مشاهدة النسخة كاملة : ولد سيدي باب: على العسكريين أن ينصحوا عزيز بتسليم السلطة


ابو نسيبة
03-30-2012, 07:22 AM
ولد سيدي باب: على العسكريين أن ينصحوا عزيز بتسليم السلطة

http://www.alakhbar.info/files/sidi_baba.jpg

رئيس حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة المعارض أحمد ولد سيدي بابا خلال مؤتمر صحفي ظهر اليوم (الأخبار)

قال رئيس حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة المعارض أحمد ولد سيدي بابا، إن على القادة العسكريين أن ينصحوا الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بضرورة تسليم السلطة للمدنيين، تفاديا لمزيد من الاحتقان السياسي والشعبي، مضيفا أنه لن يدعوهم لانقلاب عسكري"بل العودة لثكناتهم العسكرية وترك السياسة لسياسيين والمدنيين".
وقال ولد سيدي بابا في مؤتمر صحفي ظهر اليوم الخميس في مقر حزبه بنواكشوط، إن على الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز أن يرحل عن السلطة في أقرب وقت"قبل أن يقرر الشعب إزاحته بطرق أخرى".
وقال ولد سيدي بابا، إن الدرسين المالي والسنغالي، يؤكدان أن التخلص من الأحكام العسكرية أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى، مضيفا أن الانقلاب الذي حصل في مالي قبل أسبوع شبيه بالانقلاب الذي تزعمه الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز وأطاح بأول رئيس مدني منتخب في البلاد سيدي ولد الشيخ عبد الله.
وأضاف"لا اعتقد أن الجيش راغب في استمرار النظام العسكري، أو الوصول للسلطة بهذا الشكل، الأمر فقط يتعلق بشخص واحد استخدم وحدته العسكرية القوية، وأطاح برئيس مدني كلف بحمايته، قبل أن ينقض العهد وينقلب عليه بصورة منافية لكل القيم الديمقراطية".
واعتبر ولد سيدي بابا، أن جميع رؤساء موريتانيا خلال الحقب الماضية "كانت لهم بعض الحسنات على الأقل من ناحية المحافظة على السيادة الوطنية، باستثناء النظام الحالي " الذي وصفه بـ"النظام الفاسد المستبد".
وانتقد ولد سيدي بابا بشدة الطريقة التي تتم بها إدارة البلاد حاليا، معتبرا أن البلد يعيش أزمة اقتصادية وأوضاعه المعيشية في تدهور مستمر"بينما يتفرد شخص واحد بتسيير الاقتصاد ونهب أموال الشعب".
وأضاف"النظام الحالي ليست لديه دراية لرعاية أي مصلحة عامة، ولا تهمه المصلحة العامة أصلا، باعتبار أنه جاء لتكديس المالي لا غير".
واتهم ولد سيدي بابا الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد مدعوما بدول غربية لديها مصالح بموريتانيا، بتدبير الانقلاب العسكري، الذي أطاح بنظام بالرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله.
كما انتقد بشدة اتفاق دكار، مضيفا"للأمانة أنا الشخص الوحيد الذي رفض الذهاب إلى دكار لتوقيع ذلك الاتفاق الهزيل، كنت أعرف حينها أنه لن يخرج البلاد، لأنه تم برعاية أنظمة هي من تقف وراء الانقلاب أصلا، لقد قلت لزملائي في جبهة الدفاع عن الديمقراطية، أن الاتفاق غير مجدي وأن التاريخ سيؤكد ذلك".

نقلا عن الأخبار