مشاهدة النسخة كاملة : ايميلات بشار الاسد


hamees
03-19-2012, 02:46 PM
ايميلات بشار الاسد



[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

من اليمين هديل العلي، اسماء الاسد ،لونا الشبل ،و شهرزاد الجعفري.



حصلت قناة "العربية" على مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس، وتبثها ابتداءً من الخميس 15 مارس الجاري

(الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت السعودية، الرابعة والنصف بتوقيت غرينتش) على شاشة "العربية الحدث"، وتعاد ليلاً في تمام الساعة الثانية عشرة بتوقيت السعودية، التاسعة بتوقيت غرينتش)، وتستكمل في نفس التوقيت يومي الجمعة والسبت.

ويبدأ تاريخ تلك المراسلات التي تم تسريبها من الأشهر الأولى للأزمة في سوريا، وليكون تاريخ 7 فبراير/شباط هو تاريخ نهاية تلك الرسائل، إذ إنه في هذا التاريخ ورد للرئيس الأسد رسالة من شقيق السيدة الأولى، أي فراس الأخرس، يشير فيها إلى تسريب الرسائل الإلكترونية من وزارة شؤون الرئاسة السورية.




أسماء حزنت على مقطع فيديو يُظهر سقوط مؤسس «أبل» من على كرسيه



كشف النقاب، عن مجموعة جديدة من رسائل البريد الالكتروني (الايميلات) المسربة التي تبادلها افراد عائلة الرئيس السوري بشار الاسد، لاسيما في فترة الثورة التي تعيشها البلاد.
إحدى هذه الرسائل كشفت أن الرسائل من شهرزاد الجعفري أكدت أن «الرئيس يمارس نشاطاته الرياضية اليومية في شكل معتاد»، وتمنت له «الفوز في مباراة التنس» بعد أن أطرته بأنواع المديح، واعتبرته «محترفاً في التنس».
وصدرت تلك الرسالة الجمعة في 16 ديسمبر الماضي، والذي يوافق الجمعة التي أطلق عليها المحتجون اسم «الجامعة العربية تقتلنا».
وتضمن بريد الأسد، رسالة وصلت في 22 من نوفمبر، من أحد الموظفين في رئاسة الجمهورية مرفق معها ملف، عبارة عن ملخص لكتاب اسمه «فن الحرب الفرنسي» للمؤلف ألكسي جيني، وهو كتاب صادر العام الماضي يتحدث عن تاريخ فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
وليست تلك الرسالة هي الوحيدة التي توافي الأسد بملخصات لبعض الكتب، إذ توجد رسالة أخرى تحتوي في مرفقاتها كتاباً آخر بعنوان «الحروب الهمجية» للمؤلف ستيفن سالايتا، يتحدث عن العنف العربي ووصفه بالإرهاب في الغرب.
من جانب آخر يكشف مضمون بعض الرسائل، عن تداول الرئيس للنكات مع حلقة ضيقة من الأصدقاء المقربين، تماماً كما يحصل في حياة العديد من الناس العاديين.
كما تظهر في البريد الرئاسي المسرب، رسائل تتحدث عن تعامل الإعلام مع أخبار السوريين، كرسالة تذكر على سبيل المثال، بنكتة سوري وقع من «ميكروباص» (سيارة نقل الركاب بالأجرة)، فتتوالى تصريحات متخيلة لشتى الجهات تضخم ما جرى، من بينها وزير الداخلية وشخصيات المعارضة والقنوات الإخبارية العربية والسورية.
تلك الطرفة ليست الوحيدة من نوعها، فالصندوق الوارد للرئيس الأسد استقبل عدداً كبيراً من النكات، منها ما يتعلق بالأزمة، ومنها ما يتعلق بالحياة اليومية للمواطن العربي، حتى إن الرئيس شارك بطرفة حول إجابات غريبة على أسئلة امتحان، ثم أعادت السيدة الأولى إرسالها، معلقة أن الإجابات هي لطالب حمصي ذكي.
لكن رغم هذه الحياة التي تبدو طبيعية للرئيس السوري وزوجته في ظل الأحداث التي تعيشها سورية بشكل يومي، بدت أسماء قلقة على حياة زوجها، كما يبدو من الرسائل المسربة.
فقد تابعت عملية شراء سترات واقية من الرصاص، وأشارت إحدى الرسائل إلى أن السيدة الأولى حاولت التواصل مع شركات تصميم أزياء لدمج السترات الواقية مع الثياب، ثم اختارت بعضاً من التصاميم، لتبعث بها إلى إيميل الرئيس الأسد طالبة منه أن يطلع عليها.
كذلك احتوت الرسائل المتبادلة بين الرئيس وزوجته على مقاطع فيديو منقولة من موقع الـ «يوتيوب»، منها الطريف والموسيقي والحزين أيضاً، فقد تضمنت رسالة صادرة عن أسماء يوم 14 نوفمبر الماضي، وموجهة إلى الأسد، تبدي فيها حزنها على مقطع يُظهر سقوط ستيف جوبز مؤسس شركة «أبل» من على كرسيه في إحدى الاجتماعات قبل وفاته بساعات.
وكانت السيدة الأولى أرسلت الفيديو إلى زوجها في 14 نوفمبر الماضي، تحت عنوان «محزن للغاية»، فيما كانت أحداث ساخنة تجري على الأرض في سورية.
وأظهرت بعض الرسائل الإلكترونية الورادة إلى إيميل الأسد، أن الرئيس كان يواظب على شراء الأجهزة الإلكترونية، وشراء تطبيقاتها ذات الاستخدامات المختلفة، حيث وجدت رسائل كثيرة من سوق تطبيقات شركة «أبل»، وتأكيداً لعمليات شراء لبرامج «آي باد» و«آي فون»، إضافة إلى رسالة تؤكد اقتناء الرئيس للعبة مستوحاة من السلسلة الروائية الشهيرة هاري بوتر.
أما بالنسبة للسيدة الأولى وطريقة حياتها، فيلفت المتتبع لرسائل بريدها المسربة كثرة شرائها للأثاث المنزلي، إذ كشفت التسريبات تضمن بريدها عشرات الرسائل التي تصلها حول مشتريات الأثاث، والملفت فيها أن تتبع خط نقل الأثاث عقب شرائه يظهر أنه يصل إلى عنوان في دولة عربية خليجية وليس إلى سورية.
ولم توضح الرسائل بعد ذلك أي شيء عن تلك المشتريات ومآلها، لاسيما الأثاث، سوى العنوان خارج سورية.




أسماء بين الأخبار عن الذبح ... والتسوّق من لندن وباريس وخالد الأحمد في كل مكان يقدم نصائح عن الأمن ... والليرة



[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]


في دفعة جديدة من «إيميلات الأسد» التي تشمل رسائل بريد الكتروني مسربة تخاطبت بها عائلة الرئيس السوري بشار الأسدر، تظهر أوجها أخرى من حياة الرئيس الذي يواجه ثورة ضد حكمه، خصوصا حياة زوجته أسماء التي تظهرها الرسائل متنقلة في الاهتمامات بين قروض عائلات القتلى العسكريين والأخبار عن «ذبح» بسلاح أنصار النظام الأبيض في جرمانا، وبين نوبات التسوق الفاخر عبر الإنترنت، حيث اشترت مقتنيات بأسعار مرتفعة، من متاجر باريسية ولندنية.
الإيميلات تظهر أيضاً دورا متناميا، وما يمكن اعتباره تنافسا بين موظفات شابات في القصر وتحديدا دوائره الإعلامية، إذ تبرز كل من لونا الشبل وهديل العلي وشهرزاد الجعفري، كشخصيات مركزية لها تأثير.
وتظهر الايميلات ان شخصا يستخدم اسم خالد الاحمد وهو اسم غير معروف يحتل مكانة مركزية في سورية، اذ انه اكثر الاسماء التي تخاطب الرئيس عبر البريد الالكتروني في الشأن الأمني وفق الرسائل المسربة التي توحي بأنه يتنقل بين المدن السورية التي تشهد أبرز الاحتجاجات.

وبعد اتخذت الجامعة العربية قرارات بتعليق مشاركة وفود الحكومة السورية في مجلس الجامعة، أرسل الأحمد رسالة إلى بشار الذي يستخدم اسم «سام» يقترح فيها تشديد القبضة الأمنية أكثر على حمص، كرد على قرارات الجامعة العربية التي يراد منها وفق الأحمد دفع الشارع السوري إلى مزيد من التحرك.
وقال في الرسالة: «يجب أن نشدد القبضة الأمنية وأن نباشر عمليات استعادة هيبة الدولة والسلطة في مناطق إدلب وريف حماة وبكل الوسائل».
ويعود الأحمد في الرسالة ليضيف: «اتفقت مع أبو زياد على خطة عمل للتعاطي مع الشارع العلوي، وسأعود إلى دمشق خلال 48 ساعة لزيارة بسام لاطلاعه على موضوع الدرع الشبكي».
ويقول الأحمد إن الأمن سيشرع في تركيب هذا الدرع، ولكنه لا يشرح، لا في هذه الرسالة ولا غيرها ما يقصده بالدرع الشبكي، وإن تحدث عنه أكثر من مرة. ففي هذه الرسالة التي وردت بعد يوم واحد من الرسالة الماضية وصف الأحمد ذلك اليوم بالمضطرب، قائلاً: «التصعيد على أشده، آمل أننا سنتمكن من إعادة الفتيات الست المخطوفات عند الصباح».
واضاف في ثنايا الرسالة أن «هناك نقلة نوعية على جبهة العلاقة مع البدو في منطقة حمص خلال الأيام القادمة».
وفي رسالة أخرى عاد الأحمد ليعبر للأسد عن استيائه من تدهور الأوضاع الأمنية الميدانية، قائلاً: «للأسف ليس هناك من رجال الدين ورجال الأعمال المعروفين من ليس متورطاً في الخطف والقتل والتحريض».
واضاف: «حصلنا على عدد جيد من الأسرى منذ ساعات وكشفوا لنا أسماء البعض الآخر»، موضحا: «حمص بحاجة لسطوة الدولة والحقيقة أنه يحز في نفسي ويؤلمني هذا البطء الأقرب إلى التآمر في تنفيذ جدول الأعمال المتعلق بخطة تطويق المدينة وإغلاق المعابر وتفعيل الحواجز، ما يجعل جهودنا السياسية تضيع سدى».
وفي العشرين من نوفمبر يزف الأحمد بشرى إلى الرئيس الأسد. ففي رسالة جديدة يشير إلى صحافي أميركي يقيم في بيروت، ويعمل لصالح قناة انكليزية ناطقة بالعربية تمكن من دخول بابا عمرو، ويزود السلطة بمعلومات وأنه رأى صحافيين أجانب دخلوا تهريباً إلى بابا عمرو. هذا الصحافي ذاته، سبق وأرسل بسيرته الذاتية في الثالث عشر من نوفمبر إلى السيدة هديل، والتي قامت في حينه بإرسالها إلى الرئيس مباشرة، الصحافي المذكور كان يطلب لقاء الرئيس السوري بشار الأسد.
هديل كانت كتبت للرئيس أن خالد الأحمد هو الذي زكاه لها، لأنه يكتب مقالات في صالح النظام السوري، لا سيما وأنه كما تقول: «يقدم الطائفة العلوية بطريقة جيدة في كتاباته الصحفية».
وتظهر احدى الرسائل التي تمت تغطية اسم مرسلها الاصلي ومحولة من خالد الاحمد الى كل من هديل وشهرزاد الجعفري ان «الصحافي بول وود من بي بي سي تم تهريبه الى حمص» عبر لبنان.
وفي 25 نوفمبر الماضي يقول خالد الاحمد في في «النقطة الثالثة» من خطة عمل للأسبوع الأخير من نوفمبر، بضرورة وضع قوانين لمرور المركبات على الطرق الزراعية حول حمص، حتى لا تتكرر حادثة الطيارين.
خالد الأحمد يتدخل في الشأن الاقتصادي وفق الرسائل الرئاسية المسربة، ففي 29 من نوفمبر الماضي، يشير إلى أنه أجرى لقاءً مع بعض المصرفيين اللبنانيين والأردنيين، وكان رأيهم أن يتم اعتماد سياسة إغلاق مكاتب الصيرفة بشكل مؤقّت للسيطرة على تراجع الليرة السورية واستقرار السوق.
هديل تقترح تعيينات طائفية
كتبت هديل في 26 نوفمبر الماضي إلى الأسد تقترح تعيينات طائفية في المديريات بعد اجتماع مع «حسام ووالده.» في ذات الرسالة تقترح على الرئيس: «نتمنى أن يكون هناك متحدث دائم باسم الجيش بدلاً من أن تكون القنوات التلفزيونية هي من يدافع إعلامياً عن سمعة الجيش وتحاول تفسير ما يجري على الأرض».
ثم تطمئن هديل الأسد في رسالتها وتقول: «تسريب بعض المعلومات عن القدرة العسكرية الصاروخية لدينا على موقع جهينة وموقع المنار كان له تأثير إيجابي ومطمئن للشارع ونتمنى المزيد من هذه المعلومات».
وفي رسالة أخرى في الخامس من ديسمبر الماضي، تعتبر هديل أن استعراض القدرات العسكرية السورية طمأن الناس وكان حديث الناس في المقاهي والمواقع الاجتماعية.
رسالة أخرى وردت إلى إيميل الرئيس من هديل في 23 ديسمبر، وهو اليوم الذي وقع فيه تفجيران في دمشق تقول إن هناك حالة غضب شعبي عارمة ومطالبات بفرض حالة الأحكام العرفية وإعلان حالة الطوارئ والنفير العام وتسليح الجيش الشعبي لحماية المؤسسات كما في بداية الثمانينات.
رسالة هديل هذه تقاطعت مع الرسالة التي وردت إلى الرئيس في نفس اليوم من مسؤولة الإعلام لديه لونا الشبل، وقالت إن هناك حالة غضب واحتقان شعبي تصل في أحيان إلى أجواء خوض الحرب وطرد بعثة المراقبين العرب.
وسبق ذلك ان وصلت رسالة إلى الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، وتشير إلى تلقيه شكاوى من التهديدات التي تطلقها عناصر الأمن في حلب لأصحاب المحال التجارية، و الاستيلاء على أموالهم، ما أدى إلى انتشار التأييد للثورة ورفع علم الثورة في بعض مناطق حلب.
رجل الظل الذي يعمل في الإعلام الإيراني في سورية حسين مرتضى، هو المكلف أيضاً بإدارة فريق يتابع الإعلام الإسرائيلي، ففي الخامس عشر من ديسمبر الماضي، أرسل حسين رسالة إلى الرئيس، ولكن من خلال شهرزاد الجعفري، ينصح «حسين» الرئاسة السورية، الحرص على عدم إظهار شخصيات البعث العراقي مراعاة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ويتحدث عن جهوده مع شخصيات فرنسية للدفاع عن سورية قائلاً: «تمكنت من إقناع رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية النائب جيرار بابت وهو صديق لي بإصدار بيان عن اتهامات جوبيه لسورية وحزب الله بحادثة اليونيفيل».


[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

الدكتور فواز الأخرس

والد زوجة الرئيس السوري الدكتور فواز الأخرس، الذي ارسل نصائح في ما يخص الأزمة، طرح في 17 ديسمبر فكرة أن يقوم النظام باشتراط أن تكون أعداد المراقبين من كل دولة عربية محسوبة بالنسبة المئوية بناء على عدد سكان تلك الدولة، ويصفها بالضربة القاصمة لبعض الدول فيما لو تم الأخذ باقتراحه.
اسماء وعائلات القتلى العسكريين
اهتمت أسماء الأسد بعائلات بعض القتلى من العسكريين، وكانت تطلب دائماً إرسال تعويضات، ومن هذه التعويضات، تحويلات مالية أو أجهزة كمبيوتر أو هواتف نقالة.
وفي إحدى مراحل الأزمة كانت ترتب تقديم قروض لعائلات قتلى الجيش والأمن السوري، ومع ازدياد أعداد القتلى، ازدادت قيمة القروض.
في احدى الرسائل، تتحدث اسماء عن وعد بقرض مالي لشراء سيارة أجرة إلى والدة أحد العسكريين، المسؤول عن القروض يحاول إقناع زوجة العسكري القتيل بتخفيض قيمة القرض، وألا يتم تعويضها بسيارة أجرة جديدة وإنما مستعملة.
وكذلك، تلقت أسماء رسالة من شقيقتها سارة تطلب التدخل للإفراج عن شاب تم اعتقاله على يد الأمن السوري في كفرسوسة، لأنه هو وأصدقاؤه لم يفعلوا أي شيء، مرفقة صورة عن جواز سفر الشاب. حولت اسماء الرسالة إلى زوجها وتم الإفراج عن الشاب بعد خمسة أيام.
القضية الفلسطينية كانت حاضرة، فبحسب الرسائل الرئاسية المسربة، أرسل المدعو حسام، رسالة إلى شهرزاد الجعفري يقترح فيها أن تستخدم الخارجية السورية لهجة حادة ضد إسرائيل في هذه الفترة، لأجل إحراج قادة «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
فقامت شهرزاد بتحويل الرسالة إلى الرئيس وفيها: «الغاية من هذه الخطوة، هو دغدغة مشاعر الإسلاميين في الداخل والخارج نظراً لمكانة المسجد الأقصى وإحراج القياديين في حماس والجهاد الذين يتجنبون أخذ مواقف واضحة من الأزمة السورية».
وفي واحدة من الرسائل تذكر اسماء حكاية تشير إلى أن انصار النظام لديهم أسلحة في جرمانا ولكن لا يستخدمونها لغاية الآن، وانما يستخدمون في الوقت الحاضر الذبح والأسلحة البيضاء وتنقل تلك الحكاية عن شخص اسمه عبد الهادي. أسماء تدلي برأيها في نهاية الرسالة بتأكيدها أن هناك تذمرا شديدا في جرمانا من قبل الأهالي وأنه يجب إغلاق الملاهي الليلية في تلك المنطقة.
وأرسلت رسالة تطلب فيها مساعدة لحالة إنسانية صحية يمر بها منصور أتاسي الموقوف في المخابرات الجوية في حمص ولم يتم تحويله للقضاء بعد.
اسماء ونوبات التسوق
تكشف احدى الرسائل ان اسماء الأسد طلبت من قريبتها أمل في 19 يوليو أن توصي على مجوهرات يصنعها معمل صغير في باريس. وطلبت اسماء اربع قلائد، واحدة تركواز بماسات ذهبية صفراء وقلادة أخرى من حجر الكورنالين وثالثة من العقيق اليمني ورابعة من احجار الجمشت الطبيعي بماسات ذهبية بيضاء وتصميم مماثل.
وأجابت أمل انها ستقدم الطلب في منتصف اغسطس لتسلم القلائد بحلول منتصف سبتمبر. وفي 23 يوليو 2011 قالت اسماء ان لا ضير في التأخير واعترفت لقريبتها بأنها «أمية تماما حين يتعلق الأمر بالمجوهرات الفاخرة».
ومن المصنوعات التي أُعجبت بها أسماء مزهرية ثمنها 2650 جنيها استرلينيا. وفي 17 يونيو ارسلت التفاصيل الى وكيل أعمال العائلة في لندن سليمان معروف واضافت متسائلة ان كانت المزهرية متوافرة في مخازن «هارودز» لشرائها مشيرة الى وجود تخفيضات في «هارودز» وقتذاك. وأجاب معروف بالنبأ السار قائلا انه ابتاع المزهرية بخصم 15 في المئة وسيكون التسليم في غضون 10 اسابيع.
وأكد موعد وصول مصباح «ارماني» في ذلك اليوم طالبا اعلامه إن كانت اسماء تحتاج الى اشياء أخرى.
وحرصت أسماء على استعادة ضريبة القيمة المضافة بعد شراء مصنوعات فاخرة شُحنت الى دمشق، وشكت لفقدان ارسالية من مصابيح المائدة في الصين. كما تتعلق احدى الرسائل الالكترونية بمصير طاولة أوصت عليها فوصلت بلوحين متماثلين بدلا من لوح لجهة اليمين وآخر لجهة اليسار. هناك اكثر من 50 رسالة الكترونية الى بريطانيا ومنها، تتعلق كلها بالتسوق.
واثارت بعض مشتريات اسماء تعليقات من صديقاتها.
ففي 3 فبراير 2012 كانت اسماء تتصفح الانترنت بحثا عن احذية فاخرة. وكتبت الى صديقات تشاطرهن معلومات عن توافر أحذية جديدة بينها زوج مرصع بالكريستال ذو كعب علوه 16 سنتم بسعر 3795 جنيها استرلينيا. وسألت أسماء «هل هناك ما يلفت الانظار، فهذه القطع لا تُصنع للجمهور العام». وأجابت احدى الصديقات بلهجة جافة: «لا اعتقد انها ستكون مفيدة في أي وقت قريب لسوء الحظ».
وفي يوليو أوصت «عالية» على شمعدانات وطاولات وثريات بقيمة 10 آلاف جنيه استرليني لشحنها من مصمم في باريس عن طريق شركة عامة في دبي. وفي اوائل نوفمبر، فيما كانت الاحتجاجات مستمرة، تلقى تاجر لوحات فنية في لندن رسالة تسأل عن توافر اعمال فنية سعر كل منها يتراوح بين 5000 و35 الف جنيه استرليني. وفي اواخر يناير تسلمت «عالية» طاولتين توضعان جنب السرير من معمل في تشيلسي ولكنها اكتشفت ان خطأ حدث، وشكت من وصول الأدراج بألوان مختلفة.
وفي بريطانيا قالت شركات تجهيز ان لا علم لها بأن المرأة التي تختفي وراء حساب «عالية» هي في الحقيقة اسماء الاسد.
وباع توني كاربنتر الذي يملك شركة لصنع الأثاث حسب الطلب في جنوب انكلترا الى «عالية» طاولة فاخرة كلفت 6257 جنيها استرلينيا. وقال لصحيفة «الغارديان» انها اعطته عنوانا في لندن وان الأثاث شُحن الى دبي.
وفي 30 ديسمبر حين كان المحتجون يتظاهرون في حلب وحماة ودمشق ودرعا، أرسلت اسماء الأسد الى زوجها خيارات لاستعمال ملابس واقية من الرصاص على شكل سترة، رابطا الى الشركة المنتجة ـ «في آي بي ارمور».


هديل اقترحت تعديلات في إدارة بعض المحافظات

لونا اقترحت استقبالا جماهيريا للافروف
وشهرزاد اشتكت للأسد منها ومن شعبان

تظهر الرسائل الالكترونية المسربة ان هديل قدمت تصورا حول تعديلات في إدارة بعض المحافظات السورية، فهي في أكثر من رسالة ترسل أسماءً بعينها تقول إنه يجب إزاحتها وإحلال أسماء معينة أخرى مكانها، كما هو واضح في رسالة وصلتها من شخص اسمه «حسام» وتتعلق بضرورة استبدال المحامي العام السابق في طرطوس بآخر، وتقترح المحامي كمال جينات بدلا منه، لتقوم هي بإرسالها إلى الرئيس الأسد.
الرئيس حذف اسم الشخص المرسل.. وحولها بصيغتها نفسها إلى وزير شؤون الرئاسة منصور عزام، ليظهر الأمر كأنه قرار واجب تنفيذه.
وفي تاريخ السادس والعشرين من نوفمبر أرسلت هديل رسالة تتعلق باقتراح أسماء لتعيينهم في مناصب مختلفة بمحافظة اللاذقية بعد أن طلب منها الأسد ذلك كما تذكر في رسالتها.
ابنة سفير سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، حولت رسالة وصلتها من شخص يدعى حازم، ويظهر في مرفقات الرسالة قرار جاهز للتوقيع من قبل الرئيس السوري بشأن تعديل قانون في السلطة القضائية يتعلق بالأسباب الموجبة لإحالة القضاة إلى التقاعد.
وفي رسالة أخرى تحاول شهرزاد عزيز صلاحياتها بأمر من الرئيس، وتعرّف عن نفسها بـ «مسؤولة العلاقات العامة والاتصالات الدولية لدى الرئاسة السورية» وتطلب من الرئيس منحها الصلاحيات التي تمكنها من فرض قراراتها في القصر.
واشتكت شهرزاد من ثلاثة أشخاص بالتحديد في القصر الرئاسي هم محيي الدين والمسؤولة الإعلامية لونا الشبل والمستشارة الرئاسية بثينة شعبان.
وقالت شهرزاد، إنها استخدمت كل مهاراتها في مجال العلاقات العامة لتتمكن من استيعاب الفظاظة التي تتصرف بها الشبل إلا أن الاخيرة تعيق أداء مهامها.


[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

لونا الشبل.

وارسلت الشبل في السادس من فبراير وهو اليوم الذي سبق زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى دمشق، رأيا في ما يخص استقبال الوزير الروسي، تقول فيه إنه إن نُظمت التظاهرات المؤيدة في مكانين منفصلين فإنهما ستبدوان هزيلين في المكانين، وتنصح بأن تخرج التظاهرات في الطريق التي سيمر بها لافروف وإلغاء تظاهرات الساحة، إذ أن الحشود بحسب رأيها ضرورية لتعبر عن استقبال كبير.


الأسد تقاسم
مع مساعد له شريطا
حول إخفاء الدبابات
عن المراقبين

احد الايميلات التي تبادلها الرئيس بشار الاسد مع مساعد له يتضمن شريطا يعرض سبلا لاخفاء الدبابات عن المراقبين العرب في حمص.
ويحمل هذا الايميل تاريخ 29 ديسمبر الماضي، وهو تاريخ قريب من موعد وصول المراقبين.


أسماء تطلب من ابن شقيق ميقاتي
إحضار فيلم من سلسلة هاري بوتر

سألت اسماء الاسد من عزمي ميقاتي وهو رجل اعمال وابن شقيق رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في رسالة تحمل تاريخ 20 نوفمبر عما اذا كان سيأتي في الثاني من ديسمبر او قبل ذلك الى سورية طالبة منه ان يحضر معه نسخة من فيلم «ديثلي هالوز الجزء الثاني» من سلسلة هاري بوتر البريطانية الشهيرة (صدر في الثاني من ديسمبر). كما سألته عما اذا كان قد سمع ورأى اغنية وفيديو كليب بعنوان «بكرا» وما هو رأيه فيها.
في اليوم نفسه رد ميقاتي برسالة قال فيها انه وصل للتو من مكان حذفته «الغارديان» وانه سيحضر الى سورية في الثاني من ديسمبر او حوله وانه سيحرص على احضار «ديثلي هالوز الجزء الثاني».
وقال ميقاتي انه لم يسمع او يرى اغنية وفيديو كليب «بكرا» لكنه سيبحث عنها في موقع «يوتيوب» ويعطيها رأيه بعد ذلك.
وطلب منها ايضا ان تزور احد الاصدقاء خلال الاسبوع ان لم تكن مشغولة كثيرا.




هديل العلي وشهرزاد الجعفري‫:‬ امرأتان وراء بشار الأسد




[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج] 35795_1802633658_n.jpg

شهرزاد و والدها.


[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

هديل العلي.

في السابع والعشرين من نوفمبر 2011، وجهت الشابة هديل العلي رسالة إلى رئيسها بشار الأسد، تتضمن رابطاً وحيداً لمقال لصحافي أجنبي يعمل مراسلاً لمحطة فضائية أجنبية، والذي دخل حمص متسللاً عبر أحد معابر التهريب على الحدود اللبنانية السورية.

تقرير الصحافي أعطى صورة كافية عن حركة الثوار المشتعلة في أحياء حمص، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.

بعثت هديل، المتخرجة في إحدى الجامعات الأمريكية، رسالتها إلى بريد خاص، يقتصر استعماله على أفراد عائلة الأسد وزوجته، بالإضافة إلى حلقة ضيقة جداً من المقربين منه والمستشارين الموثوقين.

وتكشف تلك الرسالة بالتحديد، والتي سربت ضمن آلاف الرسائل الأخرى من بريد الرئيس، علم الأسد المسبق بوجود صحافيين أجانب في حمص، دخلوا البلاد عبر ممرات تهريب سرية وخطيرة من لبنان. وفي إشارة أكثر وضوحاً ودلالة، لقي المصور ريمي أوشليك ومراسلة الصانداي تايمز ماري كولفين حتفهما، إثر قيام القوات السورية على ما يبدو باستهداف مبنى للصحافيين في حمص، في فبراير الماضي. مستشارون من النساء

وتكشف الرسائل المسربة، أن الرئيس تخطى مساعديه "الذكور"، وعمد، في وقت كانت البلاد تنزلق أكثر نحو العنف إلى الإصغاء لنصائح إعلامية موجهة من قبل مجموعة من الشباب المغتربين المثقفين، واللافت أن معظمهم من النساء، من بينهن هديل العلي وشهرزاد الجعفري، المتدربة السابقة في شركة العلاقات العامة الأمريكية براون ليودز جايمس.

إلا أن الجعفري كانت لديها شبكة قوية من العلاقات والمعارف، فوالدها سفير سوريا في الأمم المتحدة، ولديها بالتالي خط اتصال مباشر وسريع مع دمشق، لكن نظرة سريعة على خلفية شهرزاد وسيرتها الذاتية، إلى المعلومات الشخصية المتوفرة في حسابها على الفيسبوك الذي حذفته لاحقاً، تعطي فكرة وافية عن سبب صعودها السريع هذا.

فهي تماماً، كما العديد من النخبة التي تحيط بالأسد، من الطائفة العلوية، نشأت في مدينة القرداحة الساحلية، المعروفة بغلبة الهوية العلوية عليها.

يصفها أصدقاؤها بالذكية والجذابة واللينة، وتضيف إحداهن أنها كانت تبرع في مضمار العلاقات العامة، والتحقت بين عامي 2006 و2008 بجامعة مونتانا في بوزمان، لتدرس العلوم السياسية.

تظهر صورها الجامعية بعضاً من شخصيتها، تلك الشابة اليافعة، صاحبة الشعر الأسود والوجنتين الظاهرتين، الواثقة من نفسها.

بعد تخرجها عادت شهرزاد الجعفري إلى سوريا، درست الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق. كما درست اللغة الإنكليزية، في الجامعة العربية الدولية، وتطوعت بدوام جزئي للعمل في اليونيسف وأكدت إحدى صديقاتها أنها كانت اجتماعية جداً وملتزمة ومتحدثة لبقة.

التجسس على الناشطين

في المقابل وعلى الرغم من تقدم الجعفري على هديل، فإنه مع تطور الأمور في سوريا وتصاعد الثورة، نشطت العلي على خط نشر المقالات الموالية للنظام، كما تخلت عن أصدقائها الذين اعتبرتهم متعاطفين مع المعارضة.

وتظهر رسائلها الموجهة إلى الرئيس مدى التزامها السياسي بنهجه وشخصه.

كما أنها أرسلت له بعد 5 أيام، صورة لصفحة فيسبوك تعود لأحد الناشطين المعارضين، بالإضافة إلى عدد من التعليقات التي تناولت الرئيس، مضيفة أنها متأسفة لبعض التوصيفات التي وصفتها بأنها وقحة، لكنها على الرغم من ذلك ارتأت إرسالها، لعلهم يتمكنون من كشف هوية الناشطين، مع العلم أنهم يعملون بأسماء وكنيات مستعارة، كما أوضحت.

مع التطور الدراماتيكي الذي شهدته الأزمة السورية، انتقلت العلي في سبتمبر الماضي إلى جامعة إيراسموس في وارسو، لتقف إلى جانب الرئيس، وكانت إلى جانب شهرزاد ترسل له بانتظام، ملاحظات حول خطاباته ومقابلاته ونظرة عن خلفية الانطباعات التي تركتها عند مؤيديه.

وفي ديسمبر الماضي، أعطته ملاحظة حول أحد خطاباته، وحثته على التشديد على مسألة عداء الشعب السوري الوحيد تجاه إسرائيل. كما طلبت منه أن يكون متوازناً وعقلانياً عند إطلاق الإصلاحات.

الوسيط

ويبدو أن هديل شكلت وسيطاً أو مرسالاً بينه وبين النصائح الإيرانية. وقد أشارت إحدى هذه النصائح الموجهة من قبل مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى إلى أنه من مصلحة النظام السوري ألا يوجه المسؤولية عن تفجيرات السيارات إلى عناصر من القاعدة.
كما تطرق مرتضى إلى علاقة النظام بطهران وحزب الله، ويبدو أن العلي هي من أوصلت تلك الرسائل إلى البريد الأسدي.

وفي رسالة واردة في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي، تنقل هديل إلى الرئيس، رسالة من حسين، الذي يقدم بدوره رأياً إيرانياً في سبل معالجة قصة التفجيرات في دمشق.

"حسين" كان مستاءً في رسالته من اتهام النظام للقاعدة بتدبير التفجيرات التي استهدفت دمشق.

وهو يقول تحديدا إن اتصالاته مع إيران وقيادات حزب الله أفضت إلى نصحه بضرورة تجنب اتهام القاعدة، وإنما على النظام السوري اتهام كل من الولايات المتحدة والمعارضة، إضافة إلى ما يسميها في الإيميل بـ"بعض الدول القريبة".

ومن حجج "حسين" التي نقلتها هديل إلى الرئيس الأسد، أن اتهام النظام للقاعدة جاء بعد خمس دقائق فقط من الانفجار، ومن دون أي تحقيق!
يتكرر اسم شهرزاد الجعفري في المراسلات، شهرزاد وهي ابنة السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وهي تعمل في مساعدة الرئيس السوري لشؤون العلاقات العامة الدولية، منتدبة من مؤسسة علاقات عامة أمريكية، يظهر نشاطها الإلكتروني واضحاً في صندوق الوارد إلى الرئيس السوري.

شهرزاد تقف في كثير من الأحيان وسيطاً، بين والدها، مندوب سوريا في الأمم المتحدة، وبين الرئيس بشار الأسد، ففي شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي كان الدكتور بشار الجعفري يحضر خطاباً لإرساله إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ويبدو أنه ارتأى إرسال مسودة الخطاب بواسطة ابنته إلى الرئيس الأسد قبل مشاورة رئيسه المباشر وزير الخارجية وليد المعلم.

وتتعلق الرسالة بالتفجيرات التي استهدفت العاصمة دمشق. الرئيس وضع ملاحظاته على رسالة الجعفري، وحولها إلى وليد المعلم للعلم والتصرف.

وفي الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول من العالم الماضي، يرسل الجعفري رسالة إلى ابنته ويطلب منها التحويل إلى الرئيس السوري، ويشير فيها إلى مقابلة صوتية مع دبلوماسي سوري منشق واسمه بسام العمادي وكان يخدم في تركيا.

الجعفري تعرف على صوت الدبلوماسي وينصح بضرورة التعامل السريع مع قضيته حتى لا يصبح هذا الدبلوماسي المنشق نجماً على وسائل الإعلام.

شهرزاد هي التي تواصلت مع قناة أيه بي سي الأمريكية ونسقت للقاء الأسد بالمذيعة الأمريكية باربرا والترز، وهي التي تتابع كذلك ردود فعل الصحافة الأجنبية بخصوص الخطوات التي تقوم بها الحكومة السورية.

وفي رسالة أخرى، قالت شهرزاد للرئيس إنها قابلت عدداً من رجال الدين اليهود والمسيحين في أميركا، وأنها قابلت عدداً من مسؤولي وسائل الإعلام الأمريكية وأخبرته بأنهم ليسوا سلبيين، لكنها لا تثق بهم رغم ذلك.

يبقى الثابت الوحيد أن تسريب تلك الرسائل سيكون "قاتلاً" بالنسبة للفتاتين، لاسيما أنه لم يصدر أي تصريح عنهما منذ هذه الفضيحة، بحسب تعبير الصحيفة البريطانية.

نشرت الغارديان رسائل مسحوبة من ايميل بشار. في أحد الايميلات ب هديل العلي ترسل لبشار الأسد ايميل تخبره فيه بأنها تراقب صفحة حسام عريان و تأخذ صور عنها و ذلك بعد أسبوع من نشر حسام للمقالة ، و تعتذر عن التعليقات الوقحة بحقه التي جاءت تحت المقالة و تتعهد بأنها سوف تعرف أصحابها على الرغم من أنها قد تكون أسماءهم وهمية.
رابط الايميل المذكور من الغارديان:
[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

في السابع من مايو أيار 2011 طلب بشار مقابلة بعض الشباب السوري ،يمثلون جميع المحافظات.

و قد وقع الاختيار على 14 شابكان من بين هؤلاء الشباب طالب طب الأسنان في جامعة حلب "حسام عريان" و هذا الشاب بعد أن لجأ إلى مكان آمن كتب على صفحته على الفيسبوك في 18 نوفمبر تشرين الثاني 2011 بعض التفاصيل مما حدث في اللقاء المذكور.
هذا رابط المقال:
[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]

و تحت عنوان 'ذكية وناعمة وتلقت تحصيلها العلمي في الولايات المتحدة: الشابة التي ساعدت الأسد بتقديم النصائح حول الإعلام.' تشير الغارديان في تحقيق لها إلى صعود نجم هديل العلي بشكل متسارع في تقديم الدعم والمشورة للأسد ضمن عدد من الشباب -وخاصة الفتيات- الذين يعيشون بالغرب، في خطوة توحي بتفضيل الرئيس لهم على مستشاريه الذكور. وتقول الغارديان إن هديل -التي يصفها أصدقاؤها بأنها ذكية ولطيفة وجذابة- كانت تسمي رئيسها الأسد في تعليقاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك 'دودي' 'dude'وهو ما يكشف التزامها الشخصي والسياسي القوي تجاهه والحرص على بقائه. وكما ذكرت انها في يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أرسلت للأسد صورته وهو طالب يافع وكتبت تقول 'ظريف جدا، اشتقت إليك'. وايضا ارسلت له صورا اباحية بهدف تسليته كما ذكرت في رسائلها..

شهرزاد الجعفري تبعث بأخبار سارّة لبشار الأسد بعد ظهوروا “المفاجئ” بساحة الأمويين مع أسماء الأسد و الولاد و بتقلو:

حكيت مع مديري السابق و أسمو (مايك هولتزمان) و قلي أنو ظهور بشار الأسد فلج العالم رسمي هون بأمريكا…. و حتى أنو صاروا يقولوا من “بعصتون” أنو أسماء الأسد جابوها مخدرة
هههههه و الله يا معلم ما حدا عم يستوعب المفاجأة يلي عملتوها أنت و المعلمة و صاروا يعملوا قصص هوليودية

بتفوردلو الايميل يلي مع مايك هولتزمان… و يلي بتقلو فيه أنو قلتلك هاد الرئيس محبوب من شعبو و بتبعتلو فيديو عن الخطبة العصماء...!!!!!!


(مما يوضح ان يشار الاسد ومع كل اخطائه التي لا تغتفر يبدوا انه محاط بشبكة خاصة لتبسيط الامور لديه واظهار كل شيء بافضل حال حتى وان هذه الخطبة التي تحدثت عنها شهرزاد لم يلتفت احد اليها لأنها عملية مكررة لا اكثر ولا اقل لكن راي شهرزاد يبدوا مختلفا تماما..)


ايميلات الاسد تثير اشمئزاز الناشطين السوريين


وقال مقاتل من "كتيبة الفاروق" المتمردة في حمص انه يشعر بالارتياح لمشاهدة الأسد وهو يعاني في مواجهة ما يحدث. وتقول زوجة الاسد في رسالة الكترونية انهما اذا كانا قويين معا فسوف يتجاوزان ذلك معا.
وأظهرت رسائل أخرى انه يعتمد على ايران الحليف الرئيسي لسوريا وعلى نصائح المستشارين الاعلاميين.
وقال المقاتل الذي يطلق على نفسه لقب الحمصي "الشيء الجيد هو أن هذا مؤشر واضح على ان الاسد يدرك الازمة التي يواجهها ... لكن ما لم يكن مفاجئا هو أنه كما توقعنا لا يبدو مهتما حقيقة بعدد من يموتون في سبيل أن يحتفظ هو بعرشه."
ولم يعلق كثير من النشطاء آمالا على أن تؤثر الرسائل الالكترونية على كثير من السوريين الذين لم ينضموا الى صفوف المعارضة.
وقال ايمن عبد النور المستشار السابق للاسد والذي غادر سوريا في 2007 ان احدا لن يسمع شيئا في سوريا عن هذه الرسائل وانها ستنسى بعد يومين لان السوريين لا يقرأون كثيرا.
واضاف عبد النور متحدثا من بيته في دبي ان القضية هي ان الحكومة السورية ستتجاهل الامر بكل بساطة ولن تنكره أو تعترف به وان مشاهدي التلفزيون الحكومي السوري سيكونون غير مدركين لهذا.
وقال ابو خالد وهو ناشط على الحدود السورية يساعد في تهريب المتمردين المصابين الى تركيا ان تأثير الرسائل الالكترونية سيكون طفيفا.
وقال "المشوشون سيظلون مشوشين... ليس لهم قلب ولن يؤثر ذلك فيهم."
لكن سمير ناشر الناشط في المجلس الوطني السوري المعارض قال ان سمعة الاسد ستتضرر.
وقال عبر الهاتف من تركيا ان هذه الرسائل ستقلل الاحترام الذي كان يكنه بعض السوريين لاسرة الاسد التي تعيش في رفاهية على ما يبدو في الوقت الذي تنزف فيه البلاد.
وقال آخرون ان بعض الرسائل الالكترونية الخاصة بشراء الاثاث جعلتهم يشعرون ان ثورتهم الدامية ما زالت بعيدة كل البعد عن نهايتها.
وقال الناشط ابو عمر في دمشق عبر موقع سكايب "في الوقت الذي يموت فيه النساء والاطفال كانوا يكتبون كل هذه الاشياء السخيفة ... جعلني ذلك ادرك ان المعركة ليست ضد بشار الاسد وحده.
"مشكلتنا الحقيقية مع من يساندون هذا النظام مثل ايران وروسيا وحتى المنافقين في الغرب الذي ما زالوا يماطلون في حين يموت الناس."


وهنا فيديو من قناة العربية يناقش ايميلات بشار الاسد:



[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج]


تحياتي..hamees