التعريض باللحى وزاد عليه بنصف المحجبات واستطرد الكاتب في تصنيف جمهور المهرجان مستعرضا الألوان والجهات وفطن بذكائه المعهود لغياب رئيس الحزب ووزع أبرز منتج من منتجات جنراله على نائب رئيس الحزب حين وصفه بالكذب والبذاءة،(وهنا أنصح المدعى عليه بالتريث حتى يعرض كاتبنا على مصحة نفسية فقد يكون يعاني من حالة نفسية تسمى الإسقاط،ومقتضاها: أن ما يعاني منه المريض يسقطه على الآخرين ،وقد يقنع الطبيب الدجاجة بأن المريض ليس حبة قمح.)
وعموما يمكن تلخيص هذه الحقيقة في أن الكاتب اختلطت عليه رغباته مع الواقع فهو يرغب في ألا يكون المهرجان حاشدا والواقع أن المهرجان حاشد ويرغب في أن يكون المهرجان بلون واحد والواقع أن المهرجان متعدد الألوان والأعراق ، ويرغب في أن غياب رئيس الحزب بسبب الإحباط والواقع أن غيابه بسبب الفاعلية والنشاط الذي أدى إلى إجهاده جسديا فقط لا غير،ويرغب في أن يكون الحزب حزب شخص أو قبيلة أوجهة والواقع أن الحزب حزب مؤسسات لا يتأثر بغياب زيد أو عمر.
ولا نغفل أن الكاتب المحامي حكم على جهات معروفة في لحن قوله بأكل أموال اليتامى والمساكين وهي دعوى تفتقد لشروط القبول لافتقارها إلى بينة ،وأقوى درجاتها أن تكن من الدعاوى التى لا تسمع ويؤدب صاحبها لكونها من قبيل البلاغ الكاذب ،إذ الواقع يقول إن هذه الجهات الخيرية التى حضرت حين غابت الدولة ومسحت دموع الأرامل والأيتام حين انشغل الراعى بقصوره وحيطانه ومزارعه عن الرعية هي جديرة بالتكريم والإحترام لو كانت في دولة تحترم مواطنيها ،وتقدر المؤسسات الأهليه التى تتولى الأعباء وتتحمل عنها جزء من مسؤولياتها.
والدليل على نزاهة هذه المؤسسات المعينة (وهي في بيئة تبدوا معادية )أنه لم ترفع عليها دعوى واحدة من يتيم أو مسكين.أو كافلهما أو متطوع مدافع عن حقوق الضعفاء والمعوزين، وحري بالكاتب الرحيم بالمساكين وهو المحامي أيضا أن يأتى ببينة أو يرفع دعوى على تلك الجهات وينظر حكم القضاء قبل إصدار حكمه المسبق الدفع ،فالقضاء مستقل !
ولا نغفل أيضا أن الكاتب تدحرج من الحرص على الشأن العام ورعاية حقوق الأيتام إلى الدخول في الشأن الخاص بل دخل إلى قلوب التواصليين ليكتشف أن صلاتهم كانت رياء وسمعة. وأحيلك إلى قوله: "...وهي صفة لا تكون إلا فيمن يأكل أموال اليتامى والمساكين أو يكذب أو يصلي رياء " انتهى الإستشهاد. فهل هو بهذا من التواصليين يجرى مجرى الدم؟
الحقيقة الخامسة : عصمة الجنرال ! وكأنها في مقابل التى قبلها فقد وصل الكاتب إلى أقصى درجات الشطح والفناء الحلاجي في الجنرال حين وصفه بما يفيد عصمته من الكذب والرياء والسمعة وأكل مال اليتيم ،ولعل الجنرال استفاد هذه العصمة من علاقته بإيران في أحد أهم أصولهم وهو عصمة الأئمة.وقد وجد من شعبه وذوي رحمه من يؤمن بذلك – على ما يبدو-، وحتى لا يظن القارئ أني أبالغ أحيله إلى هذه الفقرة:" ولم يسجل التاريخ عليه أنه يكذب، ولم يصلي رياء منذ أن بلغ سن التكليف إلى اليوم، ولم ينسحب عن صلاة الجمعة لأي سبب مهما كان" انتهى الإستشهاد،
واللافت في هذه الفقرة أيضا أن الكاتب يمت للجنرال بصلة وثيقة فهو على الأقل لازمه من بلوغ سن التكليف حتى تاريخ المقال واطلع على مدى إخلاصه في العلاقة بينه وبين ربه،فمادام أن الجنرال المعصوم يصلى في اليوم خمس مرات منذو ذلك التاريخ - ناهيك عن النوافل - ولم تشب إخلاصه شائبة في أي منها وكاتبنا مطلع على ذلك فهذا يعني أنه كان كالظل بالنسبة للجنرال و سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التى يبطش بها.أو قل لى أيها الكاتب إنك زوجة الجنرال (باسم مستعار)،فمثل هذا التواصل الروحى والجسدي والمعرفة الدقيقة بخفايا الأمور صغيرها وكبيرها لا يكون إلا بين من جعل الله بينهم مودة ورحمة.
الحقيقة السادسة: يرى الكاتب أن مهرجان انواذيبو غير مجرى التاريخ ومثل صفعة قوية للمعارضة، وأنا أعترف له إن الجنرال وجه صفعة للمعارضة لكنه وجه صفعات متعددة للشعب الموريتاني "تالب فيهم أيديه"
ولا ننسى أن اختيار انواذيبوا لم يكن مرتجلا فربما الشئ الوحيد الذي خطط له الجنرال بعد توليه المنصب فقد شاءت الأقدار أو شاء الجنرال أن يكون الحاكم بأمر ه في المدينة منه وإليه من لحمه ودمه ،حتى يضمن الإخلاص كما لم يقتصر الحضور على ساكنة انواذيبوا فقد أرسل الجنرال في المدائن حاشرين ليساق الناس إلى المهرجان طائعين وطامعين ،لكن رغم كل هذا كان الإخراج سيئا وكانت النتيجة صفرا وظهر الجنرال مرتبكا فكان أول المتكلمين تولى مدح نفسه وتمجيدها بنفسه كأنه غير مطمئن لمديح غيره ثم قام بتوزيع الصفعات على معارضيه وعلى شعبه ، أزبد وأرعد فكر وقدر ثم نظر عبس وبسر ثم أدبر واستكبر لم يقل خيرا ولم يصمت نال الشيوخ حظهم من شتائمه وتهكماته ونالت المقدسات والشعائر نصيبها من همزه ولمزه،لم يتحمل صوت الشعب المطالب بحقوقه ولم يتحمل لافتاتهم لكنه وعد الجميع بوعوده العرقوبية المفلسة،ثم عاد إلى قصره وترك شعب انواذيبوا وراءه ظهريا.وبدأ يفكر في المهرجان الموالى،كأنه يقول في نفسه ما هي إلا وعود أطلقها حيث شئت وكيف شئت "أتعمار اشدوق مايقلب" .
الحقيقة السابعة: فاعلية الدبلوماسية الموريتانية:وهذه الحقيقة تمنيت على الكاتب ألا يدرجها ضمن حقائقه شفقة عليه فهي المنطقة الأكثر رخاوة من بين حقائقه – وكل حقائقه كذلك- لأن الدبلوماسية الموريتانية في عهد جنراله عنوانها الأبرز هو الفشل والشؤم وقصر النظر والغباء الدبلوماسي
قل لى برك أين هي الفاعلية في علاقاتنا الخارجية أين هي في ليبيا أين هي المشرق وأين هي في المغرب ،المغتربون يخجلون من دبلوماسيتهم في الخارج ومن تصرفات جنرالهم في الداخل كأنهم بنو نمير ،وحتى الفاعلية السلبية لم تستطع الدبلوماسية الموريتانية القيام بها فلم تمنع قرارا ولا قدرا مقدورا على العقيد المقبور حين أخذه الله نكال الآخرة والأولى ،كما لم تنجح فاعلية الجنرال الدبلوماسية في تحسين صورة الأسد لما وصل إلى الدرك الأسفل من المسخ الأخلاقي في عيون العالم باستثناء جنرالك وأوليائه من الإيرانيين من أحفاد المجوس كما لم تغن هذه الفاعلية شيئا عن اغباغبوا لما تخلى عنه أولياؤه ولفظه شعبه؟ وفي كل يوم نربح عدوا ونخسر صديقا منذو أن حكمنا جنرالك.
الحقيقة الثامنه: وهذه لم تذكرها أستاذنا الكريم وهي أنك والجنرال تشتركان في الانتماء إلى غزية التى قال شاعرها:
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت 00 وإن ترشد غزية أرشد

نقلا عن الأخبار